أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود حافظ - زمن الرئيس الإخوانى ومشروع نهضة مصر- 16 - الدولة والجماعة يحتكران العنف















المزيد.....

زمن الرئيس الإخوانى ومشروع نهضة مصر- 16 - الدولة والجماعة يحتكران العنف


محمود حافظ

الحوار المتمدن-العدد: 4022 - 2013 / 3 / 5 - 16:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أن تكون الدولة أداة القمع وتحتكر العنف فهذا لاخلاف عليه وهو أحد الركائز الأساسية لمفهوم الدولة فالدولة تحتكر العنف ولكن طبقا لقواعد منظمة فكما هى أداة القمع هى أيضا المسئولة عن حماية وأمن المواطن وأن كلاً من العنف والأمن ينظم طبقا للقانون والقانون هنا هو من صنع السلطة المسيطرة وهو أحد وسائلها لفرض سيطرتها والقانون هنا ينتج خلال حالة من الصراع بين السلطة والشعب وما يحفظ حق الشعب من تغول السلطة هو النتاج التاريخى لنضال الإنسانية فيما يعرف بحقوق الإنسان هذه الحقوق التى أصبحت مبادئ حاكمة صاغها ونظمها المجتمع الدولى وأصبحت هذه الحقوق حاكمة وجامحة لأى تغول للسلطة للطغيان على حق الشعب ومن هنا نشأت الدساتير والتى تعتبر هى الحامى لحق الشعب من تغول السلطة ويعتبر هنا الدستور حاكم لأى قانون يطغى على الشعب فى مواجهة سلطته الحاكمة .
فى مصر وبعد ثورة 25 يناير 2011 م وفى ظل ظروف محلية وإقليمية وعالمية تمكن من السلطة فى مصر تيار الإسلام السياسى كبديل عن حكم الدولة المركزية البوليسية السابق وقد تمكن هذا التيار بواسطة أقوى فصائله الأكثر تنظيما وخبرة وهو فصيل جماعة الإخوان المسلمين .
ولأن هذه الجماعة إتخذت من الأيديولوجيا وخاصة من الدين غطاء لها تخفى خلفه توجهها الإقتصادى الذى يتماهى مع التوجه الإقتصادى للإمبريالية العالمية فى أنها جماعة كومبرادورية أى جماعة تحترف تجارة التوكيلات والسوق المفتوحة وهذا التوجه الإقتصادى هو الذى ساعد على توليها السلطة فيما أشرنا إليه من ظروف محلية وإقليمية ودولية فالجماعة هنا إمتداد لحالة التبعية ولكن برداء يستغل فى الدين الإسلامى .
ولأن الجماعة بمسوحها الدينى والتى أصبحت تتميز به عن سائر الشعب المصرى والذى أغلبيته الساحقة مسلمة وهو شعب متدين بطبيعته سواء كان هذا الدين إسلامى أو مسيحى فهذا التميز الذى لجأت له الجماعة كعقيدة أيديولوجية والذى وضعت له غاية لها هو الوصول لتحقيق أو إعادة إنتاج الخلافة الإسلامية هذا التميز ويالضرورة أقام تحصينا للجماعة أن تعمل بشكل سرى والضرورة أيضا لتحقيق الهدف كان لابد لها من جناح عسكرى ينتج بفكر عقائدى ويتحرك بنظام السمع والطاعة ومن خلال هذه البيئة التى نتجت فيها الجماعة وأيضا فى بيئة حاضنة عالميا أصبحت الجماعة إحدى الجماعات الأيديولوجية عالميا كجماعة فاشية ولأن البيئة الحاضنة عالميا فى النصف الأول من القرن العشرين والذى شاهد إنتاج هذه الجماعات فقد شاهد هذا التاريخ أيضا إخفاق هذه الجماعات الفاشية وإضمحلالها وتفككها ومطاردتها مهما كان قوة هذه الجماعات من الناحية الأيديولوجية أو من الناحية التنظيمية والعسكرية فقد ذهبت الجماعة النازية الألمانية والجماعة الفاشية الإيطالية مع الريح وقد وصمها التاريخ بوصمة العار وهذا دوما شأن الأنظمة الفاشية تاريخيا مهما كانت قوية تنظيميا وعسكريا فمصيرها دوما إلى زوال .
