أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مادونا عسكر - تكلَّمَ حبيبي














المزيد.....

تكلَّمَ حبيبي


مادونا عسكر

الحوار المتمدن-العدد: 4014 - 2013 / 2 / 25 - 21:27
المحور: الادب والفن
    



تكلّمَ حبيبي، فوحّدني بهِ
مجداً كان ليَ عندهُ وهبني.
تراه عينايَ
فأهتدي إلى سبل البرِّ
يرمقه قلبي
فأغرف من كنوز الدّهرِ.

تبسّم حبيبي، وأمسك بيدي
واختال بي في جنّة عدنِ.
يداهُ،
حريرٌ يلتفّ حول قصائدي
يوقظ فيها نسيمات الودِّ.
يداهُ،
يراع فكري
يكتب ما شاءَ على صفحات قلبي

ابتهج حبيبي، فأنشدني
تضرّعاً يرنّم عذوبة الوجدِ.
نشيدهُ،
أناشيد الحبِّ
تفوح من ثغرهِ العذبِ
فيقطر عسلاً أشهى من الشّهدِ.
نشيدهُ،
تبديد لكلّ خوفِ
سلام قيثارة، تعزف على أوتار النّبضِ.

تكلّمَ حبيبي، فمنحني
حياة الأقداس بالحبِّ،
أبتهل إليهِ،
فتفيض أنهاره في نفسي.
تضحك برّيّتي،
فيزهر في سمائها اخضرار الزّمرّدِ.

صمتَ حبيبي، وإذا بي
أهيمُ في سحر الوجودِ
فكلام صمته عناقٌ
في ظلاله تختبئ نفس المتعبِ.

تكلّمْ دوماً يا حبيبي،
فيتسنّى لي
أن ألتقط لآلائكَ
إضمامة ورود أنثرها على العالمِ

تبسّمْ يا حبيبي،
فتتهيّأ لي أرض جديدة
في عوالم جديدة
أتحوّل فيها غيثاً
يمطر حبّك في القلوبِ.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صغيرة أنا في هذا العالم، كبيرة في قلبك
- عيناي لك الحبيب
- ضدّ الطّائفيّة
- صلاة بلا كلام
- تخيّل...
- في رحاب الحلّاج (5)
- للحرّيّة عندي معنى آخر
- من هم صانعو السّلام
- سأكون ما تريد
- إلى ملاكي الحارس
- في رحاب الحلّاج (4)
- وحدك تكفيني
- في رحاب الحلّاج (3)
- في رحاب الحبيب
- هوذا الحبّ بيننا فابتهجوا.
- السّياسة، مجدلة كبرى
- النّفس
- في رحاب الحلّاج (2)
- الشّوق القديم
- في رحاب الحلّاج (1)


المزيد.....




- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...
- فوضى الرغبة: تجليات البيدوفيلية في الثقافة الفرنسية
- متحف الإرميتاج يفتتح معرضا للفنان الروسي الفرنسي قسطنطين كوز ...
- ريتا أورا تخرج عن المألوف بإكسسوار رأس غريب في مهرجان لندن ا ...
- آل باتشينو ينال جائزة الإنجاز مدى الحياة من اتحاد ممثلي الشا ...
- حقيبة برأس ذئب تخطف الأنظار في إطلالة فنانة أمريكية على السج ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مادونا عسكر - تكلَّمَ حبيبي