أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - ستة أرغفة من تنورٍ تموزيٍّ














المزيد.....

ستة أرغفة من تنورٍ تموزيٍّ


سامي العامري

الحوار المتمدن-العدد: 4156 - 2013 / 7 / 17 - 18:36
المحور: الادب والفن
    


ماذا ستُبصرُ
إنْ غفوتَ كغيمةٍ أو غيمتين
على شواطىء صدرها
أو إنْ قطعتَ العمرَ رائيْ ؟

طُرُقي تعلَّقتِ ابتسامتَها
وقد صدحتْ ورائي

ليلاً تحوَّلَ كلُّ ما لامستُهُ
والنجمُ أقدمُ أصدقائي

قد كان يعكس أدمعي
في كفها
لوحاتِ ماءِ



ــــــــــ

للشمس المترددة كلحنٍ من شمعٍ ،
للناموس الأشهى ،
لصلاة النهر على سجادة دمعٍ
أتعدد ، أنداح ، أصيخْ
حبك يسكنني ،
حزناً يسكنني ،
حزني يسكن في العقل الباطن للتأريخْ

ــــــــــ


يا بنتَ السفح
وبنتَ الماءْ

الشاعر أجملُ غاوٍ
من بين صنوف العقلاءْ

والشاعرُ أحياناً لا يتأمَّلُ
بل يستقبلُ ألواناً من فِكَرٍ
بعد سحابة إعياءْ

يا ناسكةً
والنسْكُ بواعثُهُ الحُبُّ الأرضيُّ الأسمى ،
جنبَكَِ لا فوقكَِ مَن يحتاجُكِ
كي يخلقَ ثانيةً كلََّ الأشياءْ !

ــــــــــ


الحلمُ ... ؟
ضاع الحلمُ في فَلَكٍ يحجِّرُ ناسَهْ
لكنني
فاجأتهُ بقصيدةٍ ميّاسَهْ
لتسيلَ فوق خدودهِ معزوفةً
وتحطّّ فوق ظمائه أناناسَهْ !

ــــــــــ


بريقٌ في يدي قد ضلَّ درباً كان يأنسُهُ
فأرشِدُهُ إلى الشطآن تصحبهُ دروبُ
ليغتسلَ البريقُ هناك
ثم يعودَ يسجدُ سجدتين إليك
كالجسرين تعبر فوق صيفِهما
جروحي والندوبُ


ــــــــــ


القلبُ المُتشدِّقُ بالناي
يجيءُ
يجيءُ الليلُ
تجيءُ ( أنا )
عرفاناً وثنا
وتجيءُ سماواتُ الله السبعُ ،
تجيءُ لغاتُ الله السبعُ
فيسقط معجمُ صمتي الغامضُ وثنا
ينقلبُ اليأسُ حنيناً ، مطراً ، عشقاً ، سَفَراً ،
لا أدري لكنْ
هذا ما كنتُ عنيتُ
وما كان الشاعرُ فيَّ عنى

ــــــــــــــــ
برلين
تموز ـ 2013



#سامي_العامري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كالنسرين قلباً
- كتابان رقميان
- أشواق من هاوية
- توقيعاتٌ على وترٍ صامت
- مداراتُ مِغزَل
- تحت لحاف الغيم
- نصوصٌ إبليسية
- وردة القمَرين
- قلاع خلف الصباح
- دردشة تلفونية بين ناقدَين
- وطن النفايات
- أمداء وآراء
- نقاش بين بنفسجة ونحلة
- للمرأة ، لرئة الحرية (*)
- حديث اللقلق والضفدعة قصتان على لسان الحيوان
- مطارحات بين الأسد واللبؤة وابن آوى
- شِراك المِسْك قصة وتصورات
- كُوني جِناحاً أو جراحاً
- مرايا من قلوب
- همهمات في دائرة المعنى


المزيد.....




- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - ستة أرغفة من تنورٍ تموزيٍّ