أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمّار المطّلبي - إرهابيّو سوريا ينتصرون على قبر !!














المزيد.....

إرهابيّو سوريا ينتصرون على قبر !!


عمّار المطّلبي

الحوار المتمدن-العدد: 4081 - 2013 / 5 / 3 - 01:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترفَّعْ أيُّها القمرُ المنيرُ
ترفّعْ هلْ ترى حجراً يسيرُ
يسيرُ إلى معاويةِ بنِ حربٍ
ليقتلَهُ كما زعمَ الخبيرُ
تجبّرتِ الجبابرُ بعدَ حجرٍ
وطابَ لها الخورنقُ والسديرُ
وأصبحتِ البلادُ لهُ محولاً
كأنْ لمْ يُحْيها يوماً مطيرُ
تلكَ أبياتٌ أنشدتها هند بنتُ زيدٍ الأنصاريّة، حينَ رأت حجر بن عديّ يُساقُ، هو و أصحابه، مُصفّدين بالأغلال، إلى الطاغية معاوية بن أبي سفيان لعنهُ الله .
في العبادة سمّيَ الصحابيّ حجر براهب الصحابة..
في الشجاعة كان فارساً قائداً في معارك القادسيّة و المدائن و جلولاء و في معركة صفّين مع الإمام عليٍّ عليه السلام .
في الحبّ و القلب الرقيق المُفعم حناناَ، كان حجرٌ مثالاً :
كلّ ليلةٍ كان يُرتّب الفراش الذي تنامُ فيه أمّه بيدَيه، ثمّ يتمدّد فيه، ليطمئنّ إلى أنّ ذلك الفراش بات مُمهّداً !!!
قدّم حجرٌ ابنهُ للسيّاف جلاّد معاوية لينالَ الشهادة قبله، فقيل لهُ تعجّلتَ الثكل، فقال: خفت أن يرى هوْل السيف على عنقي فيرجع عن ولاية علي (ع) فلا نجتمع في دار المقامة التي وعدها الله الصابرين !!
ثمّ قال:
كفى بشَفَاةِ القبر بعداً لهالكٍ وبالموت قطَّاعاً لحبل القرائن !
استُشهدَ حجر في مرج عذراء، تلكَ المنطقة التي كان هو فاتحها ..
لمْ يكن حجرٌ يعلمُ أنّهُ سيُقتَلُ مرّتين : مرّةً بسيف جلاّد الطاغية معاوية، و ثانيةً حين ينبشُ قبرهُ أوباش الإرهابيّين في سوريا !!!
يحتفلُ ثوّار الثور حمد و العاهر السعودي عبد الله بنبش قبر حجر، و العبث برفاته الطاهر .. أحفاد معاوية و يزيد، أعداء الإنسانيّة، يرفعون بنادقهم و يطلقون الرصاص !!
مبتهجون هم بهذا النصر !!
إنتصر إرهابيّو سوريا على رفات إنسانٍ قُتِل مظلوماً قبل ما يزيد على ألف عام !!
إنتصر إرهابيّو سوريا نصراً كبيراً مؤزّراً !
إنتصروا على قبر !!!



#عمّار_المطّلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماوِنتْ سَيْناي*
- حين احتُلَّ وطني
- الكَفَن
- العفلقي*
- كارل ماركس
- بغداد عاصمة الثقافة العربيّة !!
- أنواط صدّام !!
- يا عراقاً !
- هوغو شافيز: النّسر لا يصطاد الذُّباب !
- آنَ لي أنْ أمضي
- حكاية أبو الضحضاح الشيشاني
- نعجة أمام الأنبار .. أسد على أهل البصرة !!
- أفي كُلِّ أرضٍ يا عِراقُ عِراقُ؟!
- حقّاً: إنّها بلا حدود !!
- أموتِي هلْ سَئِمْتَ منَ الجُلُوسِ؟!
- إححححححح !
- الطّاعون
- الكُرسيّ
- رُقادي صارَ نفياً للرُقادِ !
- نوح


المزيد.....




- وسط ضجة -الأرملة-.. ترامب يمازح ميلانيا بمدة زواج والديه
- ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية يفاجئ الأوساط السياسية ...
- -تدوير الأنقاض- شريان حياة طارئ لترميم طرق غزة
- آفاق الرؤية الرقمية.. هل تنهي -بولستار 4- عصر الزجاج الخلفي؟ ...
- وهم أم حقيقة؟ تقنية -الهمس الشبحي- التي أنقذت الطيار الأمريك ...
- كذب أم مناورة؟.. هل طلبت طهران من واشنطن فتح مضيق هرمز؟
- أين الأحزاب العربية من تحالف بينيت-لابيد؟
- روسيا تُنهي لعبة العزلة الدبلوماسية لإيران
- الأول من مايو.. ساعة الحقيقة بين ترمب والكونغرس بشأن حرب إير ...
- إسرائيل تقتل 12 بهجمات على جنوب لبنان وترمب يدعو نتنياهو للت ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمّار المطّلبي - إرهابيّو سوريا ينتصرون على قبر !!