أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤمن سمير - * حُفرَةٌ في البيتِ * شعر / مؤمن سمير














المزيد.....

* حُفرَةٌ في البيتِ * شعر / مؤمن سمير


مؤمن سمير
شاعر وكاتب مصري

(Moemen Samir)


الحوار المتمدن-العدد: 4183 - 2013 / 8 / 13 - 12:36
المحور: الادب والفن
    


* حُفرَةٌ في البيتِ * شعر / مؤمن سمير

.. وقالَ أودُّ أن أدقَّ كلاماً ، يَمَسُّ أهدابَها .. يَمَسُّهَا بلطفٍ ، ثم يتسلَّلُ ويُبَطِّنُ جِلْدَها من الداخلِ وينتشر كسرطانٍ ويُفتِّتَ روحها وتغيبُ ....
تختفي وآخرُ أحلامها ظِلِّي الذي يهتزُّ ويبتسمُ تحتَ الهالةِ التي عَدَّت خائفةً ، تهتزُّ مع شيخِ الطريقةِ والريحِ .. لكم أتمنى أن أخدعَ نساءَ الحي بعينَيْنِ حالمتَيْنِ وكَفٍّ خجولٍ وخطوةٍ لا تجرحُ الهمسَ .. المَلاكاتُ والطفلاتُ وإناثُ القطَطِ والكواكبُ وحبَّةُ الرملِ التي اضطهدتها سحابةٌ ... أحبُّ أن أحلِّقَ وهنَّ ورائي .. أعدو وأفرِشُ بهنَّ حفراً في الطينِ .. أقفزُ للجحيمِ وصرخاتهن تُمَسِّدُ الطريقَ إلى غرفتي ، و أحدِّقُ في الظلمةِ ويملأ الدمُ عيني وتنفلتَ المخالِبُ وتغطي النبضَ المصلوبَ ..
أحقدُ عليهن لأنهن حقيقياتٌ وأنا شبحٌ ، منذ قرونٍ يرشُقْنَ ضرباتِهِنَّ على صفحةِ النارِ ويرفُلنَ في ثيابٍ تنطبعُ على الأجسادِ وتصيرُ أناساً .. بعد مَوتَيْنِ ..
الرجالُ لا أخشاهم ، نجحوا في تفصيلِ كثافةٍ تزيدُ وتزيدُ حتى تُثْقِلَ سيقانَهم ويبيعونَ أجنحتهم قربَ يأسِ الطيورِ .. تخترقُني هيَ ، ببصيرةٍ رَبَّتْها وراءَ الذي لا نلبسُ إلا تثاؤبَهُ وكذا العِواءُ ، فأتقازَمُ وأبيتُ في علبتها المزروعةِ في صندوقِ السفينةِ .. أذوقُ فيها نهاراً يَلِفُّ في دوامةٍ يُضجرها الترابُ والبصماتُ .. والليلُ سهمٌ ، ذيلهُ قطراتٍ تقتفي مسامي ............
كلما أخافُ ، أحبُ ..
وأربِّتُ عَليَّ وأعتادُ على قبلةٍ ..،

تشبِهُ ثمرةً معطوبةً ...............



#مؤمن_سمير (هاشتاغ)       Moemen_Samir#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - واخمشي بالأظافرِ ..- شعر/مؤمن سمير
- - حكايتهُ الكبرى ..- شعر/ مؤمن سمير
- - أطوي في الأدراجِ وأتمنى .... - شعر / مؤمن سمير
- - الشوارعُ المعتادة ...- شعر/ مؤمن سمير
- * اقتباساتُها
- - برداناً .. عارياً .. عامراً بالخوفِ ..- شعر / مؤمن سمير
- - أصابعُهُ تجوسُ في ظهري ..- شعر / مؤمن سمير
- - مستوفياً لكوابيسي - شعر / مؤمن سمير
- عمر شهريار يكتب عن : ما بعد جيل التسعينيات.. الموجة الثانية ...
- - صفحة من دفتر النشر الخاص في مصر - بقلم / مؤمن سمير
- - مُنْحَدرٌ ولُهَاثٌ - شعر / مؤمن سمير
- * أنا حبيبُ حبيباتِ أصدقائي * شعر / مؤمن سمير
- * نَخْبٌ لتشخيصِ المحبة * شعر / مؤمن سمير
- * أماكنُ للتخفِّي * شعر / مؤمن سمير
- * بجوار الملاحات * شعر/ مؤمن سمير
- * إذن ، هي أحاديثُ بَيتِنا الذي تحتَ الشجرةِ * شعر / مؤمن سم ...
- * بُحَيْرَةٌ أخرى في سماءِكَ *
- قصيدة النثر : عن جحيمي في البَرّية بقلم : مؤمن سمير
- * مديحُ الضآلةِ * شعر / مؤمن سمير
- - عن حَواف الحكايات ..عن رائحتها الضالة - كتابة .. بقلم / مؤ ...


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤمن سمير - * حُفرَةٌ في البيتِ * شعر / مؤمن سمير