أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - جمهورية العراق الطاشماطاشية














المزيد.....

جمهورية العراق الطاشماطاشية


عبدالناصرجبارالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 4081 - 2013 / 5 / 3 - 22:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


‎‏
جمهورية العراق الطاشماطاشية



كل شيء في العراق مثير للدهشة و يدفع الإنسان العراقي الى الحيرة فتارة ترى المشهدالعراقي وتضحك عليه وعندما تتمعن به أكثر تحزن وتبكي من شدة ماتراه يحدث في بلد يعد من البلدان الأغنى في العالم

غالبية الشعب يصفق لصدام ويردد بالروح بالدم وبعد إسقاطه يسحلون تماثيله ويعدموه ويتظاهرون بمظهر المعارضين له طيلة حكمه , الغالبية الأخرى تشكو وتتباكى من الحكومة الحالية وتتهمها بالفاشلةو الفاسدةوالظالمة لكن هذه الأغلبية تعود لتنتخب نفس هذه الحكومة , رجال الدين يدعون الناس الى حسن الأخلاق وبالتالي تراهم يرتكبون أعظم الفواحش , دعاة معارضون من أجل النزاهة بمجرد إستلامهم المناصب يسرقون وينهبون بشكل يفوق كل السرقات الإعتيادية , رئيس الوزراء عاد ليحكم بأساليب ديمقراطية لكنه يعترف أمام الشعب بأنه لايسلم السلطة لأي كان , كلب يرسل بكتاب رسمي الى مستشفى للطب البشري من أجل تفتيت حصاه بالأدوات المخصصة لتفتيت حصى المرضى من البشر , المواطنون يتقاتلون فيمابينهم على الهوية وفي نفس الوقت يرددون شعار أخوان سنة وشيعة , دعاة الوحدة ونبذ التقسيم والفيدرالية يعودون ليطالبوا بالتقسيم ويصبحوا من أكثر دعاة التقسيم , الأحزاب الغير دينية تتمذهب وترفع لافتات تؤيد هذه الطائفة وترفض تلك الطائفة وترفع شعارات دينية , قوى الأمن تستورد أجهزة عاطلة وتستعملها للكشف عن المتفجرات , سيطرات أمنية تسهل للأرهابيين وتتعاون معهم من أجل تفجير مبان الدولة وقتل أبناء الشعب , وزير يعقد مؤتمرات صحفية ينفي فيها عدم وجود الأمريكان على الأرض العراقية في حين المدرعات الأمريكية تقف على بعد أمتار من خلفه , خلل فني يسقط طائرة أمريكية يظهر علينا شخص أسمه منكاش يدعي بأنه قام بإسقاطها في بندقيته ذات الخمسة إطلاقات , متظاهرون عراقيون يدعون السلمية يقومون بذبح الجنود , أمن يدعي بأنه يحمي المظاهرات يقوم بالتجاوز على المتظاهرين ويطلق الرصاص الحي عليهم , في عيد الصحافة تقرر الحكومة إغلاق مكاتب عشر قنوات فضائية , قائمة إنتخابية تفوز بأعلى الأصوات وتحقق المرتبة الأولى لكنها تحرم من تشكيل الحكومة على الرغم من نص القانون الذي يعطي الحق لها , أكثر من نصف عام لم يستطع الساسة من تشكيل الحكومة , رئيس جمهورية ميت سريريا ولازال يتمسك بمنصبه , نائب رئيس الجمهورية يصدر بحقة حكم الإعدام ولازال يتمسك بمنصبه ولم يستبدل بآخر , شباب يعشقون الحرية يقتلون بطرق وحشية بوسيلة قتل إسمها " البلوكة " متدينون يقومون بذبح الإنسان بالسكين وآخرون يدعون بإنهم يتغدون مع الرسول عندما يفجرون ويقتلون الشعب , آخرون يدعون بإنهم يشربون الشاي مع الإمام المهدي , حكومة تعترف بأنها قامت بقتل إرهابيين لكنها بعد فترة تعتبرهم شهداء , مسؤولون متورطون بالفساد يفرج عنهم ويتحولون الى مستشارين في الحكومة وفقراء يحكموا بأشد الأحكام القاسية لضلوعهم بإكرامية بسيطة
هنالك المئات من الحالات المتناقضة التي نشاهدها يوميا في العراق لذلك أطالب بإضافة كلمة الطاشماطاشية الى جمهورية العراق إقتداءً بالمسلسل الكوميدي الناجح " طاش ماطاش " .
[email protected]



#عبدالناصرجبارالناصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وأخيراً ضعف المالكي
- سأقلب الدنيا !
- دوري النكبة : تعادل ( المالكي 0 - المطلك 0 )
- فقدان يوم عظيم إسمه ال 9 من نيسان
- المرجعية تؤكد صحة فتوى فائق الشيخ علي
- الشعب العراقي يكره السياسي ويفتخر به !
- تصفيق مؤجل وولاءات مؤجلة
- سياسة - الحلقة ماقبل الأخيرة -
- جيش المختار ضرورة لابد منها
- دعوة للإنضمام ل- حزب الفرد الإيجابي -
- نار المليشيات ولاجنة العشائر
- قراءة في دعوة الشيخ صلاح الطفيلي
- شعبية جهنم تتزايد
- أطالب بقانون إلغاء الحدود بين المحافظات العراقية
- ميت رومني قادم فويلكم ياحكام
- التحالف الإسلامي _ العشائري أنتج الأنحطاط الأجتماعي
- لاللأنتخابات نعم للتعيين
- زبالة شيعي + زبالة سني = أحقرماخلق الله
- لا أقاطع غوغل Google
- العرب وذيل الجلب


المزيد.....




- مفاجأة أسبوع الأزياء الراقية في باريس..ممثل يقلّد إطلالة الأ ...
- طوابير خيول ومدافع ومراسم مهيبة.. شاهد ما فعله أردوغان -صديق ...
- لماذا ظهرت هيفاء وهبي بفستان زهري بأحدث إطلالاتها في دبي؟
- ضربات أمريكا على إيران.. قاليباف يرد وخارجية طهران: -نقض الم ...
- واشنطن وطهران تتبادلان الضربات مجددًا.. معركة تثبيت المعادل ...
- حلف الناتو: الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران -مهمة جدا-
- -الدوما- يوافق مبدئياً على مشروع قانون حكومي لتعزيز الذكاء ا ...
- غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان واشتباكات بين -حزب الله ...
- موسكو تندد برفض كييف استعادة جثث قتلاها وتسلّم أسراها وتصفه ...
- زاخاروفا تتوقع بحث -الإرهاب الأوكراني- في أروقة قمة الناتو ب ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - جمهورية العراق الطاشماطاشية