أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسام غملوش - أنثى ساذجة














المزيد.....

أنثى ساذجة


وسام غملوش

الحوار المتمدن-العدد: 4231 - 2013 / 9 / 30 - 12:24
المحور: الادب والفن
    


كل يوم ترتكبين ذات الحماقات
وتنتظرين اجابة مغايرة
كمن ينتظر توقف الارض عن الدوران
..لينزل
كل يوم تدعين ذات الدعاء لذات الاله
وتتمنين ذات الامنية
والحظ ذاته
..فالقدر ليس وجبة للافطار
تحلمين ذات الحلم باستمرار
طرحة بيضاء
حذاء جميل
حصان ابيض
حتى اصبح اللاوعي كله
..رهينة حلم واحد
مع ان اجمل ما في الحياة
احلام كالفراشات
تسافر بك في المجهول
وتجعل من المستحيل زهرة
..بين يديك

كل يوم تغازلين وجهك بالمرآة
ترددين ذات الكلمات
وذات الهمهمات
تمشطين شعرك بذات الفرشاة
وتتنهدين ذات التنهدات
تجربين كل الوان احمر الشفاه
وتدلكين شفتيك ببعضها بذات الحركات
وتقولين متى تدلك من شفاه اخريات
وتصبح حياتي وردية
..كحياة اي فتاة

كل يوم تلومين البيئة التي تعيشين فيها
لكنك تحترمين كل تقاليدها واعرافها
وتقولين مدافعة "ما فرط بالكتاب من شيء"
وانت سجينة ما بين الكتاب
..ونظرة الى اللاشيء

كل يوم ترددين ذات اللعنات
وتفرغين طاقتك اما رقصا
..واما صيحات
وتعلنين للملأ انك حرة
..لكن فقط
في اللوم واللعنات
واخر الليل تقولين :(انا ضحية القدر
انا المسرح
وكل الممثلين يلهون باحلامي
انا ناسكة الليل
عبدة اليقظة
سجينة الامل
وسجّانة للقمر
اراقبه ولا ينظرني
اهامسه ولا يجاوبني
اعلن لشياطين الليل اني تائهة
فلا شياطينا ارى ولا ملائكة
احبذ حينها التقديس
وجسدي تواقٌ للتدنيس
وكل الانا كلفافة تبغ
يحرق بين اصبعي الالم والامل
لاتلاشى رويدا رويدا
..كأي دخان



#وسام_غملوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجمّلي فما زال هناك وقت للغزل
- فوضى متكررة
- ودائما.. كازانوفا
- سذاجة في نفق الوجود
- ايران البعبع الجديد واسرائيل منتهية الصلاحية
- من حقي ان أثور..(قالت)
- رسالة عاهرة
- رجل شرقي الهوى
- إرمي حقائبك وامضي
- لا يقلقني حتى الله
- الحياة خمّارة كبرى
- قفي عارية تحت الشمس
- كأنني الموت وكأنك ضحيتي الان
- نحن والهنا نرقص على ايقاعين مختلفين(جدلية المأساة)
- جدلية..تقمُص وتألُه
- الحياة (الجزء الثاي)
- تنهدت وقالت
- صمت و انتظار
- من اكون
- حوار مع الأنا


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسام غملوش - أنثى ساذجة