أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حداد بلال - اجابة من بورسعيد مصر !














المزيد.....

اجابة من بورسعيد مصر !


حداد بلال

الحوار المتمدن-العدد: 3987 - 2013 / 1 / 29 - 18:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ولان لكل سؤال جواب مهما طال او قصر وقته فان اجابة من بورسعيد المصرية جائت لتبرهن عجزة حكومة الاخوان وتناقضات وعوديهم بالسنة وحمم مسنونة بعد ملحمة انتخابية شرسة موضع شبهة علي مقعد الجمر ،تخف اسرار خمسين سنة من الفراق.قاربتها دمعة يناير الثورية بمدخل قناع دولة دينية تقنصة عبره ذلك المقعد
لكن هاهي الايام الخالية من بورسعيد اثبتت كفرها وتجرع مواطنيها مرارة علانية المتشدد،فلا هنالك اقتصاد بل هناك بطالة وانهيار في البورصة،وليس هناك اعلام حر بل هناك غلق وحجز ومحاكمة لصحف وقنوات تلفزيونية وليس هناك استشارة سياسية بقدر ماهي معارضة سياسية لا تحاور فيها،فغابة الثقة والوثيقة وبان الحق من الباطل وانقلب السحر علي الساحرفنكشف نفسه بنفسه
ماهي الا بورسعيدا سحبت غطاء اخوانيا يدعي "مرسي"بان لا نزاهة له بشرف كرسي الاستشراق ،وما اشتشرتني انا الشعب باعلان حالة طوارئ لتخرج به الجيش الي ميدان التحرير،اهو دستورك الذي منحك ذلك ام هو امانك بنفسك لستة اشهر خلة زادك ثقة لمد طاقات سياسية جديدة ستدخلك في فاتورة ليس لك احتمل لعبئها
اذن ستكون بورسعيد اجابة كافية لكل قلم باحث ومسمع ومشاهد عن الاخوان المسلمين في مصر،بان انقاذ الوطن ليس بسفينة حل امني تترك لها العصا لتفعل ما تشاء ولاتجعل كلمة الحكومة هي الشرطةفتجد نفسك بين المرقة والسندان تجمع علي منهم حولك بصوت عالي ينادي " ارحل..ارحل..ارحل"،ولن تكون بعدها من المغفوريين لانك وعدت فاخلفت.ووعد الحر دين عليه قبل يوم لا ينفع الندم ،يحيث لايمكن العودة الي الوراء لاصلاح ما افسدت






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسلاميون و نكسة الماضي
- ما بعد البترول يا حضرة الرئيس
- مولد نبوي ام حرب مفرقعات
- استقالة من نوع اخر
- اموال قطر الي اين.....؟‎‎
- دولة الفايس بوك
- الثقافة العربية وطنا وقسنطينة عاصمته‎‎
- استعمارنا سيكون من نوع اخر‎
- اسبانيا تبحث عن ضالتها بمشاريع جزائرية


المزيد.....




- الاتفاق النووي الإيراني: فرنسا تنسق مع قوى دولية لمواجهة خطط ...
- سد النهضة: رئيس الوزراء السوداني حمدوك يدعو نظيريه المصري وا ...
- مصرع 20 شخصا بعد احتراق حافلة إثر اصطدامها بسيارة نقل في مصر ...
- المغرب يعلق الرحلات الجوية مع تونس
- هونغ كونغ تحظر الحملات الداعية لمقاطعة الانتخابات
- حصيلة وفيات كورونا في الولايات المتحدة تسجل 559741 حالة
- الرئاسة الفلسطينية تدعو المجتمع الدولي لوقف عدوان إسرائيل عل ...
- اتهام رئيس بوركينا فاسو السابق بقتل الزعيم توماس سانكارا
- بايدن يرسل وفدا غير رسمي إلى تايوان لتأكيد دعم الجزيرة
- رئيس حزب ميركل يفضل الاتفاق على مرشح لخلافتها خلال أيام


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حداد بلال - اجابة من بورسعيد مصر !