أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميشيل نجيب - حكمة الفوضى والتفويض














المزيد.....

حكمة الفوضى والتفويض


ميشيل نجيب
كاتب نقدى

(Michael Nagib)


الحوار المتمدن-العدد: 4165 - 2013 / 7 / 26 - 21:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا شك أن دعوات الفريق أول عبد الفتاح السيسى قبل ثورة 30 يونيو وبعدها للسيد محمد مرسى والإخوان قبيلته وعشيرته، هى دعوات أتسمت بالمنطق والواقعية والحكمة والتمسك بالهوية الوطنية المصرية، وأثبت رغم إختلاف الظروف بين تنازلات طنطاوى للإخوان بنصيحة من الأمريكان وبين نصائح ودعوات الفريق السيسى لمرسى وتذكيره بألا ينسى أنه يحكم دولة بحجم مصر ولا يحكم جماعة أو قبيلة ترعى الأغنام وتشرب حليبها وترغب فى إقامة الحدود الغير إنسانية لعصور الجاهلية على شعب مصر الحضارى الذى هو جزء لا يتجزأ من إنسانية العالم الحديث، حكمة الفريق السيسى فى دعوته لخروج الشعب لتأكيد إرادته الشعبية فى عزل مرسى وتفويضه للقضاء على الإرهاب وكل ما يزعزع أركان الدولة والمجتمع المصرى، هى دعوة منطقية ضد دعوات العناصر الإخوانية التى تعمل على إنتشار الفوضى والعنف والقتل العنصرى ضد الشعب المصرى المعارض لسياساتهم الفوضوية الفاشلة.

حكمة التفويض هى مطلوبة لوقتنا الراهن الذى لأكثر من سنة من سيطرة الإخوان على المجتمع المصرى والحكم، حتى نستعيد أرض سيناء ونحررها من أيدى قوى الإرهاب الدولى التى تحالفت مع كل شياطين الأرض لتدمر وتقتل عقول وأجساد المصريين وتعيدهم إلى عصور التخلف والظلام الصحراوى، وتسلبهم إرادتهم على التفكير فيما يريدون من حرية وحقوق وتقدم ومدنية إنسانية، تفويضى وتفويض كل مصرى للفريق السيسى والجيش المصرى حتى يستعيدوا لنا هيبة القانون وهيبة الدولة وهيبة الإنسان المصرى التى فقدناها منذ مبارك وأتت الكارثة الكبرى بالإجهاز عليها خلال حكم مرسى وإخوانه الفوضويين، تفويضى هو لإسترداد الوطن من لصوص الأيديولوجيات الدينية المتحالفين مع أمريكا وأستنجدوا بها لإنقاذهم من أيدى الشعب المصرى الوطنى الذين رفضوا إرهاب الإخوان الدينى وفشلهم وتحجيب المجتمع وثقافته وحريته وحقوقه وعدالته.

التفويض اليوم هو واجب على كل مصرى يريد الحياة فى الحاضر والمستقبل ويرفض دفن عقله وجسده وسط غبار الماضى القديم، التفويض ليس حكماً أو قراراً أبدياً بل هو تفويض ينبغى على قيادة الجيش الإلتزام بتنفيد ما تعهدوا بالقيام به فى القضاء على الإرهاب، وإن لم ينفذ ذلك الجيش وقياداته فإن التفويض يكون باطلاً ، لذلك على الجميع أن ينتظر ثمار هذا التفويض الحكيم حتى لا تقع مصر فى ظلمة الطائفية والفتن والتطرف والإرهاب الذى يجيد الإخوان أستغلال الدين لقتل من يعارضهم ويرفض أن يقف فى صفهم، وخير شاهد حوادث التعذيب الكثيرة التى وقعت فى رابعة العدوية مقر أعتصامات قبيلة وعشيرة الإخوان، كلنا أمل وثقة أن تفويضنا كان عن جدارة للشخص المناسب والمسئول هو قواته المسلحة عن حماية مصر والدفاع عن شعبها ضد كل إرهابى وضد كل ثقافة إرهابية تدمر الهوية والمواطنة المصرية.

