أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صوفيا يحيا - أحمد القبانجي إبراهيمي يحطم أصناما تحطم أنصابا














المزيد.....

أحمد القبانجي إبراهيمي يحطم أصناما تحطم أنصابا


صوفيا يحيا

الحوار المتمدن-العدد: 4010 - 2013 / 2 / 21 - 15:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أحمد القبانجي إبراهيمي يحطم أصناما تحطم أنصابا في مثلث برمودا الإسلام الرسمي- الحضاري: وادي الرافدين، بلاد الشام، وادي النيل، بدء بنصب نصفي في حي المنصور الراقي في العاصمة العراقية، لمؤسس بغداد الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور الدوانيقي نسبة إلى عملة (الدانق) الأصغروتقابل (الفلس) العراقي في عهد الرئيس الداعي نوري الثاني المالكي الذي ضيع (الفتنة الكبرى) المال والبنين، بخلا بالأول على الآخرين!.

وفي أول حاضرة في الإسلام بصرة الخير والتآخي العراقي المنفتح غير الطائفي، حطم الأزلام نصب أسد بابل في أول شط العشار المتفرع عن شط العرب!.

شمال غربي سوريا الشام، محافظة إدلب في معرة النعمان قطع أفراد مجموعة مسلحة رأس تمثال فيلسوف (المساءلة والعدالة) الأديب العربي الشاعر أبي العلاء المعري في مهوى رأسه. واتهم ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت، جبهة النصرة الإسلامية، بقطع رأس التمثال، وعرضوا صورا لما قالوا إنه التمثال بعد التعدي عليه. وتظهر الصور تمثالا نصفيا بني اللون، مقطوع الرأس، وعليه آثار طلقات نارية، مرميا على الأرض إلى جانب قاعدة حجرية مرتفعة. كما تداول الناشطون على المواقع نفسها صورا للتمثال قبل الاعتداء، ويبدو فيها موضوعا على القاعدة التي كتب عليها «أبو العلاء المعري. شاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء»، وهي العبارة التي شوهها المعتدون على التمثال.
وأبو العلاء هو أحمد بن عبدالله بن سليمان، ولد في معرة النعمان في العام 973، وفقد بصره في سن مبكرة بعد إصابته بالجدري، لكن ذلك لم يحل دون طلبه العلم. وعرف هذا الشاعر الذي يعد من الأبرز بين أقرانه العرب بالزهد والتقشف وكونه نباتيا، وأطلق عليه لقب «رهين المحبسين»، نظرا الى فقدانه البصر وابتعاده عن الناس أعواما طويلة.

اليوم مدينة المنيا في مصر هبة النيل وثورة الشعب في كانون الثاني 2011م على انقلاب عسكر تموز 1952م مصر منبت وحكومة الأخوان المسلمين (هوليود العرب) شهدت واقعة غريبة بعد إختفاء تمثال عميد الأدب العربى الكاتب د. طه حسين من داخل الميدان المخصص له بشارع كورنيش النيل منذ عشرات السنوات والموجود بجوار مبنى ديوان عام محافظة المنيا. وفوجئ المارة من المواطنين بواقعة غريبة بعدم وجود تمثال طه حسين بعد تعودهم رؤيته ولم يعرفوا سبب اختفائه. توجه بعض المواطنين إلى قسم شرطة المنيا لتحرير محضر بالواقعة وتكثف قوات الأمن جهودها لكشف غموض الحادث وضبط التمثال.

طاها حسين هكذا كتب اسمه بخلاف الرسم القرآني (طه) في كتابه الشهير الذي حوكم عليه (في الشعر الجاهلي) صاحب كتاب (الفتنة الكبرى، علي وبنوه!)، مع بدء صناعة السينما العراقية بالتعاون مع أختها المصرية بفيلم (عليا وعصام) وبأول فيلم عراقي خالص بعنوان (فتنة وحسن)، عنوان يوحي بعنوان فيلم برلماني هولندي اسمه خيرت (فتنة) مناهض لنبي الإسلام الذي يخالف نسخته الأصل التي يدعو إليها المفكر الأسير في إيران أحمد القبانجي!.



#صوفيا_يحيا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضبع بريء، أخوة يوسف العصر وعزيز العراق اختطفوا أحمد القبان ...
- أحمد القبانجي يعتقل في ذكرى مولد Copernicus
- من أبرز كتاب (الحوار المتمدن) أحمد القبانجي دعوة لعدم حجب ال ...
- إهداء مِنْ أبي الخصيب إلى الشعراء: بدر السياب وسعدي يوسف وأس ...
- سلامٌ على هضبات ِ الحجاز
- البصري النزيه ومدحة المحمود
- المالكي تذكر ! فسادات المرجعية و السادات
- الحقيقة، ليس إعجابا برأي الغرب في الإسلام!
- أصل التشيع الإخبارية و العلم
- معارف جمهورية و إسلامية
- إسقاطات ظلال حمولة كتاب شهير
- الديانة الدياثة والقوة للشعب
- توظيف السياسة لأصالة القرآن
- حرص القرآن على بيان السجع والجناس والطباق
- قَالَ الله وأقول
- وطاويط ٌ و طاو ٍ(ظ. غ.)
- تفجير لغة فائز الحداد في ظلال القرآن
- المائز فائز الحداد
- خلدون جاويد
- أبا إسراء المالكي؛ تذكر كلما صليت..!


المزيد.....




- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...
- الرئيس الإيراني بزشكيان: الكيان الصهيوني يسعى لإثارة الخلافا ...
-  بزشكيان: استراتيجية -إسرائيل- قائمة على نشر الفوضى وإثارة ا ...
- حضور علماء أهل السنة في مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الش ...
- حجة الإسلام غلام رضا أباذري: العراق يستعد لتشييع جثمان القائ ...
- -حماس- ترحب بتصنيف الكنيسة المشيخية الأمريكية الحرب على غزة ...
- العميد -ابن الرضا-: تمتلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية القد ...
- قائد حرس الثورة الإسلامية -أحمد وحيدي-: أعداء إيران سيحملون ...
- الدخول لم يعد مجانا.. كاتدرائية كولونيا الشهيرة تفرض رسوم دخ ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صوفيا يحيا - أحمد القبانجي إبراهيمي يحطم أصناما تحطم أنصابا