أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حداد بلال - دعونا نبدل الادوار














المزيد.....

دعونا نبدل الادوار


حداد بلال

الحوار المتمدن-العدد: 4012 - 2013 / 2 / 23 - 18:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعيدا عن الصراعات والنزاعات والخلافات والبطولات الثورية العربية وكواليسها ،دعونا نعش بسلام في معزل عن انظار العالم ولو لمرة واحدة مثلما حدث مع امريكا حينما اختلت بنفسها حيننا من الدهر في ايامها الخالية التي مرت بها انا ذاك،حتي كاد العالم ينسي وجودها ضمن قائمة كبريات الدول مساحتا وقوتا ،لتعاود النهوض من جديد فيما بعد بموجة من التغيرات، جعلت منها عمدة دول العالم في شتي المجلات والقطاعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتي الثقافية منها
فدعونا ناخذ بمثلها، ونبتعد عن الماكنات الاقتصادية الغربية التي اخذت من زهدنا الكثير بفرملاتها السياسية المحنكة ومستحضراتها الاقليمية ،التي لا نلبث الا قليلا ونستغيث بها في كل طارئ مطرق علينا ، حتي امست جزءا من شخصيتنا التي لا نبارحها بعد ان كبلتنا برؤوسها الثقافية التي عرت ثقافاتنا العربية خاصة والاسلامية عامة، لنذوب في ثقافتها وتاريخها الحضاري الذي نحن عليه الان
فماذا لو نبدل الادوار،فنصبح بمثل هؤلائي الغربيين وربما افضل منهم ،فنحن نملك ما لا يملكونه من ثروات باطنية وخارجية تؤهلنا لان نكون بمنزلتهم، فالنحيا اذن علي انفراد بما لنا من خيرات اقتصادية قادرت علي ان تؤطيرها وتسيرها نوابغ وطاقات فكرية وطنية واخري بالمهجر استطاعت ان تكتسب خبرات اضافية في تسير الماكنات الصناعية التي سنصبح بفضلها من الدول الصناعية ،زيادة علي ذلك نجهزها بطابق سياسي فعال لمتطلعات المستقبل وخاصة في مجال الاستثمارات التي لن تقف عندنا فقط بل حتي في البلدان الغربية ايضا ،مع عدم نسيان تفعيل حدودنا الجمركية عبر الغاء تاشيرات العبور فيما بيننا ونصبح كتلة واحدة نرفع بها نشاط اقتصادياتنا وسياحتنا علي اسس متينة مرهونة بمالنا من طاقات ابداعية وابتكارية ستزيد تجارتنا ربحا وفائدة ،لنصبح بذلك نحن بعدين كل البعد عن هؤلائي الذين يسمون انفسهم بالدول المتقدمة،فماذا اذن لوحدث حقا هذا؟
سيكون بالطبع هؤلاء الغربيين ميسوري الحال،بفشل وتبعية اقتصادية لا نظير لهما بعد ابعاد سياستها المحنكة في المحافل الدولية التي باتت غير مجدية، لتتبعها بعد حين من الدهر اضطرابات واحتجاجات شعبية يقودها ربيع غربي الي الاستئناسي بخبرتنا نحن العرب ،مفسحتا المجال لنا لتدخل في شؤونها الداخلية لرفع الضغط عنها ،ما يساعدنا اكثر علي استنزاف ثرواتها وخيراتها كما تفعل هي الان معنا اثر تدخلاتها في شؤوننا الداخلية با سم شعارات "مساندة الدول الضعيفة"،لكن هيهات لو كان لنا ذلك فقلوبنا الرهيفة و ديننا السميح لا يسمحان لنا بالاساءة الي جيرانينا سواء كانوا نصاري ام يهود،فنحن لسن بامثالهم
فمسك الختام لو تلاحمنا نحن العرب وحملنا همومنا علي اكتافنا دون معاونت من احد لما بقينا علي هذه الحال نركض دائما وراء كل متقدم ومتفوق علينا، في يوم كان فيه اجدادنا سادة هذه المعمورة، التي من واجبنا ان نعيد وجهة انظارنا نحوها ونتجند لها بعزلة تنسينا ذلك التاريخ اللعين بمثل ما فعلت امريكا في زمنها ،لاجل اخذي درونا الحقيقي في هذا العصر



#حداد_بلال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احذروا بحارة الانترنت!
- علي حافة الطريق وقف المسالمون!؟!
- سوناطراك .......مسلسل الفضائح المتواصلة
- الاسلاميون المعتدلون.. نموذج العصر العربي‎
- الاجور المؤجور في تونس
- هل سينال العرب جائزة نوبل للسلام بعد الربيع العربي؟‎
- عيد الفالنتان تجارة مربحة
- انهم يحسنون صنعا ؟!
- خياط لا يحسن التخياط
- عم يتجادلون........بلخادم ؟‎
- هل ستنجح فلسطين في ربيعها الجديد ؟
- -ارحل-.هذا ما لم يفهمه حكامنا العرب ؟!
- اجابة من بورسعيد مصر !
- الاسلاميون و نكسة الماضي
- ما بعد البترول يا حضرة الرئيس
- مولد نبوي ام حرب مفرقعات
- استقالة من نوع اخر
- اموال قطر الي اين.....؟‎‎
- دولة الفايس بوك
- الثقافة العربية وطنا وقسنطينة عاصمته‎‎


المزيد.....




- لماذا لا تزال شركات النفط الأمريكية حذرة بشأن العمل في فنزوي ...
- طاقم CNN يتعرض لقنابل صوتية وغاز مسيل للدموع وسط احتجاجات ضد ...
- وزارة الإعلام السورية تعلق على عدم بث لقاء أحمد الشرع مع قنا ...
- مسؤول في إنفيديا: سيارات ذاتية القيادة من المستوى 4 قد تصل إ ...
- بدء المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة في غزة.. هيئة البث: إسرا ...
- الضغط الخارجي على إيران ـ -إذا لم يسقط النظام قد تكون له نتا ...
- 25 عاما ويكيبيديا.. هل تصمد-موسوعة الشعب- أمام اختبار الزمن؟ ...
- مباشر: ترامب يعبر عن شكوكه بشأن قدرة رضا بهلوي على ?حشد الدع ...
- ترقب لوصول مزيد من قوات حلف شمال الأطلسي -في الأيام المقبلة- ...
- وزير الخارجية الإندونيسي: استقلال فلسطين وسيادتها جزء من الت ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حداد بلال - دعونا نبدل الادوار