أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحنفي - ألا فليعلم الملتحون، أن زمن النبوة والرسالة، قد انتهى بموت محمد ص؟.....1















المزيد.....

ألا فليعلم الملتحون، أن زمن النبوة والرسالة، قد انتهى بموت محمد ص؟.....1


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 4046 - 2013 / 3 / 29 - 20:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إن الذي نعرفه، ويعرفه معنا المسلمون الصادقون، في جميع أرجاء الأرض، مما ينسجم مع إيماننا بالدين الإسلامي، وبحقيقة هذا الدين، بعيدا عن توظيفه أيديولوجيا، وسياسيا، وبعيدا، كذلك، عن تعويم فكر المسلمين بالفكر الخرافي، هو أن العلاقة بين السماء، والأرض، قد انقطعت بموت الرسول محمد ص، إلا أن ما يجري في واقع المسلمين، أن الإيمان بالدين الإسلامي، تحول من مجرد الإيمان، إلى التشكل في مظاهر تتعدد بتعدد الموظفين للدين الإسلامي، أيديولوجيا، وسياسيا، إما باسم الدولة، أي دولة من دول المسلمين، أو باسم أي حزب، أو توجه سياسي مؤدلج للدين الإسلامي، إلى درجة، أن هؤلاء صاروا يتوهمون أنهم صاروا أكثر قرابة من الله تعالى، وأن هذا التوهم، يصير أساسا، ومنطلقا لجملة من الادعاءات، التي تجعلهم يعتقدون أنهم صاروا يحتلون مراتب الأنبياء، والرسل، فيتكلمون باسم الله، ويفتون باسم الدين الإسلامي، في كل ماله علاقة بالمسلمين، وغير المسلمين، ويعتبرون فتاواهم تلك، بمثابة القرءان المنزل، أو بمثابة كلام الله تعالى، لا تقبل النقاش، لا من قريب، ولا من بعيد. وهو توهم يبين إلى أي حد يشكل هؤلاء خطورة على الدين الإسلامي، وعلى المسلمين في مشارق الأرض، ومغاربها، في نفس الوقت.

ألا نعتقد أن زمن الرسالة قد انتهى؟

أليس من صحة الإيمان، ترسيخ هذا الاعتقاد على أرض الواقع؟

أليست آخر آية نزلت من القرءان الكريم على محمد ص، هي قوله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا)؟

أليس توقف الوحي، إيذانا بانقطاع الاتصال بين السماء، والأرض؟

ألا يعني ذلك التوقف، انتهاء مهمة الأنبياء، والرسل؟

أليس على البشرية، بعد توقف الوحي، وانقطاع الاتصال بالسماء، أن تتحمل مسؤولية تطوير نفسها على مستوى التشريع، وعلى مستوى التنفيذ؟

ألم يرد في القرءان الكريم، قوله تعالى: (وأمرهم شورى بينهم)؟

ألم ندرس لتلميذاتنا، وتلاميذنا، أن لا رهبانية في الإسلام؟

أليست معرفة الدين الإسلامي متاحة للجميع، ودون حواجز؟

أليس الفهم الخاص للدين الإسلامي، متاحا أمام الجميع؟

أليس المسلمون الحقيقيون علماء بأمور دينهم، ودنياهم؟

فلماذا ادعاء احتكار المعرفة بأمور الدين الإسلامي؟

ولماذا هذا التشكل على مستوى الوجه، وعلى مستوى اللباس، من أجل التميز بإظهار الادعاء بمعرفة أمور الدين الإسلامي، والقرب من الله تعالى؟

ألا يعتبر التظاهر، والتشكل، من باب المراءاة، أو الرياء؟

أليس الرياء مذمة، وسببا في إبطال الاستفادة من عمل الخير؟

وإذا كان هؤلاء المدعون، المتشكلون بالمظاهر المعبرة عن الانتماء إلى التوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، يعتبرون أنفسهم محتكرين للمعرفة بالدين الإسلامي، فهل يمكن أن يصير الاحتكار ممكنا في عصر التمكين من الحق في المعرفة، وفي المعلومة؟

ألا يتمكن المسلمون، وغير المسلمين، من الإبحار في الشبكة العنكبوتية، والبحث عن المعارف التي تهمهم، بما فيها المعارف المتعلقة بالدين الإسلامي؟

