أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - المفكر الدكتور حسام محي الدين الآلوسي.................سلاماً














المزيد.....

المفكر الدكتور حسام محي الدين الآلوسي.................سلاماً


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 4241 - 2013 / 10 / 10 - 09:22
المحور: الادب والفن
    



مسح ضوئي
المفكر الدكتور حسام محي الدين الآلوسي ...سلاما..
(1933-2013)
مقداد مسعود
ثمة اسماء لايمكن نسيانها،وانا مدين بعدم النسيان لمجلة (الثقافة الجديدة)..فمن خلالها تعرفت الى غانم حمدون،صادق الفلاحي،نمير العاني، حميد بخش ،مهدي الحافظ، ،كاظم حبيب،حسام الآلوسي، بشرى برتو ،عبد الامير الحبيب،عبد الزاق زبير،عواد ناصر..وغيرهم ..كان التعارف نصيا..حيث تغذت ذاكرتي على نصوصهم واتسع مجالها الحيوي..................
في 9/حزيران/ 1992،التقطت يدي كتابا من مكتبة فيصل حمود في البصرة. القديمة.ودون ان اتصفحه اشتريته.. بدينارين ونصف الدينار..بسعره المثّبت في قفا الكتاب..عنوان الكتاب (بواكير الفلسفة قبل طاليس أو من الميثالوجيا الى الفلسفة عند اليونان)....أما المؤلف فهو الدكتور حسام محي الدين الآلوسي، الذي غادرنا في 7/ 10/ 2013..من يومها..أصبح هذا الكتاب بمثابة قاموس او دليل فلسفي لي..وحين كتبتُ مقالتي بعيدا...عن كهف أفلاطون....بحثتُ طويلا في متاهات مكتبتي فلم أعثر عليه..لكن يدي وحدها في هذه الساعة من فجر 10/10/ 2013..أوصلتني الىه !! اي واقعية سحرية أوصلتني لهذا الكتاب..لهذا الجهد المعرفي الباذخ...في الكتاب جهد معرفي موضوعي في اعادة الجذور الفلسفية لتربتها الرافدانية...كم اتمنى ان يوزع هذا الكتاب على كل المحبين والمحبات للعراق..نعم يطبع ثانية ويتم توزيعه على الدول العربيةويترجم الى اللغات الحية.... لاأنكر جهود المفكر الكبير على زيعور في ارجاع اصول الفلسفة اليونانية الى جذور هندية،واعتبر جهد زيعور عتبة لأرجاع اصل الاصل الى تربته الأم التربة الرافدانية..فالكتاب من خلال 317 صفحة يدحض ذلك التعالي المصابة به المركزانية الاوربية ودعاة الشروق من الغرب(بأن اليونان هم أول من بدأ العلم النظري والفلسفة،وبأن من سبقهم لم يصلوا إلاّ الى طور العلم العملي فقط/ص4)..ولايكتفي الآلوسي بذلك بل يذهب في حفرياته المعرفية الى ان(الفلسفة الكلاسيكية المثالية،هي صياغة للموضوعات الميثولوجية بألفاظ ومصطلحات عقلية وعلمية في الظاهرص112)...
وهو يستعين بجون ديوي ليؤكد التجسير الاتصالي بين الميثالوجيا والفلسفة/ ص93..شخصيا ارى هذا الكتاب الفلسفي باذخ الاهمية، فهو يدور في مهيمنة رئيسة : ماهي الكيفية/ الطفرة المتزامنة مع انطلاق الحضارة اليونانية؟هل هي نتاج يوناني/ يوناني؟ ام محصلة مكتسبات البشرية ،سعت اليونان الى تجميعها وتنضيدها بعد ذلك ضمن منظومتها المعرفية ،وبالتالي تصدير كل ذلك الى البشرية من موقع اعلى بأعتبارات الرس أو معجزات آلهة الاولمب..!!
------------------------------------------------------------
*للجريدة حقها في التعطيل بمناسبة عيد الاضحى..وللفقيد المفكر حسام محي الدين الآلوسي فضائله المعرفية..لذا آثرت نشر هذا المسح الضوئي عبر مواقع النت..



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استعادة المفتقد/ حوارية الشعر....- الشاعرة رسمية محيس في(ثرث ...
- مسح ضوئي/ أضغاث أحلام
- أميل سيوران/ التخصص في العواء - حياكة الجليد
- فرن صمون
- يوم الظلة في كف الغائب
- كيمياء القصيدة العراقية
- اللون كشخصية رئيسة أو العزف على الالوان....في دورق الشاعر شي ...
- أيام الحلم الممكن. خالدة سعيد...في يوتوبيا المدينة المثقفة
- المراقبة كنظام سلطوي/ المراقبة كسلوك فردي...غائب طعمة فرمان. ...
- الارتهان الانتاجي
- هندسة اجتماعية...55/ 14 تموز
- ياكريم السلمان
- مسح ضوئي/ 2- القراءة السماعية وما ينوب عنها..
- قراءة مجاورة..المفتاح في مرآوية المعرفة..الباحثة فاطمة المحس ...
- مسح ضوئي
- الخياط (ط. ل)
- نواقيس وليد هرمز
- فيل البنغال
- تراس بولبا
- أولاد شوارع


المزيد.....




- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - المفكر الدكتور حسام محي الدين الآلوسي.................سلاماً