أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جليل النوري - كفانا حزناً يا بلدي.














المزيد.....

كفانا حزناً يا بلدي.


جليل النوري

الحوار المتمدن-العدد: 4223 - 2013 / 9 / 22 - 05:47
المحور: الادب والفن
    


بسمه تعالى
كفانا حزناً يا بلدي.
بقلم جليل النوري
يا عراق..
إستفق..
وعد..
وكفاك سباتا..
وصمتا..
فالقوم غزاهم الشقاق..
يا عراق..
لقد فض العتاة بكارة الارواح..
فاعتلت صراخات..
واهات..
واشتبك الحزن..
من كل قطرة تراق..
يا عراق..
شمت الشامتون بجبالك..
وانتقصوا من سهولك..
واستصغروا صحاريك..
ولعنوا اوديتك..
بل كرهوا كلك..
حتى ادعوا انك جحيم لا يطاق..
يا عراق..
سحاب سمائك..
ما عاد يرمي غيثا..
بل دموعا..
وانينا بصوت رعد..
خرجت من سبع سماوات طباق..
يا عراق..
ما لنا وشراء الضحايا؟.
وتزلف لجراح..
وتخزين لثكالى..
وعرض ليتامى..
ومحبيك الى المحارق تساق..
يا عراق..
لا تدعي الخضوع..
او التعب..
او الملل..
فانت للكل معروف..
جبل شامخ عملاق..
يا عراق..
عاثت الاقزام بزرعك..
وقطع الطامعون ثمارك..
ولوثت الخفافيش مياهك..
الا يشعرك ذلك بخجل؟..
وضميرك ما دنّسه نفاق..
يا عراق..
لُعَبُ اطفالك تلونت بالدم..
وعيون امهاتهم ارهقها الدمع..
وظهور اباءهم احناها الصبر..
زح عنهم الظلام..
والبسهم شعاع نورك البراق..
يا عراق..
اعذر عتابي لشخصك..
فالقلب ما عاد يبصر..
والصبر ما عاد يُخدِّر..
وجموع الجراح..
اشعلت في النفس احتراق..
يا عراق..
ازل عنك اثواب حزنك..
وابدلها بياضا متلالا..
كفستان عروس..
اشعل الحاضرين بهجة..
وصاح بالحزن طلاق..
يا عراق..
بعضنا يهمش بعضا..
واخر يلعن اخر..
ودين يعادي دينا..
ومذهب يسخر من جنسه..
واعراق تشتم باعراق..
يا عراق..
سلام لنسيم فجرك..
ولشفق مغيب شمسك..
وضياء جدائلها..
حين يبرق الاشراق..
يا عراق..
شرفك الرفيع..
وحصنك المنيع..
لا يسلم يوما من الاذى..
الا بخضاب دم..
على جوانبك يُراق..

جليل النوري
يوم السبت الموافق للرابع عشر من شهر ذي القعدة للعام 1434






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إستحمار الناس.
- أمريكا وسياسة المصالح.
- في ذكرى شوال، مراقد تشكو الإهمال
- الكذب من المفطرات يا دولة الرئيس.
- مقاومة الاحتلال في فكر الازدواجيين
- خيرهه بغيرهه
- بين حكومتنا وحكومة ميقاتي..بُعد المشرقين والمغربين.
- دكتاتورية بعثية...برداء شيعي
- قائد الانتصارات..عماد مغنية
- الحرب الطائفية..نار تلوح في الافق.
- قد لا يصبر الحليم طويلاً..
- الربيع العربي..كان عراقياً..
- كلنا صباح الساعدي
- دكتاتورية بالعافية..ترضون ما ترضون.
- (الاصطياد بالماء العكر).
- فيكَ الخصامُ..وأنتَ الخصمُ والحَكمُ..
- (التحالف الوطني..شمّاعة أخطاء دولة القانون)
- - سياسة التخبّط في المواقف للحزب الحاكم ورئيسه -
- ألمُفلِسون وسياسة تخوين الآخرين
- {سيد الرضوان}


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جليل النوري - كفانا حزناً يا بلدي.