تفويض كل مصرى للفريق السيسى وقواتنا المسلحة هو لتفعيل مطالب الثورة والثوار ومحاسبة كل من أرتكب الجرائم بأسم السلطة السابقة ومؤسساتها التى روعت المواطنين بالبلطجة والفوضى المستمرة، لأن حكمة تنظيم الإخوان وعشيرته كانت ترك البلاد تغرق فى الفوضى وإنعدام الأمن ليعيش المواطنين فى خوف يومى على حياتهم، ليتركوا الدولة والوطن فريسة سهلة لإخونته حسب خطط أمريكا وقطر وغيرها من الدول والأنظمة المتحالفة مع الإخوان، هذا هو الوقت المناسب لتفعيل سلطة القضاء فى محاكمة أفراد النظام السابق وكل من أرتكب جرماً فى حق شعب مصر، وبهذا التفويض لا نريد أن يهرب الظالم بظلمه ولا الجانى بجرائمه لأنه تفويض شعب وليس جماعات أو أفراد قليلة،.

وهذا تفويض خاص بى أوجهه للفريق السيسى وأعتقد أنه مطلب شعبى أيضاً وهو القيام بمحاسبة السفيرة الأمريكية على إهاناتها المستمرة للإرادة الشعبية وأقوالها وأفعالها السرية الخفية والعلنية الموجهة ضد الوطن المصرى، لا أعرف الكثير مما أرتكبته السفيرة آن باترسون فى كواليس السياسة المصرية فى حق السيادة المصرية، لكن على ثقة أن مؤسسات الدولة الأمنية تعلم الكثير عما فعلته تلك السفيرة الأمريكية وما تستحقه من عقاب حسب القواعد الدبلوماسية ورغبة الكثيرون من شعب مصر وأنا واحد منهم فى طردها وترحيلها إلى بلادها لتجرأها على كرامة كل مصرى والتدخل السافر فى شئون شعب مصر الداخلية، لقد رفع المتظاهرين صور السفيرة الأمريكية وعليها العلامة الحمراء إلى جانب صور مرسى ومناداتهم لها بالرحيل إلى بلادها وبرحيل مرسى عن حكم مصر،

حكمة الفوضى حسب العقلية الدينية الإخوانية أثبتت فشلها مع شعب مصر الثائر، لكن حكمة التفويض هى سبيلنا لإستعادة مصر من الإرهابيين ولصوص السياسة والفتاوى التكفيرية لشعب مصر، وجميعنا فى أنتظار النتائج المبشرة بالخير بأستعادة ثورة مصر وأستعادة الشعب المصرى لوطنه الذى أحتلته جماعات الإرهاب العالمى.



#ميشيل_نجيب (هاشتاغ)       Michael_Nagib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ميدان التحرير والعبور الثورى
- أوباما رجل الجهاد والإرهاب
- ثقافة طيور الظلام
- إنقلاب الإرادة الشعبية
- ديموقراطية الإرهاب الإخوانى
- شكراً شباب التمرد
- ديموقراطية الشباب الحضارى
- بركان الرفض والغضب
- إرحلوا حقناً للدماء
- الحرب العالمية صفر
- تمرد ترفض الجلوس مع قاتل
- رسالة الدبلوماسية الأثيوبية
- محنة العقل الغيبى
- مين بيقول ايه إزاى عشان إيه
- الحفاظ على أرواح الخاطفين
- النظام يستسلم للإجرام
- تمرد وطنى على الدكتاتورية
- فشل النهضة والقرداتى
- سيناريوهات الثورات العربية
- الشاطر ودولة الإخوان


المزيد.....




- مع استمرار موجة الحر في فرنسا.. الصراع على امتلاك أجهزة التك ...
- بعد ثمانية أيام من الزلزالين المدمّرين في فنزويلا.. فرق الإن ...
- وسط الفضلات وبعيداً عن أعين الجميع.. العثور على 16 طفلاً عاش ...
- تحقيق لبي بي سي يكشف وجود أشخاص يعملون في المملكة المتحدة ر ...
- سوريا.. مشاهد من داخل مقهى في دمشق بعد تعرضه لانفجار مميت
- شاهد.. احتفالات فوز المكسيك على الإكوادور تتحول إلى مأساة
- بن درور يميني يحذر: انهيار إسرائيل يقترب.. أزمة سياسية وعزلة ...
- من وراء تفجير دمشق؟
- سوريا: كيف ستكون المرحلة الانتقالية في البرلمان؟
- القطرية تسيّر أولى رحلاتها إلى بورتسودان بعد انقطاع 3 سنوات ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميشيل نجيب - حكمة الفوضى والتفويض