أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي كريني - الافتتان بالكلمة والتلاعب بالأسئلة














المزيد.....

الافتتان بالكلمة والتلاعب بالأسئلة


راضي كريني

الحوار المتمدن-العدد: 4155 - 2013 / 7 / 16 - 09:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


16-7-2013
الافتتان بالكلمة والتلاعب بالأسئلة
راضي كريني
حين ننظر إلى حقوق الإنسان العربيّ وحريّته و...، نكتشف أنّ سبب ضياعه وتخلّفه واستغلاله وجهله و... لم يقتصر على السلطة الرجعيّة الحاكمة والمتحالفة مع الاستعمار والصهيونيّة فقط؛ بل يمتدّ السبب إلى تيّارات سياسيّة، وإلى بعض المثقّفين من المعارضين للسلطة؛ فحركات الدين السياسيّ صارعت السلطة الحاكمة بمنتهى القوّة والعنف والدمويّة، في كلّ أرجاء الوطن العربيّ؛ لكنّهم عادوا وحاربوا بممارساتهم ونظرياتهم الحضارة والتقدّم وكلّ مَن اختلف معهم وعنهم في الرأي، والفكر، والمذهب، والعقيدة.
أسئلة:
1- الكلّ ينادي بحقوق الإنسان؛ فهل تحتّم أخلاقيّة حقوق الإنسان على المنادي بها محاربة العنصريّة والتطرّف؟
2- لو أصبح العنصريّ مسؤولا، هل سيترك عنصريته ويصبح ديمقراطيّا وعادلا و...؟
3- لماذا ما أقلقني بالأمس يقلقني اليوم؟ وهل سيقلقني الشيء ذاته غدا؟
4- إن كنتُ يساريّا تافهًا وهامشيّا ونكرة، فلماذا تخافني السلطات وتقاومني وتحرمني وتطردني من العمل؟
5- إن كنتُ عديم التأثير؛ فلماذا تتعقّبون أثري، وتعدّون خطواتي، وتفترون علي، وتعيقون تقدّمي، وتدبّرون لي التهم الملفّقة والجاهزة؟
6- إن كان تحقيق الاشتراكيّة مستحيلا؛ فلماذا تراقبون، وتتجسّسون و... وتزرعون الفساد والدمار والمخبرين؟
7- إن كان نضالي عبثيّا؛ فدعوني أعمل ما أحبّ. لماذا تطالبونني بالتنازل عن مبادئي، وبتخفيف نضالي، وبعمل ما تحبّون، وتعملون على إفشالي؟
8- لماذا يزعجكم انحيازي لطبقة العمّال وللفقراء والمستغَلّين؟
9- إن كانت السلطة مهتمّة بمصالح الوطن والبلد وتعمل على تنميتها وتطويرها وصونها، ولا تُسمسر عليها؛ فماذا تخسر إذا ما ضحّيتُ من أجل المصالح ذاتها؟
10- إن كنتم مبادرين وقادرين على تحويل كلّ مبادرات الغير حيث تشاؤون؛ فلماذا تخنقون مبادرتي؟
هناك فروق:
هناك فرق بين نظرتي للسياحة والاستثمار والصناعة والتجارة والزراعة والبناء والنقابات و...، ونظرة الرأسماليّ، ونظرة حاكم أفرزته الصناديقُ وانفرد بالسلطة، وأقصى الآخرين.
هناك فرق بين نظرة الاشتراكيّ للغذاء والحريّة والعدالة الاجتماعيّة والكرامة الإنسانيّة، ونظرة الرأسماليّ لها.
هناك فرق بين تنمية شاملة للجميع، وتنمية من أجل مصالح فئويّة.
هناك فرق بيني وبينهم؛ فأنا أعمل على بناء منظّمات واتحادات ونقابات عمّال وموظّفين وتقسيم الأرباح وتقاسم المسؤوليّات والسلطات و...، وهم يعملون على زيادة أرباحهم وتوسيع استغلالهم، وإحكام سيطرتهم، وتثبيت سلطتهم و....
أنا أطالب برفع معدّل الأجور، من خلال رفع الأدنى وتخفيض الأعلى، وهو يطالب برفع معدّل الأجور برفع الأدنى ورفع الأعلى.
هو يعتقد أنّ حقوق الإنسان بضاعة موجودة في الأسواق، ينالها مَن يشتريها بهدوء، وأنا أعتقد أنّ هناك مَن يسلبنا إيّاها ويحرمنا منها، وننالها بالنضال والصراع الاجتماعيّ السياسيّ.
هو يعتقد أنّ حفنة من المال تغني عن الكرامة الوطنيّة، وأنا لا أتنازل عن كرامتي الوطنيّة تحت أيّ ظرف وفي كلّ الأحوال.
لعبة الكراسي: على الفائز في الانتخابات الديمقراطيّة أن يجلس على كرسيّين: الكرسيّ الرسميّ والكرسيّ الشعبيّ، مَن يتربّع على أحدهما ويتجاهل الآخر يفقده الآخر الرئاسة، عاجلا أم آجلا.



#راضي_كريني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على طريق البرازيل، يا مصر!
- مصلحة الأمّة فوق مصلحة الجماعة
- باسم الانقسام
- بيبي لا يحبّ اللون الرماديّ
- لا يكفي أن نعرف الهدف ونرغب به
- مسايرة المحتلّ تشجّعه على التمادي
- يمينيّ بالقول وبالفعل
- -القادير-
- بكاء الميزانيّة وتجاهل تكاليف الاحتلال
- كيف سنتذكّر العدوان؟!
- المصالحة والممالحة قبل الزيارة
- الصابرون على لسعات الضمير
- أحمد سعد فارس الشمس
- لن تنتهي الحرب إلاّ إذا انتصرنا للحقّ
- كيف نجعل المادة التعليميّة رافعة للنجاح؟
- لهم طبيعتهم، ولنا طبيعتنا
- لم يكن أساسها ديمقراطيّا ولن يدوم
- ماذا إذا بيبي لم يعد يصدّق أحدًا؟
- شيخ العشائر
- المطلوب الآن تحديث وتطوير القوى


المزيد.....




- لقطات لأبناء علي خامنئي يبكون أثناء مراسم نقل نعشه.. ومجتبى ...
- منها السعودية ومصر.. إيران تنشر أعلام الدول المشاركة بجنازة ...
- حملة -شفاء- .. أطباء من ألمانيا يداوون جراح أهلهم في سوريا
- العثور على خاتم عمره 2200 عام يحمل صورة ملكة مصرية في مدينة ...
- تحذير.. معظم واقيات الشمس قد تتضمن مكونات مثيرة للقلق!
- أبناء خامنئي يشاركون في صلاة الجنازة على والدهم بمصلى طهران ...
- كوريا الشمالية تختبر أحدث أسلحتها البحرية تحت إشراف زعيمها ك ...
- وول ستريت جورنال: العملات المشفرة سلاح طهران وموسكو لتجاوز ا ...
- شاهد.. طائرات تحلق فوق نيويورك وترسم بدخانها ألوان العلم الأ ...
- زوجة عمدة نيويورك تفضل معتكفا إسلاميا في إسبانيا على احتفالا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي كريني - الافتتان بالكلمة والتلاعب بالأسئلة