أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد القابجي - أبوذيّات .. هموم و شجون














المزيد.....

أبوذيّات .. هموم و شجون


جواد القابجي

الحوار المتمدن-العدد: 4126 - 2013 / 6 / 17 - 10:28
المحور: الادب والفن
    


اشمزيد الشهد والسكَّر ++ وحالي
مُرْ يبقه او يضر بيَّ ++ وحالي
مو بيدي اعمل الزينه ++ وحالي
الله ابعمل خير ابكل قضيَّه
************
خل يسمع يره الشامت ++ ولاماي
الحزن ظلِّي ومعاشرني ++ ولاماي
نشف دمعي اوبعد شعمل ++ ولاماي
من گد مابچی-;-ت اعله الأبيَّه
*******************
إلچ ياروح گلبی-;- أشد ++ ورحال
بعد فرگاچ أشكي حال ++ ورحال
ضاگت بيَّ ما أستمع ++ ورحال
الموت أهون ولابُعْدِچ عليَّه
***************
اهموم وحزن طبگن عَلَيْ ++ وصفين
صرت ما أدري دربي وين ++ وصفين
إلي جدّام كل الناس ++ وصفين
ونْ ودموع جامعهن سويَّه
***************
إلك يالوسط گلبی-;- سنين ++ ضلّيت
چنت شجره اوعليَّ افياي ++ ضلّيت
تدري ؟ من بعد مارحت ++ ضلّيت
چنت إنت الشمس والنور إليَّه
******************
[email protected]
[email protected]






#جواد_القابجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إقتراح وجيه من أجل إنهاء المعاناة
- الى الشهيد هادي صالح أبا فرات
- من الشعر الشعبي .. أبوذية و دارمي
- التفرقة والتحدِّيات
- الإنتخابات و الفائزين الجُدد
- العُمّال في يومهم الأغر
- التغيير والإنتخابات
- الثعالب لابسه فروة سباع
- إنتخاب
- 9أبريل و تحرير العراق
- عودة الشيخ الى صباه
- الوطن يبني الوطن ضاع
- ال من يسفك دَمي
- الديمقراطية والإنتخابات
- الى الأرض .. الأُم والأُخت .. البنت والزوجة
- حقائق يجب أن لا تُنسى
- الأبوذيّة .. وتحرير القافية
- جنحة تقسيم العراق و المحاصصة
- سياسة الغباء عند الاخوة الاعداء
- ثمانية شباط القادم


المزيد.....




- رئيس وزراء بريطانيا: سنسلم كييف حقوق الملكية الفكرية الخاصة ...
- إدراج -سبسطية- الفلسطينية على قائمة التراث المعرض للخطر.. هل ...
- غادة العاملي تتحدث عن تأطير الذائقة العامة في جلسة أقامها ات ...
- -أيقونة الأزرق والأبيض-.. سيدي بوسعيد التونسية تدخل التراث ا ...
- خلال 60 يومًا.. تركي آل الشيخ يعلن تحقيق فيلم -7DOGS- أعلى إ ...
- في خيام النزوح.. أطفال غزة يتعلمون الموسيقى
- من اليمن إلى كابل.. معلمون عرب يدرّسون اللغة العربية من جذور ...
- مثقفون بلا حدود ..خريطة جديدة بالإذاعة الثقافية المصرية  
- من اصدارات المدى: هل الترجمة خيانة حقاً؟
- فندق «أم كلثوم» في بغداد إلى الإزالة.. وتعهد بإعادة بنائه به ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد القابجي - أبوذيّات .. هموم و شجون