أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح الرسام - سياسة كَصة بكَصة














المزيد.....

سياسة كَصة بكَصة


صباح الرسام

الحوار المتمدن-العدد: 3985 - 2013 / 1 / 27 - 20:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كصة بكصة يطلق على الزواج الذي يكون عروس مقابل عروس أي لايمكن تزويج البنت الا مقابل اخذ عروس من أهل العريس الذي يريد الزواج فعليه ان يزوج اخته وحتى بنته او اي بنت تقرب له وسمي زواج كصة بكصة او وحدة بوحدة وهذا الزواج تلاشى مع تطور ثقافة الناس .
كصة بكصة اعيدت مجددا في زمن الديمقراطية وزمن الانفتاح في كافة المجالات وللاسف الكصة بكصة اعادها من يمثل اصوات الناخبين بمعنى انه يمثل الاف الاصوات وهذا يحتم عليه ان يكون اهلا لهذه الثقة التي منحها له الناخب لانه يعتبر الوجه المعبر عن الناخبين الذين وضعوا ثقتهم فيه ، ان لم نقل اغلب سنقول ان البعض من السياسيين ينتهج عرف الكصة بكصة او وحدة بوحدة وشعاره لااوافق الا اذا وافقت على ما اقرر حتى لو كان القرار ضد مصلحة الشعب وضد القيم والعقل فاذا تمت الموافقة على قراري اوافق على طرحكم يعني وحدة بوحدة ، وعند تحالف الكتل يجب ان يكون قانون الكصة بكصة أي نمرر لكم وندعمكم وتمررون لنا وندعمكم كي ينجح زواج الكصة بكصة وبخلافه يلغى التزاوج ، وعند التنصيب هناك من يطلب تعهدات يجب الموافقة عليها كي يستلم احد الكراسي اقصد احد المناصب فلا يتم تسليمه المنصب الا بعد التوقيع بالموافقة على التعهدات اولها طاعه من نصبه ، والتعهدات فيها بلاوي اقلها ان تكون جميع العقود لصالح من نصبه والتعيينات لصالح صاحب الفضل في تنصيبه وهذه الحالة ايضا وحدة بوحدة انصبك تطبق ما يملى عليك .
لذا نجد الكثير ممن لايستحق ان يكون موظف ولا يملك اي مقومات الادارة بل لايستطيع ان يدير دكانا ان يتسنم منصب لم يكن يخطر بباله او يحلم به ، والانكى من ذلك لايملك ثقافة النقاش لكن الحظ العاثر الذي لازم العراقيين جعل من هذا وذاك يتحكمون في حياة ومصير الشعب المسكين الذي استبشر خيرا بالديمقراطية ولم يخطر ببال هذا الشعب ان تعود به الديمقراطية لزواج الكصة بكصة التي تلاشت واصبحت من النسيان .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التنويم المغناطيسي المجتمعي
- امطار فيضانات ضغائن غايات
- قوانين بعض العشائر دمار المجتمع
- بطايق بطايق
- عزة الدوري يكشف المستور
- تظاهرات صدامية طائفية ارهابية
- العسكري بين المظلومية والحسد
- نبارك لنظرائنا واخوتنا في الوطن
- الثورة البحرينية البيضاء
- منحة طوارئ الجيش السابق
- عين على شركات الهاتف النقال
- تغيير وجوه
- ايذاء النفس كانت الوسيلة الوحيدة للنجاة
- العَظامة
- الدور الثالث دمار المستقبل
- البلد الذي يشتمه شعبه
- اعدام بالمقلوب
- الفعل ورد الفعل
- الحرامي
- عروس الخليج


المزيد.....




- الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2022: أنصار حزب -الجمهوريون- يص ...
- شاهد: أكبر نهر جليدي في آيسلندا يتآكل بسبب الاحتباس الحراري ...
- بايدن يحذر بوتين من مغبة اجتياح روسيّ لأوكرانيا ويرفض أي -خط ...
- حصري: شركة تجسس إسرائيلية تخترق هواتف موظفين في الخارجية الأ ...
- التحقيق في تسريبات حول مساعدة الاستخبارات الفرنسية لمصر
- مشاركة عزاء للرفيقين أحمد وابراهيم قاسم بوفاة والدهما
- ماكرون: استقالة قرداحي ستفتح باب الحوار بين السعودية ولبنان ...
- وكالة إثيوبية توضح سبب إغلاق المدارس لمدة أسبوع في البلاد
- باريس تفتح تحقيقا جنائيا بعد تسريب أسرار دفاعية حول مساعدة ل ...
- ضيفان ينشغلان بالأكل في حفل زفاف دون مبالاة بحريق هائل خلفهم ...


المزيد.....

- الملك محمد السادس ابن الحسن العلوي . هشام بن عبدالله العلوي ... / سعيد الوجاني
- الخطاب في الاجتماع السياسي في العراق : حوار الحكماء. / مظهر محمد صالح
- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح الرسام - سياسة كَصة بكَصة