هنا نطرح سؤالاً لماذا دوما تنتهى الجماعات الفاشية نهايات مأساوية تاريخيا ؟ والإجابة هنا وكما أوردناها ضمناً فى بداية هذا الرصد تعود إلى المبادئ الإنسانية الحاكمة والتى أنتجتها المعارف الإنسانية لتحصن بها هذا الإنسان مهما كان دينه أو لونه فيبقى هذا الإنسان مواطناً له حقوق تم صونها وأصبحت أعرافاً وتقاليد سامية هى فى الأساس ضمانة لهذا الكوكب من تدمير ذاته بواسطة ما ينتج من أفكار تدميرية تحت غطاء العقيدة أو العرق .
هذا لايمنع أنه فى ظل طغيان وتأبيد هذا الطغيان من السلطة الحاكمة وريثة العصر الحضارى ولفرض طغيانها على الكون من خلال هيمنتها أن تسمح هذه السلطة الكونية فى عالم العولمة ولفرض هيمنتها بظهور بعض هذه الجماعات وتكون هذه الجماعات الفاشية تحت رعاية هذه السلطة المهيمنة طالما كانت هذه الجماعات تعمل تحت أمرة السلطة المهيمنة وتكون ضمانة لهذه السلطة فى كبح جماح الشعوب التى تريد التحرر من الهيمنة العالمية والتى هى فى الأساس تقوم على إستغلال وإستلاب ثروات الشعوب الخاضعة تحت هيمنتها وهذا ما نراه دوما من إحتضان النظام العالمى لأشد الأنظمة ديكتاتورية وفاشية فى أطراف الكون لحين وكما يفرض النظام العالمى حمايته لهذه الإنظمة الرجعية المستبدة فإنه سريعا ما يتخلى عنها عندما تثور الشعوب عليها لزيادة إنتهاكاتها لهذه الحقوق السامية حقوق هذا الإنسان .
وفى بداية القرن الحادى والعشرين وفى ظل عصر الهيمنة العالمية بما فرضته من النظام المعولم ثارت الشعوب العربية من كثرة إنتهاك حقوقها الإنسانية ضد أنظمة الفساد التابعة الديكتاتورية المستبدة وكانت إحدى هذه الثورات الثورة المصرية والتى أزاحت نظاما ديكتاتوريا مستبداً ولكن ما حل محله نظاما ديكتاتورياً مستبداً فاشياً إستولى على السلطة الشرعية بوسائل غير شرعية وبغطاء من الهيمنة العالمية التى طوعت هذا النظام لخدمة مصالحها فى الإحتلال والإغتصاب والإستلاب فقد أصبح هذا النظام الحاكم فى مصر ضامناً لأمن العدو الصهيونى بإقصائه للكابوس المسيطر والمقلق لهذا العدو هذا الكابوس الذى تمثل فى المقاومة هذه المقاومة التى تم تنحيتها بضمانة من النظام الإخوانى المصرى وطبقاً لشرعية جماعة الإخوان المسلمين فى السمع والطاعة والتى تطغى فيها شرعية الجماعة على شرعية الوطن فهذا دوما هو دأب الجماعات الفاشية .
