أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أم الزين بنشيخة المسكيني - شهقة الياسمين














المزيد.....

شهقة الياسمين


أم الزين بنشيخة المسكيني

الحوار المتمدن-العدد: 4174 - 2013 / 8 / 4 - 17:42
المحور: الادب والفن
    


غموض مشتهى
و سماء تلطم غيما يتيما
و شهقة الياسمين ..
شعب يجازف بأوجاعه
في أزقّة بلا حالمين ..
رماد يشبه الحكومة ..
و صلاة كئيبة تتلوى ظمأ الى دماء القادمين ..
وطن يتقطّع بين ضجيج الحمقى
و صراخ عقل يفوق قدرة السامعين..
يزدحمون نحو حتفهم ..
بأجساد لا تكفي حتّى للرقص مع الجثامين ..
و مدينة تتقيّأ بعض لاهوت و أكثر ..
و تخزّن الجوع في قلوب لا تحبّ ..
كم دهرا مساحة حلمك
أيّها الوقت المكفّن بالدول ؟
للشوارع أن تنحني عشقا لجوعك ..
و للضباب أن يسكنك خلسة ..
و للورد أن ينتحر بين دقّات ساعة
نسيها الشارع الكبير معلّقة على وجه من حنين ..
للقمر أن يقف وحيدا ..
كي ترسم نساء المدينة طلاسمها
على صدرك المضرّج بدماء من رحلوا قبل موتهم ..
أيّها الغموض المقدّس ..
تسلسل فوق توحّشنا الكبير
حاصر مساحة الرعب في أفواهنا ..
انثر أخاديدك في مسامّ جلود الأرصفة ..
أيّها المجهول الجاثم على أقدامنا ..
تقدّم خلفنا ..لا تخف ..سنقودك الى باحة الحالمين ..
سندثّرك بغموضنا ..
سنتسلّل الى شفاه المستحيل ..






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تضاريس على قلق...
- العنف و الهوية
- جاء يؤجّل قتله ليلة أخرى ... الى روح الشهيد شكري بلعيد في أر ...
- كم ثمن الحريّة ؟ أو في امكانيات ابداع المستقبل ..
- القتل التكنوقراطي
- تنام خارج أحلامها ...
- يبيعون الأصفاد بالحلوى ..
- عائد من موته الى موتنا ..
- قتلوه خوفا من صوته فقتلهم بموته ..
- شهادة وفاة حكومة لم تعرف الطريق الى القبر ..
- يغتالون حلما و يصنعون دولة
- هل أنت من الصالحين أم من الفاسدين ؟ ..
- االعشق الشعبي..
- من سيجمع هذا الغسق ؟
- غزل تاء التأنيث مع دولة الزقوقو.
- ثورة التُكتُك على أولاد الهامر ..
- زهور جهنم فصل من رواية جرحى السماء
- ماذا بعد الحائط ؟
- هدية تأبّط شرّا الى الشنفرى في رأس العام ...
- في كلّ زيتونة صداع قديم .......


المزيد.....




- مسلسل لعبة الحبار: لماذا تموّل الرأسمالية الأعمال الفنية الت ...
- عالم مصريات: القاهرة طالبت بعودة رأس نفرتيتي وألمانيا رفضت ب ...
- البيجيدي يطلب رأي مجلس المنافسة حول احترام شروط التنافس في س ...
- لم أضغط على الزناد.. أول تصريحات أليك بالدوين بعد مقتل مديرة ...
- التقدم والاشتراكية يؤخر مؤتمره ومطالب بعودة بن عبد الله إلى ...
- وزير الخارجية الروسية يحل بمراكش
- أبو ظبي: انطلاق برنامج الشعر النبطي «شاعر المليون»
- تجاوزات عواطف حيار تغضب موظفي وزارة التضامن..
- مكتبة قطر الوطنية تحتفي بمرور 880 عاما على ميلاد الشاعر الأذ ...
- مصر.. ضبط خمور مهربة بمليوني جنيه في ملهى ليلي يمتلكه فنان ك ...


المزيد.....

- رائد الحواري :مقالات في أدب محمود شاهين / محمود شاهين
- أعمال شِعريّة (1990-2017) / مبارك وساط
- ديوان فاوست / نايف سلوم
- أحاديث اليوم الآخر / نايف سلوم
- ديوان الأفكار / نايف سلوم
- مقالات في نقد الأدب / نايف سلوم
- أعلم أني سأموت منتحرا أو مقتولا / السعيد عبدالغني
- الحب في شرق المتوسط- بغددة- سلالم القرّاص- / لمى محمد
- لمسة على الاحتفال، وقصائد أخرى / دانييل بولانجي - ترجمة: مبارك وساط
- كتاب: بيان الفرودس المحتمل / عبد عنبتاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أم الزين بنشيخة المسكيني - شهقة الياسمين