أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جمشيد ابراهيم - فلسفة (قسمة و نصيب) الامس و اليوم














المزيد.....

فلسفة (قسمة و نصيب) الامس و اليوم


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4053 - 2013 / 4 / 5 - 23:14
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    



قسمة و نصيب الامس و اليوم - احتمالات و اختيارات الامس واليوم
كلمة (قسمة) هي كلمة عربية تشير الى مصير الانسان دخلت الى معظم اللغات الشرقية مثل الكردية و الفارسية و التركية على شكل (قسمت) بتحويل تاء المربوطة كالعادة الى التاء الطويلة و اصبحت محبوبة و شائعة الاستعمال و تحولت فلسفتها الى اغاني و افلام و قصص لانها تتعلق بحظ و مصير الانسان في اهم مسائل الحياة مثل الزواج و الرزق و الامراض. دخلت الكلمة بشكلها التركي الى معظم اللغات الاوربية ليرددها الاوربي بسخرية و هو يبتسم و يقول و كانما يقلد الشرقي: ما العمل - قسمت.

للحياة اوجه كثيرة اليوم لان هناك امكانيات و احتمالات و اختيارات كثيرة لا يمكن التوقع و التنبؤ بها نظرا لتداخل انظمة متنوعة مع بعضها و هذا يعني بدوره ان الاعتقاد السائد الذي يقول بانه يمكن تخطيط حياتنا للمستقبل لا يمت في الحقيقة لواقعنا الحاضر بصلة اي ان تفكيرنا اليوم لا يناسب واقعنا.

كانت فكرة (القسمة و النصيب) سابقا فكرة مركزية في حياة الانسان رغم ان مستقبل حياة الانسان قبل ليس اكثر من 50 سنة كان معروفا من الطفولة لقلة الاحتمالات و الخيارات المتوفرة آنذاك اي انك كنت تعرف بانك ستعمل على الاكثر في مهنة والدك و كانت هناك لربما فقط ثلاث مرشحات للزواج: بنت الخال او بنت العم او بنت الجيران او ان خطوبتك عقدت و انت في مرحلة الطفولة اي ان حياتنا كانت منظمة و مخططة اكثر بكثيرمن اليوم.

لذا نتعجب كيف ان فلسفة (قسمة و نصيب) كانت مشهورة في الماضي اكثر من اليوم لان فكرة (قسمة و نصيب) تنطبق على حياتنا اليوم اكثر من السابق بكثير اي لم تكن في السابق حاجة للتفكير المعقد مثل اليوم لذا نحن بحاجة الى مهارات اخرى لكي نستطيع التكيف مع شروط الحياة وهي:
اولا الانفتاح تجاه جميع الامكانيات و الاختيارات التي تنشأ بسبب علاقاتنا المعقدة.
ثانيا الانتباه لرد فعلنا للاحداث فمثلا ماهي العواقب اذا جلست امام شاشة الكومبيوتر 8 ساعات باليوم؟ ماهي عواقب التواصل مع البعض بكتابة رسائل بالايميل؟
ثالثا وسط الاختيارات الكثيرة المتنوعة التي تصيبنا بالدوخة في الرأس يجب علينا العمل بموجب قاعدة الافضلية و الاسبقية.
www.jamshid-ibrahim.net



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهوايات الخمس بالتسلسل 2
- الهوايات الخمس بالتسلسل
- الخسائر الجانبية Collateral Damage
- العلاقة الوثيقة بين الدِين/الله و الدَين/المادة
- قصة النفط و النابالم Oil and Napalm
- من القطة المصرية الى القطة العالمية
- من اسلحة القرد الى عولمة الحمار
- بين هامشية المرأة و مركزية الرجل
- صورة للعدو Feindbild
- عندما يبتلع الزمان المكان
- العربية و البرطيل (رشوة)
- ليس الكمال لله
- الى اين يا انسان المستقبل؟ Primo Posthuman
- الانجليزية و اتخاذ القرارات De-cisons
- العاطفة اقوى من العقل و هذه هي الكارثة
- العنصرية في الجنسيات
- هل التواضع فضيلة؟ 2
- هل التواضع فضيلة؟
- اسلحة صدمة الموت
- الحب متقلب كالقلب


المزيد.....




- لمسة لبنانية تزين إطلالات الأميرة شارلين وغابرييلا في زيارة ...
- المؤثّرة السعودية يارا النملة: -الشرق الأوسط يعيد تعريف الجم ...
- خط الدفاع الإيراني.. كيف تتحكم 7 جزر في شريان النفط العالمي؟ ...
- الهجوم الثالث للحوثيين.. إسرائيل تعلن اعتراض مسيرتين قادمتين ...
- تحت صفارات الإنذار وصواريخ إيران.. البرلمان الإسرائيلي يقر ز ...
- جامع النوري في الموصل.. من ركام الحرب إلى رمز لعودة الحياة
- ترامب: قاليباف سمح لناقلات نفط بالمرور من مضيق هرمز
- بيان صادر عن الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية الأردن في مواجه ...
- مخزون المسيرات الإيرانية.. مشاهد مولدة بالذكاء الاصطناعي
- شهيد برصاص الاحتلال والمستوطنون يواصلون اعتداءاتهم بالضفة


المزيد.....

- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جمشيد ابراهيم - فلسفة (قسمة و نصيب) الامس و اليوم