هذه المقاومة الفلسطينية التى قادتها منظمة حماس الإخوانية ضد العدو الصهيونى والتى أيدتها كافة القوى التى تحمى حقوق الإنسان سواء كان هذا التأييد إقليمياً أو عالمياً وقد إتخذ خطا صاعداً جوهره فى الأساس هو مقاومة الإعتداء على الحق الشرعى للإنسان فى وطنه سواء بإغتصاب أرضه أو بإحتلالها وقد ساهم هذا التأييد لشرعية المقاومة الأمر الذى أعلى من شأن أيديولوجيتها الإسلامية وأصبحت المقاومة الإسلامية فخرا لكل مسلم ولكن فى النهاية وفى زمن الرئيس الإخوانى فى مصرإنكشف الغطاء وإنتصر مبدأ الولاء والطاعة على مبدأ حق الشعوب فى تقرير مصيرها لنيل حقوقها المشروعة وأصبحت مقاومة حماس تمارس ضد الشعب المصرى كمقاومة ضد من يختلفون مع الرئيس الإخوانى وأصبحت فوهة البندقية الحمساوية بدلاً من توجهها للعدو الصهيونى توجهت لتحصد أرواحاً من الشعب المصرى الذى هو دوماً راعياً وحامياً وضامناً لحق الشعب الفلسطينى فى مقاومته المحقة ضد العدو الصهيونى ولكن فى النهاية نكرر هذا هو دأب الأنظمة الفاشية .
ففى هذا الزمن من حكم الرئيس الإخوانى وجماعته الفاشية وبواسطة سيطرة هذه الجماعة على مفاصل الدولة المصرية أصبحت الجماعة بتنظيمها العسكرى الفاشى تشارك الدولة وأصبحت الدولة والجماعة تحتكران العنف والقمع للشعب المصرى ولأن الجماعة لاوطن لها فهى تتعدى القطر والإقليم وتجعل من العالم الإسلامى هو منالها فكان لابد لها أن تعمل تأطير أيديولوجيتها بمعنى وضع الأطر التى تسير أعمالها طبقا لقاتوتها الخاص والذى يخدم مصالحها ولهذا الغرض قامت الجماعة المسيطرة على السلطة فى مصر بوضع دستوراً يضمن لها التحرك وخدمة أغراض الجماعة بعيدا عن أن يكون الدستور حاميا وفى خدمة الشعب المصرى وقد إنقلبت الجماعة على الأطر التى وضعها المجتمع الدولى لصياغة الدساتير والتى تصاغ بالتوافق مع كافة مواطنى البلاد كضمانة للحقوق الإنسانية الحاكمة كحق العقيدة وحقوق الإثنيات فى المجتمع وحقوق المرأة والطفل وهذه الحقوق وكما أسلفنا هى نتاج المعارف الإنسانية وقد عملت الجماعة بعد وضع دستورها الغير شرعى بإنتاج قوانين غير شرعية .
بعد وضع الأطر الدستورية والقانونية قامت الجماعة بتمكين بعض رجالها من الإستيلاء على جهات التنفيذ لهذه الأطر وخاصة فى القضاء بتعيين نائب عام للدولة وهو نائب عام خاص بالجماعة ليتولى تغطية كافة تجاوزات الجماعة ويكون خصما للشعب بدلاً أن يكون نائب عام يتولى الدفاع عن مصالح الشعب كما قامت الجماعة ورئيسها بتمكين أحد مواليها من السيطرة على جهاز الأمن بتولى وزيرا وقيادات أمنية تقوم بقمع كافة القوى المناهضة للجماعة وغض الطرف عن ما تقوم به الجماعة من قمع معارضيها بل الأسوأ إن قامت مليشيات الجماعة بمشاركة سلطة القمع بممارسة العنف ضد جموع الشعب المصرى فى حراكه المشروع للدفاع عن مصالحه فى غيبة من حتى الدستور والقانون الخاص بالجماعة .