أليست أدلجة الدين الإسلامي، والتأويل الأيديولوجي الذي يمارسونه على النص الديني، هي التي تجعلهم يتوهمون بأنهم يحتكرون المعرفة بالدين الإسلامي؟

إن اعتمادنا لموضوع: (ألا فليعلم الملتحون أن زمن النبوة، والرسالة، قد انتهى بموت محمد ص؟)، لم يأت هكذا برغبة مقصودة منا، بل إن ما نشاهده في الحياة اليومية، وما نسمعه من أحاديث أفراد المجتمع، فيما بينهم، وما نقرأه في الصحافة اليومية، والإليكترونية، بل ما نقرأه حتى في بعض الكتب المبثوثة هنا، أو هناك، وعلى كل الأرصفة، وعند باعة الكتب، هو الذي فرض علينا هذا الموضوع، عنوانا لمقالتنا هذه، نظرا لسيادة الاعتقاد بأن أصحاب اللحى المسدلة، هم بمثابة الأنبياء، والرسل، خاصة، وأنهم يصدرون فتاواهم، في مختلف القضايا المطروحة في الميدان، وفي ممارسة المسلمين، ويحللون، ويحرمون ما شاء لهم التحليل، والتحريم، مما لا وجود فيه لأي مبرر يقتضي ذلك، إلا مبرر استغلال الدين الإسلامي أيديولوجيا، وسياسيا، بادعاء القرابة من الله تعالى، قرابة تشبه قرابة الأنبياء، والرسل، لإيجاد مبرر لفرض الوصاية على الدين الإسلامي.

ونحن نعرف، كما يعرف كافة المسلمين الصادقين في إيمانهم، من غير الملتحين المستغلين للدين الإسلامي، أيديولوجيا، وسياسيا، أن زمن النبوة، والرسالة، قد انتهى بنزول قوله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا)، وأنه بموت الرسول محمد ص، باعتباره آخر الأنبياء، والرسل، لم يعد في الإمكان القبول بظهور الأنبياء، والمرسلين، نظرا للتطور الذي صارت تعرفه البشرية، ساعة توقف نزول الوحي، مما جعل البشرية تعتمد قدراتها، في تطوير معارفها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، التي لم تعد تحتاج إلى وحي من السماء، أو إلى معرفة غيبية، لا تأتي إلا عن طريق رجال الدين، الذين يبتدعون المعرفة الغيبية، ويمتلكون القدرة الفائقة على إقناع الناس بها، وخاصة عن طريق اعتماد منهج الترغيب، والترهيب، المخلوط بالرغبة في امتلاك ناصية الدنيا، وناصية الآخرة، من أجل التمتع بملذات الحياة الدنيا، والرهان على الفوز بالتمتع بملذات الحياة الأخرى. ذلك أن توقف الوحي، وانعدام الحاجة إلى بعث الأنبياء، والرسل، هو دليل على أن البشرية صارت راشدة، وقادرة على تدبير أمورها بنفسها، كما يدل على ذلك قوله تعالى: (وأمرهم شورى بينهم). وكل من يدعي غير ذلك، أو ادعاه من قبل، إنما يراهن، أو كان يراهن على استغلال الدين الإسلامي في الأمور الأيديولوجية، والسياسية، ليس إلا.

ومن صحة إيمان المسلمين، الذين يحترمون جميع الأديان السماوية، ترسيخ الاعتقاد بأن زمن الوحي قد انتهى، وأن ظهور الأنبياء، والرسل، بعد موت محمد ص، أصبح غير وارد، وأن الفهم الحقيقي للدين الإسلامي، هو مهمة المسلمين جميعا، وأن ادعاء الوصاية على الدين الإسلامي، لا يأتي إلا من راغب في فرض الرهبانية في الدين الإسلامي، وفي الوقت الذي يتطور فيه كل شيء بسرعة الصاروخ، يرجعنا هؤلاء الكهنة الجدد، إلى ظلامية التاريخ بسرعة الصاروخ أيضا، لتعرف الحياة أشكالا من الشد، والجذب، بين الرغبة في التقدم، والإصرار على الاستمرار في التخلف، بين احترام المعتقدات، والإصرار على استغلال تلك المعتقدات، وعلى رأسها الدين الإسلامي، في الأمور الأيديولوجية، والسياسية. ولذلك قلنا، إن من سلامة الإيمان، الاعتقاد بأن زمن الوحي قد انتهى، وكل من لا يعتقد ذلك، فلا إيمان له؛ لأنه يتمسك بزمن الشرك، الذي يستمر في شكل تحريف الدين الإسلامي، الذي يضيف إلى قدسية الله تعالى، قدسيات أخرى، لا يمكن أن تعتبر إلا شركا بالله. ومعلوم أن الدين الإسلامي، جاء ليحقق هدفين أساسيين: وضع حد للشرك بالله، ووضع حد للتحريف الذي لحق الأديان السابقة.

