أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - المؤتفكون














المزيد.....

المؤتفكون


عدنان الأسمر

الحوار المتمدن-العدد: 4044 - 2013 / 3 / 27 - 11:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



شهد عصر الغزو الأمريكي البربري لمنطقتنا العربية تشكل مجموعات لديها استعداد للقيام بأعمال جرميه وحشية تتنافى مع الطبيعي والمألوف من تعاليم الدين والعادات والتقاليد والأخلاق وحقوق الإنسان.
فقد برزت ظواهر إرهابية مرعبة مثل حرق الأحياء السكنية بمن فيها ،التفجير في الأسواق ، تقطيع أجزاء من جسم الإنسان ، السحل ، تعليق الناس على الأعمدة ، تفجير الكنائس والمساجد ، اغتيال العلماء والخبراء وأصحاب الكفايات العلمية والتقنية ،وتصفية علماء الشريعة داخل المساجد والاغتصاب والخطف .
والانكى من ذلك هو توثيق تلك الوقائع المرعبة وبثها لكي يتمكن كافة الناس من مشاهدتها ،والهدف من ذلك هو اختراق الخط العادي من الأشكال الجرمية والارتقاء إلى أشكال أعلى في البشاعة والإرهاب بحيث تصبح الأشكال الجديدة بحكم الحالة الانطباعية عند المشاهد هي الحالة الاعتيادية وخلق استعداد لديه بأشكال أعلى من الأشكال الجرمية الجديدة .
إن أولئك المؤتفكون يقومون بتلك الأفعال بتدمير المنظومة القياميه في المجتمع ، وإسقاط مفاهيم الحلال والحرام ، والصح والخطأ ، والجائز وغير الجائز ، والمباح والممنوع ، وتدمير المحتوى الثقافي للأمة ، بحيث يحتكم الناس إلى العمليات العقلية اللا شعورية مثل الذرائعية والتبريرية والإسقاط والتقمص ، ودفع الناس إلى الاحتكام إلى القوى والعنف المسبق أو الوقائي لحماية أو الدفاع عن أنفسهم .
كما أن تلك الأفعال الغريبة وغير المألوفة تدل على استحضار ظواهر سلوكية إجرامية من المجتمع الأمريكي ، وتعزيز حضورها وانتشارها في مجتمعاتنا العربية لتؤكد الموقف العدائي الحاقد لمفكري الامبريالية ضد الحضارة العربية الإسلامية وان الصراع على رأي هانتنغوتن هو صراع بين حضارة الغرب المتقدمة والحضارة العربية الإسلامية المتخلفة.
من هنا تقع على عاتق علماء الشريعة والفقه الإسلامي والمثقفين مهمة التصدي للمرتكزات الذهنية التي يتكأ عليها أولئك المؤتفكون ، وبيان الأدلة الشرعية التي تدين هذه الأفعال وتدافع عن الإسلام والفقه الإسلامي ، وتبرأ هذا الدين الذي اعز العرب به وكان أهم عامل في بناء الحضارة العربية ، فهل يجوز القتل والاغتصاب وتطبيق الأحكام بقوة اليد ؟! وهل يجوز أن يتدخل احد مهما بلغ من العلم الشرعي في علاقة العبد بخالقه ويقرر انه في الجنة أو في النار ويخصص له بعض الغنائم في الجنة أو بعض أشكال العذاب في النار أنها حقا لقسمة طيزه.



#عدنان_الأسمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا مصر
- السائح اوباما
- القمة العربية
- أمام الرئيس
- في ذكرى 11/12
- الحيرة السياسية
- الوهم المتبدد
- يا غزة
- ارتفاع الارتفاع
- الشهداء يعودون
- سوريا اليوم/جرائم ضد المدنيين
- سوريا اليوم
- وكالة التصفية
- إعلان الدوحة
- واقع الازمة السورية
- الحراك الشعبي الأردني
- في ذكرى الثورات العربية
- انتحار سياسي
- سوريا يا حبيبتي
- هنا طهران


المزيد.....




- بعد أوغندا، ماهي الدولة التي قد تساعد إسرائيل عسكريا؟
- ما أهمية المنشآت النووية التي استهدفتها إسرائيل في حملة اليو ...
- هوليوود- الليغو: حرب أخرى بين طهران وواشنطن
- رجل مُعمم يؤم ضباطا في منشأة عسكرية: ما رسالة طهران؟
- النبض المغاربي - أنبوب ترانسميد: هل تجني تونس فوائد عبوره فو ...
- -ترمب دائما يتراجع-.. الخطوط الحمراء لم تعد تعني شيئا في حرب ...
- تقرير: البرهان محاط بجيش إخواني يصدر التطرف بتحالفه مع إيران ...
- سماع دوي انفجارات في دمشق وريفها.. وتقارير إعلامية تفسر
- حاملة طائرات أمريكية في طريقها إلى الشرق الأوسط.. وويتكوف -م ...
- -ضربة جديدة قرب محطة بوشهر-.. إيران تطلق تحذيرا بشأن استهداف ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - المؤتفكون