وحتى تكون القراءة منطقية وواقعية نعرض هنا بعض الممارسات فى هذا الشأن فعندما كان رد الفعل لما تقوم به مليشيات الجماعة من عنف بإنتهاك القانون وترويع العاملين على حماية الشعب والقانون بالتعدى على الموطنين فى أحداث 5 ديسمبر 2012 م أمام قصر الرئاسة ثم محاصرة المحكمة الدستورية ومدينة الإنتاج الإعلامى ومحاصرة وحرق بعض مقرات الأحزاب كحزب الوفد وجريدته ظهرت جماعة تسمى البلاك بلوك كرد فعل لممارسة العنف من مليشيات الجماعة فما أت تم الإعلان عن هذه الجماعة حتى أصاب الهلع جهاز الدولة والجماعة وما كان من سلطة القمع أن إتخذت تدابير هلعية لمواجهة ما يسمى بالبلاك بلوك فأصدر النائب العام للجماعة أمراً بالقبض على البلاك بلوك هذا الأمر التى تلقفته أجهزة القمع فى الدولة وبمقتضاه قامت هذه الأجهزة بالقبض على العديد من الشباب بدعوى أنهم ينتمون إلى جماعة البلاك بلوك وقد أدى هذا الهلع إلى ممارسات غير إنسانية تتنافى مع كافة الأطر والقوانين حتى أنها تتنافى مع ما صاغته الجماعة نفسها من دستور وقانون فقد تم القبض على الصبية والشباب وحجزهم فى معسكرات الأمن وإخفائهم وتعذيبهم وإنتهاك إنسانيتهم وحتى رجولتهم بواسطة سلطة تتمسح فى الدين بل أن الأسوأ أن قامت مليشيات الجماعة بمشاركة جهاز الأمن بالقبض على معارضى الرئيس والجماعة وممارسة العنف المادى والمعنوى على الشباب الغاضب ولا عجب فى ذلك فهكذا تكون ممارسات الأنظمة الفاشية هذا العنف الذى تمارسه السلطة والجماعة والذى ينتج عنه القتل اليومى لمن يعارض الجماعة ورئيسها الإخوانى أصبح نمطاً حتى ثارت فى مصر محافظات بأكملها لتخرج عن حكم وشرعية الرئيس وجماعته وقد ضربت بورسعيد الباسلة المثل لهذا الخروج عن سلطة الجماعة ورئيسها وأعلنت المدينة الباسلة المقاومة دوماً عصيانها على سلطة الرئيبس وجماعته بل أن هناك محافظات ومدن أخرى أخذت تشارك شعب بورسعيد عصيانه ضد الرئيس وجماعته وجهازه الأمنى فقد بدأ العصيان يسرى فى مدن كالإسماعيلية والمنصورة وطنطا والمحلة الكبرى والأسكندرية والقاهرة الكبرى .
هذا العصيان الذى نتج عن ممارسة العنف بأقصى صوره من إنتهاكات وجرائم ضد الإنسانية بل الأدهى من ذلك إلى إعمال آلة القتل اليومى لشباب هذا الوطن من أطراف تعتلى الأسطح ولا تفرق فى القتل بين من هو من المعارضة ومن هو من ينتمى لجهاز الأمن فالقناص الذى يقتل الشعب المصرى يثير العنف والفوضى وكأنه يحمى الرئيس حتى يتمكن من صرف مستحقاته المالية التى رصدت لحماية الرئيس وجماعته هذا القناص الذى وجه فوهة بندقيته إلى رؤوس وصدور الشعب المصرى بدلاً من توجيهها إلى عدوه ومغتصب أرضه وهنا نطرح سؤالاً لماذا يتم قنص أفراد الأمن ؟ هل لغرض إتساع مساحة الصراع والغضب بين الشعب وجهازه الأمنى ؟ ولماذا ؟ هنا يطرأ على الفكر والعقل تصورات واقعية لابد لنا من رصدها ففى المحيط الإقليمى تقوم سلطة الرئيس الإخوانى بإرسال مليشيلتها للتدرب على الحرب والقتل فى الأقطار المجاورة وأغلب من يقاتل ويزهق الأرواح العربية والمسلمة هم من المصريين فى سوريا الآن الذين يشاركون فى الجيش الحر السورى وجبهة النصرة التى تعمل كأداة قتل ضد النظام السورى بل أيضا هناك من يتدرب على القتل والحرب فى جمهورية مالى كمجاهدين لنصرة الإسلام فهل رصد شعبنا هذا الجيش التابع للرئيس الإخوانى وجماعته ومناصريه عندما يعود هذا الجيش ليحل محل جهاز القمع الوطنى ؟ ربما كان هذا هو الحس الغريزى للشعب المصرى حينما قام بعمل توكيلات لقواته المسلحة حتى تحميه من بطش السلطة والجماعة ولعله جرس إنذار للقوى الوطنية المصرية حتى تعد عدتها لمواجهة ما هو قادم من بطش وعنف يمارسه الرئيس وجماعته ومستغلا جهاز الدولة القمعى والذى يعمل على تحطيمه .
