أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - ياسيد الصمت إليك صياحي














المزيد.....

ياسيد الصمت إليك صياحي


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 4014 - 2013 / 2 / 25 - 21:27
المحور: الادب والفن
    



ياسيد الصمت...أليك صياحي
مقداد مسعود
ياميزان ...
ماتسامى الى أستقامتك أحد
أيهاالعارف..
أن مَن يدعى هو الذي يتغيّب
وحده الماء: نسّاج الاخضر..
والاخضر يكتنز أقواس قزح
أتوسلك.. بتسعة سرجٍ
أنا مسحت صدى أصابعهم من الستائر
فمن غيّر الملامح في المرايا؟
أتوسلك.. فك لي هذا الطلّسم
من وهب الظل وظيفة الشمس؟
هذا الأرنب الرشيق
حتى السلحفاة صارت تسبقه !!
ومن يهب الانفاس..كيف يكون
بلا نفس؟!
أتوسلك بالغمر..
ان تفتت الشقاء لينهزم الألم..
ويصيرالرفاه سقفنا والسياج..
وبالمنبجسات
أتوسلك..
والرحمة كتابتك...
والعزة حبرك....
خلصنا من الذين ينقضون علينا بغريزة الجوارح
ونحن لانملك سوى قوة عملنا المأجور
ياثوب من لاأم له....
أذهب بنا كما يذهب الري بالظمأ
أذهب بنا....كالثياب بالعري
....كالطمأنية بالقلق
كالنصر بالهزائم..
أجعل نيئنا مطبوخا
أمحو أوجاعنا محو الماء للأثر
والآن أسألك..كيف يسمى المعّوج قويما
وبراتب مجزٍ وزجاج مظلّل ..؟
إذن...
لاتغفر لمن يفخخ الهديل والزقزقة ،وضفائر زهراتنا..
لاتغفر لمن جعل سرادق العزاء أطول من
مركبات زفة العرسان..
لاتغفر لمن جعل تلاقينا في مجالس الفاتحة فقط..
لاتغفر..لمن أنتزعوا القطن من أفواهنا
وحشروه في آذانهم....
وهكذا انتصب مصد كبير من زجاج سميك صقيل
بين افواهنا وآذانهم..!!
النفايات... لاالهواء في الشوارع !!
الصنوج تهدر... لاالمعامل والمصانع..!!
الحدائق: واجهة المؤسسات!!
من جعل القفاز ينوب عن الاصابع؟!
أتوسلك بالبسيط من الكلام،تلقفتهُ اذني من
شفتي كادحة في جرداخ، قبل ثلث قرن
:(إذا كان الخير خيرا فذلك خير)



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانحلال الاحتمالي
- يونس بلا يقطين
- حوار ثقافي
- رغيف ساخن
- فجر 1/1/2013
- الحداثة الشعرية...في مرآة السياب
- 2012
- المسافة بين العرافة وقولها
- خلايا السرد الموقوتة في (العيون السود) للروائية ميسلون هادي
- تماثيل بصرية
- المسكون بوحدته/ نزهة مع محمود عبد الوهاب في(شعرية العمر)
- سيرورة التراجع في رواية ئاسوس للروائي محي الدين زنكنه
- أحتيالات إثقافية
- التماوج النصي في رواية حنا مينه (صراع أمرأتين)
- طيران مريم
- القول بالحداثة/ وجيز الاشرعة
- من خلال الفيلسوف لفيناس
- الشاعر صبري هاشم...متوسدا طوق الكلمات
- الضرورة ..حلمٌ قيد الصيرورة
- غبش التأويل/ مسؤولية التوارث


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - ياسيد الصمت إليك صياحي