أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صمود محمد - عشرة زلات من زلات قلمي 3














المزيد.....

عشرة زلات من زلات قلمي 3


صمود محمد

الحوار المتمدن-العدد: 4122 - 2013 / 6 / 13 - 20:51
المحور: الادب والفن
    


الزلة الأولى :
حضورك وطنٌ وغيابك لجوء.
كل ُّخوفي أنك أضعتَ مفتاحَ عودتك فيكونُ لجوئي عن وطنك الثمن.

الزلة الثانية :
تموتُ كلماتُنا عندما يرفضُ كبرياؤنا النطقَ بها ... ثم تولدُ كلماتٌ أخرى لتموتَ أيضا ...
وتبقى أخرى مجهولة المصير إلى أن نعرفَ متى سنعطيها الحقَ بالحياةِ من خلال توقيعنا : أتنازلُ ،أريدُ الحياةَ لكلماتي .

الزلة الثالثة :
كلما أسمع خطوات صوتك قادمة نحوي ، أحبك من جديد ... هلا أوقفت خطاك عساني أتوقف عن حبك

الزلة الرابعة :
كلٍّ القلوبِ نائمةٌ وقلوبُ العاشقين وحدها التي نسيْت كيفَ هي وضعيات النوم !!

الزلة الخامسة :
المبررات في الحب هي شراع الرحيل ... فلا مبررات في الحب ,,, لا مبررات للانقطاع ... لا مبررات للجفاء ...
فالمحب ينسج شيئا من اللاشيء ليكون قرب الحبيب ...
فإذا أردتم الرحيل , ارحلوا لكن دون تقديم أعذار

الزلة السادسة
قهوتي المرة كنت السكر فيها ...ذهب السكر وبقى مرارين
مرار القهوة ... ومرار اعتيادي على السكر .


الزلة السابعة :
قهوتي بلا لونٍ
بلا رائحةٍ
بلا مساءٍ ...
كلُّ نكهاتِها ماتتْ
وبقيَتْ مَرارتُها ترثيها .

الزلة الثامنة :
أجددُ اللقاءَ مع دموعي كل ليلةٍ على الساعةِ ألم ٍتمامًا تأتي ووضعَ رأسي على الوسادةِ ظانة أن الآتي سيكون صاحبَ صدىً أخفّ ,,,
فالتكرارُ يؤدي الاعتياد ... الاعتيادُ يخففُ الألم ...لكن بحسبتي هذه سقطَ مني سهوًا أنَّ الملحَ يترسبُ في قمعِ الدمع فكلما زادَ زادتْ حرقتُه فزادَ ألمه ..

الزلة التاسعة :
نكون مخطئينَ حين نقولُ س ننسى ...
لأنّ عقولنَا ليس ذاكرة هاتفٍ نقالٍ إذا كُسِرتْ ذهب ما بها ... كلُّ ما في الأمر هو وضعُ المخزون في مستودعِِ بعيد المدى تستحضرُه أولّ صورةٍ فوتغرافيةٍ تمرُّ عليك منه ..
فلا تقلْ سأنسى ... قل سأخزن .

الزلة العاشرة :
كلنا كاذبون في حضرة القدر



#صمود_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أقوال متناثرة مثلي أنا
- اعترافات عشقية صامتة
- الانتظار (1)
- سيمفونية شهرزاد
- مقالة ساخرة : (محمد عساف لماذا سلمت المفتاح ؟؟؟!!!
- عشقت رجلا واحدا
- مقتطفات اللا سعادة 2
- مقتطفات اللا سعادة
- عشرة أقوال من زلات قلمي 2
- امرأة متمردة
- كلمة ساخرة (كل عام ونكبتي بخير )
- ملكة مع فنجان قهوة بسيط
- عشرة أقوال من زلات قلمي
- وجودك جعلني غريبة ...
- أما زلتُ أغريك ؟؟
- يا حزني
- المرة الأخيرة
- كلمة وطن
- إلى روح ميناس قاسم ... اعذرينا
- محطة الانتظار الأخيرة


المزيد.....




- ظلام وأزمة وقود.. 5 أفلام سينمائية تخيلت العالم بلا طاقة
- من هي ريتا في شعر محمود درويش؟
- معرض في لندن يستعرض خمسة عقود من تجربة ضياء العزاوي الفنية
- وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية بين حرب الـ12 يوما وهجوم 28 ف ...
- أشبه بفيلم سينمائي.. تفاصيل رحلة خروج منير الحدادي من إيران ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- رمضان في الأردن.. طقوس يومية تصنع هوية لا تشبه سواها
- حنين بصوت القرآن.. محمد رشاد الشريف كما يتذكره الأردنيون
- كواليس أزياء مسلسل -بالحرام-..فستان مضاء بتقنية LED وتصاميم ...
- الشاعرة أمينة عبدالله تعلن عن ترشحها لعضوية مجلس إدارة إتحاد ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صمود محمد - عشرة زلات من زلات قلمي 3