هذا الحس الوطنى الذى جعل جماهير الوطن تضع مقدراتها بين جيشها الوطنى لصد عنف الجماعة الحاكمة هو أكبر دليل على أن مصر وشعبها أكبر وأشمل من الجماعة ومناصريها سواء فى الأقاليم المجاورة أو فى المحافل الدولية فمصر وشعبها الآن أمامها دورا تاريخيا لابد من تأديته لقهر الظلم والعدوان لصالح الإنسان .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,849,156
- زمن الرئيس الإخوانى ومشروع نهضة مصر- 15 - فى مسألة الحوار وا ...
- زمن الرئيس الإخوانى ومشروع نهضة مصر - 14 - فى التناقض
- زمن الرئيس الإخوانى ومشروع نهضة مصر - 13 - قطار النهضة
- زمن الرئيس الإخوانى ومشروع نهضة مصر - 12 - الدولة العصرية ال ...
- زمن الرئيس الإخوانى ومشروع نهضة مصر - 11 - الإستفتاء 2
- زمن الرئيس الإخوانى ومشروع نهضة مصر - 10 - الإستفتاء
- زمن الرئيس الإخوانى ومشروع نهضة مصر - 9 - الفاشية
- زمن الرئيس الإخوانى ومشروع نهضة مصر - 8 - المصرنة
- زمن الرئيس الإخوانى ومشروع نهضة مصر - 7 - فى الصراع السياسى
- زمن الرئيس الإخوانى ومشروع نهضة مصر - 6
- زمن الرئيس الإخوانى ومشروع نهضة مصر - 5
- زمن الرئيس الإخوانى ومشروع نهضة مصر - 4
- زمن الرئيس الإخوانى _ ومشروع نهضة مصر _ 3
- زمن الرئيس الإخوانى ومشروع نهضة مصر - 2
- رئيس مصر الإخوانى ومشروع النهضة
- قراءة فى أحداث الثورة المصرية - 15 - رئيس مصر
- قراءة فى أحداث الثورة المصرية - 14 - أصبح لمصر رئيسا
- قراءة فى أحداث الثورة المصرية - 13 - حكمت المحكمة
- قراءة فى أحداث الثورة المصرية - 12 - مالعمل
- قراءة فى أحداث الثورة المصرية - 11- مشروع الدولة


المزيد.....




- هل تراجع سباق التسلح حول العالم بسبب كورونا؟ تقرير يكشف أرقا ...
- المغرب يتجه لتقنين زراعة ّالقنب الهندي لأغراض طبية وصناعية
- -لأغراض مشروعة-.. المغرب يتجه إلى تقنين زراعة القنب الهندي
- قمة كورونا الأوربية: خلاف على بطاقة التطعيم واتفاق على اللقا ...
- ليبيا... التشكيلة الحكومية المنتظرة في مواجهة تحديات موافقة ...
- مسؤولون أمريكيون: تقرير خاشقجي لن يصدر قبل مكالمة بايدن والم ...
- الهند وباكستان تتفقان على وقف إطلاق النار في كشمير
- -دون طرح أي أسئلة-... ليدي غاغا تعرض مكافأة نصف مليون دولار ...
- رجل يعثر على أخيه التائه بعد 32 عاما من البحث والانتقال بين ...
- بعد حلم الصعود للسماء.. أول تعليق من الشيخ محمود الشحات على ...


المزيد.....

- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد
- تاريخ الشرق الأوسط-تأليف بيتر مانسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود حافظ - زمن الرئيس الإخوانى ومشروع نهضة مصر- 16 - الدولة والجماعة يحتكران العنف