أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - فقدان يوم عظيم إسمه ال 9 من نيسان














المزيد.....

فقدان يوم عظيم إسمه ال 9 من نيسان


عبدالناصرجبارالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 4056 - 2013 / 4 / 8 - 22:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فقدان يوم عظيم إسمه الـــ 9 من نيسان


سئلت في يوم من الأيام من قبل قناة الجزيرة ماذا يعني لك التاسع من نيسان ؟ فأجبت : أنه أول يوم أشعر فيه بالإنتماء الى وطن إسمه العراق وهو أول يوم أشعر بأني أنتم الى وطن محرر خالي من الغزاة الذين سيطروا على بلدنا أكثر من 35 عاما , وهو أول يوم بدأ الفكر الوطني ينمو في داخلي بعدما سيطر على نفسي فكر كاره لكل شيء اسمه العراق بسبب ممارسة البعث وصدام حسين الذين عاثوا بالعراق فسادا وبطشا وقتلا وتدميرا وإجراما وكل مالايخطر ببال الإجرام كان يحدث ويفعله حزب البعث بكل إعترافية ولو سئلت اليوم عن شعوري بهذا اليوم لأجبت بنفس الإجابابات السابقة

لكن هذا لايعني إني راض عن مماراسات ساسة العراق الجدد الذين عاثوا بالارض العراقية فسادا ودمارا وتفجيرا بسبب فشلهم في إدارة الدولة وهم يتحملون جزءا كبيرا من فقدان الفرحة التي ساهموا في ضياعها في هذا اليوم العظيم

لم يبق شيئا يمكن أن نفتخر به في عراق مابعد صدام حسين حتى أصبحنا نخشى الدفاع عن اراءنا السابقة بسبب الفشل الواضح الذي يمارسه "سياسيو الصدفة "

عن أي شيء نفتخر وماهو الملف الذي نتمسك به وندافع عنه بقوة هل ندافع عن الخدمات ؟ فهي لازالت تحت الصفر ! هل ندافع عن الكهرباء ؟ فهي لازالت تحت الصفر! هل ندافع عن إنتصار المذهب ؟ فلازال علماء المذهب ومراجعه يعانون معاناة كبيرة من سياسة الدولة ! هل ندافع عن الوضع الإجتماعي ؟ فهو يسير نحو الإنحطاط ! هل ندافع عن الحرية ؟ فهنالك الكثير من المنع يمارس على أبسط الحريات ؟ هل ندافع عن الصحافة ؟ فقبل إسبوع تم مهاجمة أربع صحف في يوم واحد ! هل ندافع عن إجتثاث البعث ؟ فهاهي الحكومة تعيد الكثير من البعثيين الى عمليات صنع القرار وتعطيهم إمتيازات عظيمة تفوق ماكان يعطيهم صدام ! إضافة الى التعامل الإنتقائي في هذا الملف فهنالك قيادات كبيرة من البعث تدير الدولة وهنالك بعثي بسيط محارب ومجتث ! هل ندافع عن المصداقية والصراحة ؟ فهاهم الساسة الجدد أصبحوا رموزا للكذب الواضح أمثال مهلة الــ 100 يوم وتصريحات وزير الكهرباء نموذجا ! هل ندافع عن النزاهة ؟ لودافعت عن النزاهة فأنك سوف تصبح مسخرة أمام مناظريك وهم محقون في ذلك لأن رائحة الفساد المالي والإداري أصبحت تزكم الأنوف ! هل ندافع عن حقوق السجناء والشهداء ؟ فلازال الكثير من المعاملات المحقة غير منجزة والى اليوم سجناء رفحاء لم يحصلوا على أي شيء يذكر سوى الوعود التي تشتد في الإنتخابات وتختفي بغيابها ! هل ندافع عن صناديق الإنتخابات ؟ فالتآمر بدى واضحا على تلك الصناديق وتمثل ذلك في أجتثاث الحبوبي من منصب محافظ كربلاء والذي حصل على أكثرها لكنه إجتث بطريقة التفافية على الدستور وعلى النظام الإنتخابي وكذلك الإلتفاف على القائمة العراقية التي فازت بأعلى الأصوات وبالتالي إنتهى بها المطاف الى التهميش والإلتفاف الدستوري عليها ! هل ندافع عن حرية التظاهر ؟ فأين الشهيد هادي المهدي ؟ ولماذا اعتقل الشباب في مظاهرات ساحة التحرير ؟! هل ندافع عن تطبيق الدستور ؟ فهاهو الدستور يخترق في أكثر من واقعة وقضية مشعان الجبوري واحدة من تلك الوقائع ! هل ندافع عن نظافة السجون وسلامة أوامر الإعتقال ؟ فهاهي الحكومة وعلى لسان نائب رئيس وزرائها يعترف بإن هنالك العديد من السجناء إعتقلوا عن طريق الخطأ وهنالك الكثير من تم تعذيبهم لإنتزاع الإعتراف تحت التعذيب ! هل ندافع عن المصالحة الوطنية ؟ فلم يتحقق من هذا الملف سوى التقاط الصور والملايين من الأموال التي هدرت بدون أية جدوى من هذه الأموال الطائلة ! هل نتحدث عن التعليم العالي ؟ فها هووزير التعليم لم يعمل شيء سوى مطالبته بفصل الأناث عن الذكور ولازالت جامعاتنا غير معترف بها بسبب مايشوبها من فساد وفشل ! هل نتحدث عن التربية ؟ فهاهي المدارس الطينية شاهد حي لايقبل الشك وكذلك الاساليب المتخلفة التي تمارس في عملية التربية ! هل ندافع عن الأخلاق السياسية ؟ فهاهم ساسة العراق يعطون درسا في المكر وإنحطاطية التعامل السياسي في مابينهم فأحدهم يعمل بالحكومة ويسرق وينهب الأموال بمافيه الكفاية ومن ثم يخرج علينا كمعارض لسياسة الحكومة ! هل ندافع عن الأمن ؟ فلازال العراق يخرج من بيته وكأنه ذاهب الى الموت لايعلم في أية لحظة يفقد حياته ! ودليلنا أكثر من عشرين سيارة تنفجر في يوم واحد!
وهنالك العديد من الملفات التي تسير من السيء الى الأسوأ
لهذه الأسباب أحمل ساسة العراق الجدد ضياع هذا اليوم العظيم وأحملهم سرقة الفرحة التي يفترض أن يفرح بها الشعب العراقي المظلوم في هذا اليوم .



#عبدالناصرجبارالناصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرجعية تؤكد صحة فتوى فائق الشيخ علي
- الشعب العراقي يكره السياسي ويفتخر به !
- تصفيق مؤجل وولاءات مؤجلة
- سياسة - الحلقة ماقبل الأخيرة -
- جيش المختار ضرورة لابد منها
- دعوة للإنضمام ل- حزب الفرد الإيجابي -
- نار المليشيات ولاجنة العشائر
- قراءة في دعوة الشيخ صلاح الطفيلي
- شعبية جهنم تتزايد
- أطالب بقانون إلغاء الحدود بين المحافظات العراقية
- ميت رومني قادم فويلكم ياحكام
- التحالف الإسلامي _ العشائري أنتج الأنحطاط الأجتماعي
- لاللأنتخابات نعم للتعيين
- زبالة شيعي + زبالة سني = أحقرماخلق الله
- لا أقاطع غوغل Google
- العرب وذيل الجلب
- شكراً أيها الفيلم
- الى فيصل القاسم أرجو طرح هذه الاسئلة في حلقة الفيلم المسيء
- وزير لايعرف البصرة من الناصرية !
- حلبجة جديدة قادمة بقيادة كمال كيمياوي


المزيد.....




- روته: ألمانيا ستحقق عاما 2029 -هدف الناتو في التسليح-
- ترامب يوزّع أوراق اللعب بين إيران وأوكرانيا
- قاتل يحصد أكثر من ألف روح في أوروبا
- فنلندا تُجهّز قواعد للأسلحة النووية
- رئيس صربيا يستقيل للبقاء في السلطة
- -الشرطة التركية ضربتنا بقضبان حديدية، قبل أن نفقد أطرافنا بس ...
- فوائد متأخرة للأنسولين الحديث لمرضى السكري من النوع الأول
- دراسة أسترالية تعيد تقييم مخاطر التعرض لأشعة الشمس في الصباح ...
- ظلت مخبأة في الأرشيف 4 عقود.. اكتشاف أول عظمة ديناصور على ال ...
- تقرير أمريكي: مليونان بين قتيل وجريح بصفوف قوات روسيا وأوكرا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - فقدان يوم عظيم إسمه ال 9 من نيسان