أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - الحكام الراقصون على أنغام التفجيرات الإرهابية وأشلاء الضحايا المتناثرة !!!














المزيد.....

الحكام الراقصون على أنغام التفجيرات الإرهابية وأشلاء الضحايا المتناثرة !!!


كاظم حبيب
(Kadhim Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 4008 - 2013 / 2 / 19 - 11:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مجرمون أفاكون قتلة يمارسون القتل اليومي لنساء ورجال العراق الأبرياء ويجدون الحماية الوقحة من سياسيي وحكام انقلبوا على العملية السياسية البائسة الجارية في العراق منذ عقد من الزمان.
وحكام يرقصون بغنج مريب على أنغام التفجيرات اليومية لسيارات ملغمة أو انتحاريين أوباش وعلى تطاير جثث واشلاء الضحايا الأبرياء , وهم بدورهم تخلوا عن العملية السياسية بسبب سياساتهم الطائفية القاتلة.
حكام جشعون يتصارعون على الحكم والثروة والنفوذ ويتركون قوى الإرهاب تسرح وتمرح في كل بقعة من أرض العراق , وخاصة في العاصمة بغداد حيث يقبع "الحكام الأبطال" في المنطقة الخضراء يحرسهم المئات من الحراس والحمايات الخاصة , ولا يستبعد مساهمة بعض تلك الحمايات في التفجيرات أو في التغطية على المفجرين أو مدهم بمعلومات كافية لتوجيه ضرباتهم إلى الفئات الكادحة والفقيرة من بنات وابناء هذا الشعب المغلوب على أمره حتى الآن.
اعترف المجرمون الأوباش بجريمتهم فصرح احدهم بأن تنظيم "دولة الإسلام في العراق" هو الذي نفذ تلك التفجيرات التي شملت 13 سيارة مفخخة في أنحاء مختلفة من بغداد , وهو تنظيم يتبع بفكره وأفعاله الدنيئة تنظيم القاعدة المتحالف مع حزب البعث الذي يقوده عزة الدوري وهيئة علماء المسلمين السنة التي يقودها حارث الضاري.
ولكن الغريب في الأمر التصريح الذي أدلى به ناطق رسمي باسم وزارة الداخلية العراقية حين أكد "بإن من نفذ هذه العمليات هم القوى الإرهابية" , وهو إلى هذا الحد اكتشاف عبقري , وكأن الناس لا تعرف إن منفذي هذه العمليات هم من الإرهابيين , ولكن من هم هؤلاء الإرهابيون؟ لم ينطق لنا بحرف واحد , ولكنه أضاف بعبقرية ملفتة للانتباه حين اضاف قائلاً بأن "هؤلاء الإرهابيين لا يجرأون على مواجهة رجال الأمن العراقيين!!!"
إن الجرائم التي ترتكب بالعراق بشعة وهي تتجدد بعد أن عمقت الجماعة الطائفية التي تقود الحكم ممارسة الإقصاء والتمييز والتهميش ضد أتباع الطائفة الأخرى المشاركة شكلياً في الحكم , مما فجر الموقف وتمادى الطرفان في تعميق الصراعات حتى أفلت الأمر من ايدي القوتين المتعاملتين بطائفية مقيتة وأصبح بعض زمامها بيد آخرين مما يمكن أن يقود ذلك إلى كارثة كبرى في البلاد.
إن المالكي قد سار في نهج معوج قاد ويقود إلى مزيد من الاستقطاب الطائفي تسنده إيران بشكل خاص. والهاشمي سار على نهج معوج أيضاً وجد وما يزال يجد التأييد والدعم من تركيا والسعودية وقطر وبعض أمارات الخليج الأخرى. والذي يعاني من هذا الاصطفاف الطائفي المنشود من قبل هذه القوى , وبالتالي الاستقطاب الطائفي , هو الشعب العراقي , ومن يستفيد منها هي تلك الأحزاب السياسية الإسلامية الطائفية التي تسعى لتحقيق أعلى الأصوات في انتخابات مجالس المحافظات والانتخابات العامة القادمة.
إن المالكي غير قادر على وعي واستيعاب ما يجري في العراق ولا يريد أن يفرمل سياسته الراهنة ويدفعها باتجاه آخر يحل بها الكثير من المشكلات. إنه سقط في مرحلة الجمود والتيبس وغير قادر وغير راغب في الخروج منها, لأنه يعتقد بأن السنة سيستلمون السلطة, وبالتالي ستكون بيد البعثيين.
إن المالكي بسياسته هذه يساهم عملياً وبأقصى ما يستطيع بدفع الأوضاع الكارثية بهذا الاتجاه شاء ذلك أم أبى , وهو بالتالي يمهد الطريق لأسوأ العواقب للعراق وشعبه ما لم يجر تغيير فعلي في السياسة العراقية وبالاتجاه الصحيح وما لم تدرك القوى التي تدعمه في وجوده على رأس السلطة لأنها ستكون أكبر الخاسرين إن واصل هذا الرجل سياسته الرعناء والهوجاء الراهنة.
19/2/2013 كاظم حبيب




