أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - أولاد شوارع














المزيد.....

أولاد شوارع


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 4115 - 2013 / 6 / 6 - 15:06
المحور: الادب والفن
    


أولاد شوارع
تعلم علمُ الشوارع علمٌ جميل
مظفر النواب
مقداد مسعود
-1-
ولدٌ...
يبحث في النفايات عن
مستقبل
العائلة.
يلتقط ...
*شريحة نقّال
*صورا عائلية
يتأملها
........................
.......................
يرى نفسه في الصورة
أنيقا كفتاة الأعلان..
حلوا...مثل أطفال الضجر
ثريا بالوراثة...
قويا...مثل سيطرة وهمية..
تسكره الرؤيا..
فينام...
يرى من يشبهه
يجلس في مقلاة
تتدلى على صدرهِ
صورةُ طفل
سلخوا جلده
في
الأصلاحية.
-2-
كهلٌ ..
في طفولتهِ
طاعن ٌ في زيت السيارات..
ملكٌ...
في البارات..
أبجديتهُ : قطع الغيار
نزهته ُ: فلمٌ هندي في سينما الكرنك ..
.........................
..........................
الآن...
لاسينما
لابارات
لاهنود..
الكهل ُ طاعن ٌ في
طفولتهِ
يحدث أطفالا من زيت السيارات
عن فلمٍ هندي من
بطولتهِ
المطلقة..
-3-
أراه على الأرصفة
كل يومٍ
أراه
لايراني سواه ..
يمد يدا سوداء من غير سوء..
عند مغيب الشمس
:يغيب....
في آخرة الليل تسائلني روحي
من يأتي بهذا الولد المشلول ؟!
-4-
زجرته ُ المدرسة
أستقبله الشارع..
أنفتحت عشرة أبواب
*باب الكبسول
*باب السطو
*ماتبقى من الأبواب
محجوزة للأحزاب..
-5-
لامثيل لهذا الولد...
يسعلُ ...
مثل شيخٍ ضرير
وهو بعمر الوردة
يتجول في
وحشتهِ
يمد مخالبه للحصى
تتهشم النافذات..
يتكسرُ
بلورٌ
في
داخلهِ...
يتكسر ثانية ً
كمياه
النافورات..
-6-
أراه يهرول
ولاأرى لون مايرتديه
الى أين؟!
الى أين يسعى هذا الولد؟!
بشعرٍ منفوش
وأظافر من
أسفلت..
الى أين..؟!
بوجهٍ مشدود كوجوه
العدائين ؟!
لايسأل المارة
لاصحبة له
لايكترث له أحد
ربما......................
لأنهُ لم يستقر في
جسد..
-7-
ولدٌ...
كرغيف في تنور الشمس
مغروسٌ
كالاشجار في الجزرة الوسطية..
من...؟!
من يشتري (البازة) منك
والمركبات...
جاثمة ٌ
في سيرها...



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لحظة احتفاء(4)
- جزع عراقي
- دكتور علي عباس علوان بعيدا عن التأبين
- لحظة احتفاء(3) / الشاعر علي الحسينان في ....(مساء سيزار)
- الى لطيف وأميره
- عبدالله كوران من خلال عبد الوهاب البياتي
- قبلة على خد الشاعر الموسوي
- من المحفور الى الحزمة../ اتصالية التمويل الذاتي للقصيدة البر ...
- الوضع الاجتماعي للنص/ الروائي زهير الجزائري في(أوراق جبلية)
- الناقد عبد الأله أحمد..ومنهجية الاتصال بين التاريخي والنقدي
- لثام وضاح اليمن
- ياسيد الصمت إليك صياحي
- الانحلال الاحتمالي
- يونس بلا يقطين
- حوار ثقافي
- رغيف ساخن
- فجر 1/1/2013
- الحداثة الشعرية...في مرآة السياب
- 2012
- المسافة بين العرافة وقولها


المزيد.....




- رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر ...
- ترجمة الأفلام: الفن الخفي لإعادة إبداع السينما
- رئيس الحكومة اللبنانية: النهضة الفكرية تتطلب استعادة سيادة ا ...
- تركيا.. المؤبد المشدد لابنة المطربة -غللو- قاتلة والدتها
- علي أبو ياسين.. مسرحي من غزة يتقاسم جائزة -بن بينتر- بلقب -ك ...
- -بيروت التي تقرأ لا تموت-.. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب ال ...
- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - أولاد شوارع