أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - تراس بولبا














المزيد.....

تراس بولبا


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 4117 - 2013 / 6 / 8 - 21:37
المحور: الادب والفن
    


تراس بولبا
مقداد مسعود
فارعاتٌ من قفقاسيا
خضبّن أناملهن بلسان سراجي..
لحظتَها..
كنتُ منشغلاً،ألملمُ نجيماتٍ ،تشظّتْ من زهرةٍ في
أنائي...
كنتُ منشغلاً ،أبحثُ عن دفترٍ مدرسي
فئة 30 ورقة..
صورة الزعيم الركن في واجهة الغلاف
جدول الضرب..مثبت في القفا..
كنتُ منشغلاً..
أُصغي لمحارةٍ.. حجم كفي..
صيرّها الخيّاط المعلّم..
منفضة ً في حلمٍ مضى..كان عمرا
لمن كنتهُ..
كنتُ منشغلاً
أتأملُ من كنتُ أُشبههُ وهو يجلس في المكتبة المدرسية..
ماذا يردنَ..
نساءٌ قفقاسيات ..؟!
يتسايلن من عذرية معطف غوغول
يحلقن فراشاتٍ في لحية تولستوي؟!
بعينيّ هاتين رأيتهن
بشموع أكفهن..
يقشّرن صرخة (تراس بولبا)...
*تراس بولبا/ لم تنل شهرتها بين روايات نيكولاي غوغول..الذي طلعت الرواية الروسية من معطفه
ويقصد دستويفسكي بذك الرواية القصيرة(المعطف) .. كتبها غوغول..كما كتب غوغول رواية(نفوس ميتة)
ورواية قصيرة عنوانها(يوميات مجنون) التي حولها المبدع العراقي الكبير سعدي يونس .. مونودراما

وأجاد تمثيلها في منتصف سبعينات القرن الماضي..أما رواية(تراس بولبا) فقد ترجمها عوض شعبان الى
العربية..وأجاد تمثيلها الممثل يول براينر وجورج شاكر..شخصيا شاهدتُ الفيلم في سينما الحمراء
الشتوي..حين كانت السينمات كتابا جماهيريا في البصرة...



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أولاد شوارع
- لحظة احتفاء(4)
- جزع عراقي
- دكتور علي عباس علوان بعيدا عن التأبين
- لحظة احتفاء(3) / الشاعر علي الحسينان في ....(مساء سيزار)
- الى لطيف وأميره
- عبدالله كوران من خلال عبد الوهاب البياتي
- قبلة على خد الشاعر الموسوي
- من المحفور الى الحزمة../ اتصالية التمويل الذاتي للقصيدة البر ...
- الوضع الاجتماعي للنص/ الروائي زهير الجزائري في(أوراق جبلية)
- الناقد عبد الأله أحمد..ومنهجية الاتصال بين التاريخي والنقدي
- لثام وضاح اليمن
- ياسيد الصمت إليك صياحي
- الانحلال الاحتمالي
- يونس بلا يقطين
- حوار ثقافي
- رغيف ساخن
- فجر 1/1/2013
- الحداثة الشعرية...في مرآة السياب
- 2012


المزيد.....




- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - تراس بولبا