وتوقف الوحي بنزول آية من السماء، لا يعني إلا الانقطاع بين السماء، والأرض، بتوقف الوحي الذي يتلقاه الأنبياء، والرسل، الذين لم يعد بعثهم واردا، لأن بعثهم في ظل التطور، الذي أخذت تعرفه البشرية، سوف يصير غير ذي معنى، وسيساهم في المزيد من تشرذم البشرية، خاصة، وأن حفظ آخر الرسالات من التحريف، صارت مهمة خصها الله بنفسه، ولم يكلها لأي من البشر، وكيفما كان، كما جاء في قوله تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر، وإنا له لحافظون). وحفظ الذكر، لا يعني إلا إتاحة الفرصة أمام البشر، من أجل التطور الذي لا يتوقف، بما فيه مصلحة البشرية، خاصة، وأن الأصل في الدين الإسلامي، هو تحريك عجلة التاريخ، في اتجاه المستقبل، منتقدا الجمود الذي كان سائدا قبل مجيء الدين الإسلامي، انطلاقا من قوله تعالى: (إنا وجدنا آباءنا على أمة، وإنا على آثارهم مقتدون)، وقوله: (إنا وجدنا آباءنا على أمة، وإنا على آثارهم مهتدون)؛ لأن الاقتداء بالآباء، مهما كان، لا يمكن أن يؤدي إلا إلى الجمود، ما لم يتم التمييز بين الجانب الثابت من العقيدة، الذي لا يقبل التطور، وبين الجانب المتحرك من الواقع، الذي يستلزم التطور المستمر في حركته، وصولا إلى ابتداع واقع جديد، يصير متطورا بقوة الواقع.

وتوقف الوحي، لا يعني إلا انتهاء مهمة الأنبياء، والرسل، في جميع الأمم، وفي جميع القارات، وفي جميع العصور القادمة؛ لأن الحاجة إلى الأنبياء، لم تعد واردة. وورودها في ظل التطور المتسارع، سوف يصير مذمة في حق البشرية، التي يطلب منها إعمال العقل في كل شيء، من أجل العمل على تطويره، وتطوره، حتى يصير العقل وسيلة للقول، والفعل، وزنا، وضبطا، وتوجيها لممارسة الأفراد، والجماعات، ودونما حاجة إلى فتاوى من أسميهم شخصيا ب (المتنبئين الجدد)، وما هو قائم في النص الديني: (القرءان)، كاف للاسترشاد به في إعمال العقل، في تحولات الواقع، التي قد لا نجد لها مرجعا في النص الديني، ولكنها لا تفتقر إلى إعمال العقل البشري المتطور، والمطور للواقع، الذي يجد له مرجعا في ذلك النص. فمهمة الأنبياء، والرسل، لم تعد واردة أبدا؛ لأن إعمال العقل حل محلها، إذا أتيح لجميع أفراد المجتمع التعليم، واستيعاب علوم العصر، التي تشجع على إعمال العقل في كل شيء. أما إذا لم يتح لهم ذلك، فإن الجهل يجعلهم بعيدين عن كل شيء، لا يستطيعون إعمال عقولهم في الواقع، الذي يعيشونه، ليصيروا بذلك ضحايا لتضليل الملتحين، المؤدلجين للدين الإسلامي، ليعتقدوا أنهم بتبعيتهم لمؤدلجي الدين الإسلامي، إنما يعملون على الالتزام بمنطوق، ومضمون الشريعة الإسلامية، التي ليست شيئا ثابتا، كما يوهمنا أصحاب اللحى المسدلة، التي تكمن قيمتها في التضليل، الذي يمارسه حاملوها في صفوف ضحايا الاختيارات الرأسمالية التبعية، اللا ديمقراطية، واللا شعبية.