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,162,053,726
- المثقفون العراقيون اليهود قبل التهجير
- السياسة الاقتصادية والبنية الطبقية للنخبة الحاكمة بالعراق
- اهتزاز النظم السائرة صوب الإسلام السياسي والطائفية في الدول ...
- هل أبقى نوري المالكي شيئاً من سمعة وحرمة السلطات الثلاث في ا ...
- هل هناك من منافسة غير مشروعة بين رئاسة الإقليم والحكومة الات ...
- جرائم بشعة ترتكب بالعراق ...من يرتكبها؟
- لا للأستبداد .. لا للطائفية .. لا لقتل المتظاهرين .. نعم لمط ...
- أفرج عن الدكتور مظهر محمد صالح بكفالة, ولكن..!
- محنة الشعب والسجناء في نظام المحاصصة والقهر السياسي بالعراق
- مخاطر ظاهرة إعادة إنتاج الاستبداد في دول المحيط الرأسمالي وم ...
- تباً لكم أفلا تستحون من اعتقال وإساءة معاملة الدكتور مظهر مح ...
- الدفاع عن د. مظهر محمد صالح واجب كل المثقفين والقوى الديمقرا ...
- الفكر الطائفي السياسي واختلاف المذاهب فكرياً والمحنة العراقي ...
- الصراعات السياسية والطائفية المستقطبة والعوامل المسببة لها
- دكتاتور السودان يسير على خطى دكتاتور العراق السابق صدام حسين
- تشبث المالكي بالحكم وعواقبه المحزنة!
- نظام البعث الدموي يسير إلى حتفه .. فهل سيسمح لنشوء دكتاتورية ...
- هل يبقى الشعب يلعق جراحه ويُهدد بحرب قومية جديدة ..؟ وهل تبق ...
- متى تدرك حكومة إسرائيل عمق التغيرات الجارية في العالم ومنطقة ...
- ما هي العوامل الكامنة وراء تشنجات السياسة المالكية؟


المزيد.....




- الإمارات تمنح لقاح سبوتنيك - في الروسي موافقة الاستخدام الطا ...
- اندلاع حريق في مقر أكبر صانع للقاحات بالعالم.. والشركة الهند ...
- بيلوسي: نشكر الرب لرحيل ترامب.. ولا -بطاقة خروج مجاني من الس ...
- شاهد رد فعل عاطفي لأطفال ترامب أثناء خطاب الوداع
- أنواع الصداع التي تتطلب عناية طبية فورية
- مصر ترصد زلزال قبرص وتعلن عن -اقترابه من البلاد-
- وكالة: مقتل صحفي بالرصاص في إقليم تيغراي الإثيوبي
- الإبداع والعالمية في عالم الموضة.. -رالف وروسو- علامة تجاري ...
- هل يمكن للعالم الاحتفال باليوم العالمي للعناق في وباء كورونا ...
- شغفه للتصوير الفوتوغرافي تغلب على إعاقته، ورحلة البحث العلمي ...


المزيد.....

- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد
- تاريخ الشرق الأوسط-تأليف بيتر مانسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد
- كتاب أساطير الدين والسياسة / عبدالجواد سيد
- الكتاب الثاني- الهجرة المغاربية والعنصرية في بلدان الاتحاد ا ... / كاظم حبيب
- قصة حياتي / مهدي مكية
- إدمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- مبادئ فلسفة القانون / زهير الخويلدي
- إنجلز، مؤلف مشارك للمفهوم المادي للتاريخ / خوسيه ويلموويكي
- جريدة طريق الثّورة - العدد 14 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 19 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - الحكام الراقصون على أنغام التفجيرات الإرهابية وأشلاء الضحايا المتناثرة !!!