أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - توماس برنابا - في نقد المسيحية أثناء الأيمان -5- فعالية الماضي في الحاضر و في المستقبل من وجهة نظر مسيحية !














المزيد.....

في نقد المسيحية أثناء الأيمان -5- فعالية الماضي في الحاضر و في المستقبل من وجهة نظر مسيحية !


توماس برنابا

الحوار المتمدن-العدد: 4089 - 2013 / 5 / 11 - 08:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هذا خامس مقال كتبته في بداية نقدي للمسيحية وأنا ما زلت مسيحياً ولم ألحد بعد من أكثر من أحدى عشر عاماً وقد نشرمع غيره بمجلة الكنيسة مما أثار حفيظة المسيحيين المؤمنين ولا أعلم لماذا؟.... أرجو من الأخوة المسيحيين أن يدلوا بأرائهم ويقولوا لي لماذا يُغضب مقال مثل هذا المسيحيين؟! وسأتابع نشر بعض الموضوعات التي كتبتها في نقدي للمسيحية وأنا ما زلت بعد فيها ولم ألحد بعد !!! أرجو الملاحظة أن النقد مسيحي وقد لا يوحي بالالحاد أو اللادينية ولكنه ضد ما هو مألوف وقد يتقبله المسيحيين ولكن الأغلب يرفضونه..... لماذا؟ أنتم أعزائي القراء أعلم!!!!


((( هل يمكن أن شيئاً ما حدث في الماضي السـحيق أن يؤثر و بصورة خطيرة علي مسيرة الإنسان في الحاضـر و أيضاً في المستقبل؟!! نعم التاريخ يؤيد ذلك فالإنسان يصـــوغ حاضره بالتأثر و بالتفاعـل مع ماضـيه وهذا بالتالــي مع مستقبله.

بعيداً عن الأمور التاريخية المادية البحــتة، يؤكد الكتاب المقدس أمراً روحياًـ و أيضاً فسـيولوجياً ونيرولوجــياً و نفسياًـ في غاية الحيوية فالجنس البشرى كان في صـلب أدم حين سقط و بالتالي فقد سـقط معه؛ طبقاً لرومية(12:5) "من أجل ذلك كأنما بإنســان واحد دخلت الخطية إلي العالـــم و بالخطية الموت و هكذا اجتاز الموت إلى جميــع الناس إذ أخطأ الجميع".

و كما أن أدم كان نائباً للجنس البشرى في السـقوط، يؤيد كاتب سـفر العبرانيين هذا الفكر من زاوية أخرى فإن نسـل "لاوى الأخذ الأعشـار قد عُشر بإبراهيـم، لأنه كان بعد في صلب أبيه حين استقبله ملكي صادق" (عبر10،9:7). فلاوى و نسله لم يكونوا موجودين حين أعطى إبراهيم لملكي صادق عشراً من كل شــيء ، و لكنهم اعتبروا روحياً و نيابياً قد أعطوا الأعشار.

و بالتوازي فإن فعالـية عمل أدم الثاني الفدائي النيابي من أجل جميع الناس من جميع الشعوب و العصور تظهر فى كافة الأزمنة: ماضي و حاضر و مستقبل ، إذ ليس عند الله تغيير و لا ظل دوران كما لدى البــشر. فقد قبلت العدالة الإلهية مرة و إلى الأبد ذبيحة المسيح الكفارية و لسنا بحاجة إلى أن نعيدها أو نقوم بطقوس توحي بإعادتها فذلك إنكار لفعاليتــها التامة الكاملة في حيوات أجدادنا وحيواتنا و حيوات أولادنا و أحفادنا و أحفادهم ـ إن تأنى الرب فى مجــيئه؛ وهذا رغـبة منا لإكمالها من نقص وهمي فيها!!!

وعلى ذات المضــمار و الخط الروحي فإن معموديــة الصغار مع أنهم غير مدركين لمعناها فيمكن أن تظهر فعاليتها في الكبر عند الاعتراف بعمل المســيح الكفارى و قبولهـم المسيح مخلصاً شخصياً لحيواتهم؛ لأن المسيح صلب و مات و دفن و قام من أجل كل البشر في جميع العصـور. فعند قبول إنسان بالغ، مهما كان جنـسه، لعمل المســيح النيابي على الصليب و موته و دفنه ثم قيامته؛ فيمكن القول أنه صــلب ومات و دفن مع المسيح روحياً ثم قام من قبر خطاياه.

وهذا المضمار ليس بغريب عن روح الكتاب فقد رأينا هذا مع أدم و إبراهيم و المسيح... فليس عند الله تقسـيم زمنى... الذى يوحى بالمحدودية...حاشا لله.

وهذا هو معنى المعموديةـ فالمعمودية فريضة و لا فرق أن يعتمد الأنسان فى صغره أو في كبره و الأفضل أن يكون فى الصغر حتى يعمل الأيمان؛ فمعمودية الشخص فى الصغر يمكن أن تظهر فعاليتها فيه عند الكبر عند قبوله المســـيح اختياريا....)))



#توماس_برنابا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في نقد المسيحية أثناء الأيمان -4- نظرية النسبية و الصليب !!!
- في نقد المسيحية أثناء الأيمان -3- التلاميذ خريجوأفضل جامعات ...
- في نقد المسيحية أثناء الأيمان -2- رنم صح !!!
- في نقد المسيحية أثناء الأيمان -1- رنم صح !!!
- تفنيد ظاهرة النور المقدس !!!
- زعزعة المزمور الخامس عشر !!!
- العنف المسيحي الغير مُفعل !!!
- إسطورة الإله الشخصي !
- هل هناك علاقة دالة إحصائياً بين الدين والذكاء؟!
- في داخل سُرادق عزاء أبي !
- حللني يا أبونا !!!
- الإله الظالم !!!
- هل يمكن للأحياء أن يتحكموا في مصير موتاهم بعد موتهم؟!
- الإله العاجز !!!
- هل الله يحتاج الى إرفاق ملاحق لكتبه؟!
- المطاريد الأعزاء !
- مسرحية بعنوان ( في البدأ خلق الإنسان الله!)
- أخطاء علمية في الكتاب المقدس!!!
- الإله الدموي!!!
- الرطن المقدس


المزيد.....




- الرئيس الفلسطيني يبعث رسائل لبابا الفاتيكان والعاهل الأردني ...
- محاكمة رجلين بتهمة التخطيط لمهاجمة أهداف يهودية بدعم من إيرا ...
- مستشار قائد الثورة الاسلامية محمد مخبر: بيان مجلس التعاون يم ...
- غرفة عمليات المقاومة الإسلامية: تلة علي الطاهر لا تزال مزروع ...
- غرفة عمليات المقاومة الإسلامية: مجاهدو المقاومة على جهوزية ك ...
- المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية حسين محبي: ننفي مزاعم مسؤ ...
- المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية حسين محبي: مضيق هرمز أرض إ ...
- بقائي: الجمهورية الاسلامية أكثر حرصاً على الأمن الجماعي للمن ...
- -خطوة تاريخية غير مسبوقة-.. بدء ترميم المقبرة اليهودية في دم ...
- الناطق باسم حركة المُقاومة الإسلامية-حماس- حازم قاسم: الاتصا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - توماس برنابا - في نقد المسيحية أثناء الأيمان -5- فعالية الماضي في الحاضر و في المستقبل من وجهة نظر مسيحية !