أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الجوراني - الجيش المليشياوي ينقذ أهله














المزيد.....

الجيش المليشياوي ينقذ أهله


احمد الجوراني

الحوار المتمدن-العدد: 3991 - 2013 / 2 / 2 - 20:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألجيوش في العالم هي الضمانة الحقيقية للحفاظ على امن واستقرار البلد وسلامة المواطن وحماية حدود الوطن من اي اعتداء خارجي , والجيش العراقي الذي تأسس في عشرينيات القرن الماضي بفوج واحد هو (فوج موسى الكاظم) ليصل الى عدد من الفيالق حتى عام 2003 عند سقوط النظام السابق وحله من قبل سلطة الأئتلاف هو احد هذه الجيوش .
ان ما وصلت اليه المؤسسة العسكرية العراقية من هذا البناء وماحظيت به من احترام دولي وشعبي حتى أستلام نظام البعث مقاليد السلطة وبالتحديد نظام صدام , انما هو ثمرة جهود وتعب قادة مهنيين وليس سياسين وعلى مدى عقود من الزمن , وضعوا خلاصة تجاربهم وقدراتهم العلمية من اجل بناء هذه المؤسسة جيل بعد جيل منذ تأسيس الجيش حتى حله وأعادت بناء قدراته من جديد.
جميع الساسة في العالم من الذين لديهم انتماء حقيقي لأوطانهم ويؤمنون بالوطن والمواطن مهما اختلفوا ايدلوجيآ او حزبيآ فأنهم يتفقون على مجموعة من الثوابت الوطنية لايمكن تجاوزها ومن هذه الثوابت (الجيش) , مهما تنازعوا وتصارعوا فأنه يكون خارج دائرة صراعاتهم كون المساس به مساس بهيبة الوطن .
الجيش العراقي لم ينصفه احد ويظلم دائمآ من المحسوبين على السياسة واصبح ضحية لسلوكياتهم وافعالهم وتصريحاتهم وليس سياستهم لأنهم بعيدون كل البعد عن السياسة , في السابق كانوا يتهمونه بأنه جيش نظام صدام صاحب مجازر حلبجة والأنفال والأنتفاضة الشعبانية وفي الحقيقة ان من قام بهذه الأفعال هو الحرس الجمهوري والحرس الخاص وهذه التشكيلات تابعة للنظام , والأن يتهمونه بأنه جيش (مليشياوي) ,( طائفي) ,( مسيس)على خلفية تجاوزات ارتكبها افراد غير منضبطين ولاتمثل حالة عامة او ممنهجة وهذه التجاوزات تحصل في اغلب جيوش العالم لوجود مثل هؤلاء الآفراد فيها ولايتحمل تبعاتها الا من ارتكبها .
اليوم يضيف جيشنا الباسل مأثرة جديدة الى سجله الحافل بالمآثروذلك بتلاحمه مع شعبه عندما تخلى عن واجبه الامني ليؤدي واجبه الانساني في انقاذ اهلهِ من مواطني قرى محافظة صلاح الدين الذين تعرضوا للفيضان , ليدحض بذلك اباطيل كل من وصفهُ بالاوصاف المقيتة وليؤكد للعالم ولشعبهِ أنهُ فوق الطائفية وفوق الميول والاتجاهات وأنهُ الدرع الحصين لهذا الشعب وأبنهُ البار .



#احمد_الجوراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حارة ( كلمن إيدو ألو)*
- عركة كصاصيب
- عذرُ اقبح من ذنب
- برلمان العطل والمقاطعات
- الصراعات السياسية بيئة للأرهاب
- رؤية مواطن لحل الأزمة
- سعادة العراقيين...سعادة صالح جبر
- المواطن العراقي..5+1=صفر
- ماألغاية من رسالة اربيل؟
- منح الثقة ... حجب الثقة
- لايعوفني ولايجي وياي
- انها البشرى ولد دكتاتور
- حرب الملفات القذرة
- القتل بالمعروف
- الحسقيلي
- ولادة امة
- من يستهدف من؟
- خرق امني ... تبريرات ساذجة
- الرموز الوطنيه .. سلطة القانون
- المنتخب الكروي العراقي ... المنتخب السياسي العراقي


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الجوراني - الجيش المليشياوي ينقذ أهله