أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - بدلَ القمحِ..














المزيد.....

بدلَ القمحِ..


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 4216 - 2013 / 9 / 15 - 22:06
المحور: الادب والفن
    


بسم الله الرحمن الرحيم
بدلَ القمحِ..

شعر/أحمد الحمد المندلاوي

بدلَ القمحِ و زهرِ الأرجوانْ
زرعُوا أرضي سموماً و دماءْ
ثم ألغاماً لعينَةْ
تبترُ الإنسانْ
في الأريافِ في جوفِ المدينَةْ
و لذا أمّي حزينَةْ !!
إنَّها تَبْكي و تَبْكي كلَّ آنْ
تبحثُ في أروقةِ التاريخْ..
في عمقِ الزَّمانْ
تبحثُ عنْ أشياءَ ثمينَةْ
عنْ أمانٍ و سكينَةْ
*****
بدلَ القمحِ و زهرِ الأرجوانْ
زرعُوا في الأرضِ ألغاماً لعانْ
وضعوها في أوانْ
بدلَ القمحِ و زهرِ الأرجوانْ
و لذا أمّي حزينَةْ !!
إنَّها تَبْكي و تَبْكي بمَرارَةْ
تركُلُ التاريخَ في مَبْغى الحَضارَةْ
هكذا ذيلُ العقاربْ
تبتغي نسفَ الكواكبْ
والمواكبْ
و المصابيح المضيئة
و التراويح البريئة
هكذا الطغيانْ
في عصر العجائبْ
بدلَ القمحِ و زهرِ الأرجوانْ
زرعُوا أرضي دماءً و مصائبْ
ثم ألغاماً لعينَةْ
و لذا أمّي حزينَةْ !!

احمد الحمد المندلاوي
23/8/2013م - بغداد



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صهوةُ الحجر..
- درسٌ من الحجارة
- مفقس أسامة
- السيد ظاهر البندنيجي .. سيرة و ذكريات
- سألتُ يوماً ..
- ستونَ منْ مهجِ الشّبابْ
- ذاتي الكئيبة..
- رسّامُنا الصَّغير..
- مدينة كانت هناك!!..
- مرثية خانقين
- هاهنا في كربلاء طفٌّ جديدٌ..
- كتان كتانه:سفيرة الغناء الكوردي الفيلي
- ثورةُ الزّهرةِ البريّة
- مرثيّة حي مندلي
- اللغوي نعمت علي في الذاكرة
- هذا العراقُ و مجدُهُ ..
- مذكرات جدار..
- جراحي ما لها مرفأ..
- القمر لا يظمأ ..
- نخلة كركوش..


المزيد.....




- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...
- من الأجمل في افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026؟ إطلالات نجمات ...
- أميريغو فسبوتشي: لماذا تحمل أميركا اسم بحار إيطالي؟
- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - بدلَ القمحِ..