وبعد توقف الوحي، والاتصال بالسماء، نجد أنه على البشرية أن تتحمل مسؤوليتها في تطوير نفسها، على مستوى التشريع، وعلى مستوى التنفيذ، وفي كل المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى تصير جميع التشريعات القائمة في الواقع، منسجمة مع الرغبة في جعل إرادة الشعب متحققة، من خلال تلك التشريعات، ومن خلال تنفيذها على أرض الواقع، ومستجيبة لطموحات جميع أفراد المجتمع، التي تأبى إلا أن تكون مستشرفة لما يجب أن يتحقق في مستقبل الأجيال القادمة، التي قد تصير لها طموحات مختلفة.

وورود قوله تعالى في القرءان الكريم: (وأمرهم شورى بينهم)، ليس من أجل المزايدة، أو التضليل، كما قد يوهمنا البعض، بل من أجل إثبات أن الإنسان بعد نزول آخر الرسالات، على آخر الأنبياء، والرسل، لم يعد في حاجة إلى الوحي، وإلى الأنبياء، والرسل، بقدر ما هو في حاجة إلى تنظيم المجتمع، وتنظيم التشاور بين الناس، مهما كان جنسهم، أو لونهم، أو عقيدتهم، من أجل الوصول إلى أمر يرضيهم جميعا، حول قضية من القضايا المطروحة للنقاش، وتبادل الرأي، سواء كانت اقتصادية، أو اجتماعية، أو ثقافية، أو سياسية، وصولا إلى التمرس على تدبير أمورهم بأنفسهم، في جميع المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية. وهو ما يصطلح عليه في عصرنا هذا، بالممارسة الديمقراطية، التي لا تعني في العمق، إلا حكم الشعب نفسه بنفسه. والله تعالى يعلم، أن لا مجال للجمع بين الدين، والسياسة، وحتى لا يختلط ذلك في أذهان المسلمين، ويفرضوه على غير المسلمين، أنزل قوله تعالى: (وأمرهم شورى بينهم)، ليصير هذا القول دليلا على أن الجمع بين الدين، والسياسة، أو بين الدين، والدنيا، غير وارد في الدين الإسلامي، وهو ما يترتب عنه ضرورة القول: بأن الجمع بين الدين، والسياسة، لا علاقة له بالدين الإسلامي، وأن كل من يجمع بين الدين، والسياسة، إنما يعمل على توظيف الدين الإسلامي، في الأمور الأيديولوجية، والسياسية، ليحرف بذلك الدين الإسلامي. وتحريف الدين الإسلامي، خروج عن الدين الإسلامي.

ومدرسو التربية الإسلامية في المدارس المغربية، وغير المغربية، في مستوياتها المختلفة، إنما يدرسون لتلميذاتهم، وتلاميذهم، أن لا رهبانية في الإسلام؛ لأن الرهبانية في الأصل، إنما جاءت لرعاية التحريف الذي تكرسه، سواء تعلق الأمر باليهودية، أو بالمسيحية، المعروفتين بالتحريف القائم على الشرك بالله، كما ورد ذلك في قوله تعالى: (وقالت اليهود عزير ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله)، أو تعلق بالدين الإسلامي. إلا أن ما كان يدرسه أساتذة التربية الإسلامية، لم يعد واردا، مع وجود مؤدلجي الدين الإسلامي، الذين صاروا يفرضون وصايتهم عليه، لرعاية التحريف الذي ألحقوه به، بسبب تأويلاتهم المغرضة، المؤدلجة للدين الإسلامي، المؤدية جميعها إلى تقديس غير الله، ليصير الرهبانيون الجدد، أوصياء على الدين الإسلامي المؤدلج، كدين للشرك، ولتصير مقولة: (لا رهبانية في الإسلام)، في مهب الريح. ومع ذلك، فإمكانية حفظ النص الديني من التحريف، تبقى واردة، عن طريق فضح أدلجة الدين الإسلامي، وتسفيه أهدافها، المتمثلة في التوظيف الأيديولوجي، والسياسي للدين الإسلامي، من أجل الوصول إلى السلطة.

