أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مادونا عسكر - يا سيدي














المزيد.....

يا سيدي


مادونا عسكر

الحوار المتمدن-العدد: 4077 - 2013 / 4 / 29 - 10:56
المحور: الادب والفن
    



يا سيّدي
كم كان ساطعاً
وهج حضوركَ
وقبل أن أغمرهُ
غمرني بفيضهِ
يا صديقي
كم كان راقياً
لمس تحنانكَ
كأنّه الحريرُ
تمرّرهُ على وجهي.
أنتظر سَحَرَكَ
بعد ليلٍ
يهدر بالأشواقِ،
يهلّ نورك عليَّ
فتكون لي الحياة.

أرى صوتك العذبَ
يرسم اسمي
لوحة حبٍّ
تغنّي للأطيارِ
ترنّم للأزهارِ.
أسمع بهاءكَ
ينشد وجهي
يطبعهُ،
في صفحة السّماءْ
فيلمحني كلّ من رنا إليكَ.

يا حبيب الرّوحِ
قالوا أهذي،
قلتُ هذياني يقينٌ
وما يقيني
إلّا هذياني.
قالوا أجهد داء الحبِّ عقلها
وأنهك سقم الألمُ قلبها،
قلت وما داء حبّهِ إلّا حكمة للعقلِ
وما سقم الألم إلّا ارتعاش للقلبِ.

يا حبيب الرّوحِ
يا من أخرجتني من العالمِ
وإليهِ أنتمي
يا من ضممته منذ الأزلِ
وأكون له إلى الأبدِ
تخونني الذّاكرة
في استنباط المعاني
ومن أين أستقي
فصيح الأحاديثِ
وقد ذاب في حناياك العقلُ
وانصهرت في محيّاكَ روحي.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في رواية -حبيبها- قصّة النّجاح والعشق والموت- للكاتب و ...
- لبنان بين خيار الحرب وخيار الحب
- في الذّكرى الثّانية والثّمانين لرحيل عظيم من لبنان - جبران خ ...
- في رحاب الحلّاج (8)
- فيض الإله
- في رحاب الحلّاج (7)
- إلى أمّي
- حتّى النّسمة الأخيرة
- وجهك أيقونتي
- من ثمارهم تعرفونهم
- تكلَّمَ حبيبي
- صغيرة أنا في هذا العالم، كبيرة في قلبك
- عيناي لك الحبيب
- ضدّ الطّائفيّة
- صلاة بلا كلام
- تخيّل...
- في رحاب الحلّاج (5)
- للحرّيّة عندي معنى آخر
- من هم صانعو السّلام
- سأكون ما تريد


المزيد.....




- ريتا أورا تخرج عن المألوف بإكسسوار رأس غريب في مهرجان لندن ا ...
- آل باتشينو ينال جائزة الإنجاز مدى الحياة من اتحاد ممثلي الشا ...
- حقيبة برأس ذئب تخطف الأنظار في إطلالة فنانة أمريكية على السج ...
- أغرب حفلاته على الإطلاق.. موسيقي يعزف البيانو لـ 150 دبًا في ...
- -لا تدعوا الخوف يتحكم بكم-.. كلمة مؤثرة لمنى زكي عقب تكريمها ...
- أوسكار وايلد ساخرا من أمريكا: -أيها السادة.. لقد خيب المحيط ...
- الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر
- تجار في غزة يتهمون حماس بفرض إتاوات.. وميلادينوف يحذر تجار ...
- مجلس العلماء الإندونيسي يطالب بإلغاء حفلي أندريا بوتشيلي بسب ...
- مكتبات بريطانية تتخبط بعد سحب روايات سالي روني المؤيدة لحركة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مادونا عسكر - يا سيدي