أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤمن سمير - * إذن ، هي أحاديثُ بَيتِنا الذي تحتَ الشجرةِ * شعر / مؤمن سمير














المزيد.....

* إذن ، هي أحاديثُ بَيتِنا الذي تحتَ الشجرةِ * شعر / مؤمن سمير


مؤمن سمير
شاعر وكاتب مصري

(Moemen Samir)


الحوار المتمدن-العدد: 4015 - 2013 / 2 / 26 - 18:39
المحور: الادب والفن
    


* إذن ، هي أحاديثُ بَيتِنا الذي تحتَ الشجرةِ * شعر / مؤمن سمير

يا أصدقاء ،
تذكرونَ أننا تحدثَنا كثيراً عن الملاكِ ..
الذي وقعَ في الحجرةِ ..
أو الذي تَشكَّل الحائطُ وراءَ ظهرهِ بحراً ،
أو استعارتهُ البنتُ وحبَستهُ بين خيوطِ سروالِها .. الخ .
وتذكرونَ ،
كيف تكلمنا عن المقابرِ ..
يومَ بَصَّت علينا من شُبَّاك الحُضْنِ ،
ويوم ضحكت لنا باسم الخَطِيَّةِ ،
ونَقَرْنَا على ظهرها لتصفوَ سماءُ الراحلينَ ... الخ .

وتتفقونَ أن الوقتَ مناسبٌ لتزويجِهم ،
يعني نَعجِنُ الأَسْوَدَ بالأبيضِ وعينُ الربِ بسهمِ الشيطان .
الملاكُ الذي سكنَ التمثالَ المجنحَ ،
هو من أطلق النفيرَ في حُفَرِ القاتلِ وأقنَعَهُ بدفنِ حبيبتهِ هنا ..
تحتَ القاعدةِ الشبيهةِ بالنور، وعلى نفسِ مَقاسِ البهاء .
القاتلُ أقصى مخاوفَهُ وعقلُهُ أطلقَ النفيرَ في قلبِ الملاك
: تركَ الدود ليحميني وسابَ بعمقي ما يُغَنِّي لنارِ الأرضِ ،
وبرودتي ..

مهووسٌ ويحمل بلطةً لكنهُ يملكُ رقصاً في أصابعِ كفيهِ
وفكاً يجيدُ الصيدَ وظلاً سيأتي كل مساءٍ ،
ليفوتَ خطواتِ السَكِينَة ......

عندما كنا شباباً ..
كنا نرمي بالأسئلةِ إلى فوق
ونتسلى بمراقبةِ الملاك الذي يتدرب على التقاطها
واكتشاف كيف أنه ضَيَّعَ عمراً بقلبِ تمثالٍ رعديد
يخشى أن يفكَ من جَناحَاتهِِ ،
شَبَكةً تناوِرُ الخَشْيَة ..
وعندما كنا نُقَبِّلُ فتياتِنا نسمع الجميلةَ السفليةَ تنادي
" لم أصدقه إلا بقبلاتٍ مثلَ هذهِ ،
اهربي .. طيري من هنا يا مجنونة .. "
وعندما متنا ، كنا نحب كثيراً شجار المحاربينَ
الذين تُزيِّن ظِلالهم الدروعَ وأكاليلُ الغارِ
تُثبِّتُ أحلامهم كي لا تزاحم الطيور..
الحَفَّارينَ الذين تَعوَّدوا على جرفِ الأصواتِ
كي لا تَئِنَّ مشاعر العاصفةِ ...

إذن فلنستمر..
وندقَّ بصراً في الأحداقِ
ونفتحَ السِكَّةَ للنائمةِ الأبعد من الشمسِ ..
نَدِّبُ برفقٍ ..

عَلَّ ملاكاً
يسقطُ

قربَ
منطادِ
الهروب ....



#مؤمن_سمير (هاشتاغ)       Moemen_Samir#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- * بُحَيْرَةٌ أخرى في سماءِكَ *
- قصيدة النثر : عن جحيمي في البَرّية بقلم : مؤمن سمير
- * مديحُ الضآلةِ * شعر / مؤمن سمير
- - عن حَواف الحكايات ..عن رائحتها الضالة - كتابة .. بقلم / مؤ ...
- - كاريزما الألم - كتابة.. بقلم/ مؤمن سمير
- * نَفْرُكُ العِظامَ ، ونَلُمُّ الأحاسيسَ الهَشَّةَ * شعر
- - القاسي - شعر: خالد محمد الصاوي ( إلى مؤمن سمير )
- * توابيت تبص على الزلزال * شعر / مؤمن سمير
- - على هامش نهر الحكيم - ( إلى مؤمن سمير ) شعر: د. وحيد لطفي
- * نفسُ المدينةِ *
- - صائد الفراشات - ( إلى مؤمن سمير ) شعر: أحمد هيكل آدم
- * هالةُ رأسها من أصولِ المسألة * شعر / مؤمن سمير
- * نورٌ ضيق * شعر / مؤمن سمير
- * رعشة الحنين * شعر/ مؤمن سمير
- قصيدتان من ديوان - بورتريه أخير ، لكونشرتو العتمة - 1998 ، ش ...
- - حَيِّزٌ للإثمْ - شعر: مؤمن سمير
- والدا - خوان مياس - اللذان في العلبة .. كتابة بقلم / مؤمن سم ...
- - عن حشرة ( كافكا ) ومرايا الظل - .. كتابة .. بقلم : مؤمن سم ...
- - أُكلّم الصورةََ ، من الداخل - شعر / مؤمن سمير
- - رقْصُنَا ليس نقياً ، كي نحبَ العواصف - شعر/ مؤمن سمير


المزيد.....




- دعوى بـ41 مليون دولار ضد -أنثروبيك- بسبب أغاني إلفيس بريسلي ...
- مسرح مالي في موسكو.. قرنان من تاريخ الدراما الروسية
- -فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤمن سمير - * إذن ، هي أحاديثُ بَيتِنا الذي تحتَ الشجرةِ * شعر / مؤمن سمير