وفضح الرهبانيين الجدد، ومواجهتهم، وتعريتهم، وتسفيه أهدافهم، نابع من كون معرفة الدين الإسلامي متاحة لجميع المسلمين، الذين يتمتعون بالمساواة أمام الله، كما جاء في الحديث: (لا فرق بين عربي، وعجمي، ولا بين أبيض، وأسود إلا بالتقوى)، كما تتمتع النساء بالمساواة، مع الرجال، كما ورد في الحديث: (النساء شقائق الرجال)، وكما جاء في القرءان: (والمومنون، والمومنات، بعضهم أولياء بعض). ذلك، أنه في الدين الإسلامي، لا يمكن احتكار المعرفة الدينية، التي هي من حق جميع المسلمين، الذين يستغنون بتلك المعرفة المتنامية باستمرار عن الرهبان، والكهنة، الذين لم يعد لهم وجود في الدين الإسلامي.






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,248,978,099
- مسؤولية اليسار، وآفاق الحراك الشعبي...
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.....4
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.....3
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.....2
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.....1
- حركة 20 فبراير بشعبية مطالبها وليست بلحى بعض مكوناتها...!!!
- لماذا يقبل المغربي بالانبطاح، ودوس كرامة الإنسان فيه؟!!!
- هل يستعيد سكان منطقة الرحامنة كرامتهم؟ أم أنهم يصرون على الا ...
- ((المناضل)) اللي كايقطع ((سباطو))، والمناضل اللي كايقطع سباط ...
- رسالة مفتوحة إلى كل الرفيقات، والرفاق، في المؤتمر الوطني الا ...
- التعليم العمومي، ومعالجة الأزمة: (وجهة نظر)...!!!.....11
- انعتاق الدين الإسلامي من الأدلجة، مساهمة في تحرير المسلمين م ...
- الذين لا قيمة لهم، لا يكتبون إلا التعاليق الرديئة، والمنحطة. ...
- التعليم العمومي، ومعالجة الأزمة: (وجهة نظر)...!!!.....10
- النقد، والنقد الذاتي، والنقد الهدام.....!!!
- أنا مضطر للكتابة، ومن حقي أن أعمم، وما أكتبه لا يخص فلانا، أ ...
- عندما يحيا الشخص ليدخر يموت فيه الإنسان وعندما يعيش ليحيا يص ...
- هل الانبطاح من أجل التخلص من اليأس؟ أم من أجل تحقيق التطلعات ...
- التعليم العمومي، ومعالجة الأزمة: (وجهة نظر)...!!!.....9
- التعليم العمومي، ومعالجة الأزمة: (وجهة نظر)...!!!.....8


المزيد.....




- صحيفة إماراتية: زيارة بابا الفاتيكان للعراق أكدت أن دعوات ال ...
- الموت يغيب محمود خليفة الاب الروحي للرياضة في العُبيدية وعضو ...
- محكمة سويدية تصدر أول حكم بحق -عائدة- تنتمي إلى تنظيم -الدول ...
- محكمة سويدية تصدر أول حكم بحق -عائدة- تنتمي إلى تنظيم -الدول ...
- -البيجيدي- يطلب الفتوى بشأن -الكيف- .. ومصدر حكومي يرفض إقح ...
- اليكم تفاصيل محاكمة زعيمِ الحركة الاسلامية في نيجيريا
- تلميذة تُقر بأنها كذبت بشأن أستاذ فرنسي قُتل لنشره رسوما مسي ...
- تلميذة تُقر بأنها كذبت بشأن أستاذ فرنسي قُتل لنشره رسوما مسي ...
- حزب الله يصدر بيانا يشيد فيه بزيارة بابا الفاتيكان إلى العرا ...
- حزب الله يشدد على الدور الهام الذي تلعبه المرجعيات الروحية ا ...


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحنفي - ألا فليعلم الملتحون، أن زمن النبوة والرسالة، قد انتهى بموت محمد ص؟.....1