أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح الرسام - اعدام بالمقلوب














المزيد.....

اعدام بالمقلوب


صباح الرسام

الحوار المتمدن-العدد: 3937 - 2012 / 12 / 10 - 03:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعدام بالمقلوب

حكم الاعدام يصدر بحق من ارتكب جريمة ضمن مادة تكون عقوبتها الاعدام ولا يوجد جريمة افضع وابشع من جريمة الارهاب الذي اينما حل حل الدمار والخراب لانه يحرق الحرث والنسل .
المادة 4 ارهاب والتي عقوبتها الاعدام بحق من يرتكب عمل ارهابي لان العمليات الارهابية فتكت بالعراقيين ولو كان هناك اكثر من عقوبة اكبر من الاعدام سيكون الاعدام قليل بحقهم لان ما جرى للعراق والعراقيين لم نرى له مثيلا ، على كل حال اننا نفرح عندما نسمع ان هذه المحكمة او تلك المحكمة اصدرت حكما على ارهابي بالاعدام لكننا نتالم عندما تتوقف الاجراءات التنفيذية .
ونحن نتابع الاخبار نسمع بان الكثير من هؤلاء الارهابين المحكومين بالاعدام ولم ينفذ بحقهم الاعدام وما اكثرهم ، فهم معززين مكرمين ولديهم من يدافع عنهم من سياسين وأعلام مأجور ودفاع حقوق الارهاب اقصد حقوق الانسان وبعض منظمات المجتمع المدني وكل من يريد الشهرة اصبح بوقا للارهاب منطلقين من باب خالف تعرف .
الاعدام هو العلاج الوحيد لاستصال الجرثومة السرطانية وكلما تأخر الاستصال كلما زاد الخطر على الجسد العراقي ، والاعدام هو الطريقة الامثل لوقاية الجسد من الجرثومة الخطيرة فلكل جريمة قصاص شرعته الكتب السماوية فقد جاء في كتابه جل وعلا * ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب * ، وحتى القوانين الوضعية التي شرعها الانسان في عراق الحضارات مثل قانون اور نمو وقانون حمورابي العين بالعين والسن بالسن وهذه القوانين لو طبقت تقضي على الجريمة ويعم الأمن السلام .
وفي حالة عدم تنفيذ القصاص والاحكام الصادرة بحق القتلة الارهابين سينقلب القصاص وينفذ بحق المخلصين والكفوئين وسوف يقتل الذين القوا القبض على الارهابي ويقتل القاضي الذي اصدر الحكم العادل وكل من وقف وقفة شجاعة بوجه الارهاب الذي دمر البلد وشعبه ، وكم من قوة امنية القت القبض على الارهابيين وتم تصفية القوة وكم من قاضي تم اغتياله لانه اصدر حكما عادلا ، هؤلاء الذين صدرت احكام الاعدام بحقهم مطمأنين بسبب عدم تنفيذ الاعدام بحقهم فهم يودعون بالسجون ثم يطلق سراحهم اقصد يتم تهريبهم بصورة او باخرى وعندما يخرجون يكون هدفهم الاول الانتقام من الذين القوا القبض عليهم والقضاة الذين اصدروا احكام الاعدام بحقهم بمعنى اعدام الذين حاربوا الارهاب .
عدم القصاص ينمي ويشجع الارهاب ويفشي الجرائم الاخرى وتجعل الاجهزة الامنية تغض النظر عن الارهابيين ويجعل القوى الامنية تخشى المساس بهم وليس القاء القبض عليهم ، وحتى لو تم القاء القبض يكون اصدار الحكم مخالف للمادة التي عقوبتها الاعدام لانه يعلم عدم تنفيذه ولو اصدر حكم الاعدام سيطبق عليه وليس على الارهابي بمعنى الاعدام يكون مقلوبا لانه ينفذ بحق القاضي وليس بحق الارهابي . نتمنى ان نفارق الواقع المزري ويكون تنفيذ الاعدام بحق الارهابيين الذي صدرت بحقهم احكام الاعدام وتميزت وتنتظر التنفيذ كي لا يطلق سراحهم بصفقات سياسية او بطريقة الهروب وفي الحالتين يكون الاعدام بالمقلوب لانه سينفذ على القوات الامنية والقضاة الذين اصدروا احكام الاعدام ويكون الارهاب هو المنفذ وهو القاضي .



#صباح_الرسام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفعل ورد الفعل
- الحرامي
- عروس الخليج
- قانونا العفو والبنى التحتية في سلة واحدة
- سوريا تضع المعسكران الاشتراكي والرأسمالي في المواجهة
- ظاهرة تعاطي المخدرات في العراق


المزيد.....




- -شن هجمات مكثفة أو إسقاط النظام الإيراني-.. كيف سيختار ترامب ...
- ترمب يتهم أوباما بكشف -معلومات سرية- بعد تصريحاته عن -الكائن ...
- إيران تحذر من أي -عدوان عسكري- على أراضيها، وواشنطن تدرس -ضر ...
- انعقاد أول اجتماع لمجلس سلام غزة.. والقبض على الأمير السابق ...
- الشرق الأوسط على صفيح ساخن.. 120 طائرة أمريكية تتهيأ لمسرح ا ...
- صحف عالمية: بريطانيا ترفض السماح لواشنطن بضرب إيران من أراضي ...
- -شبيبة التلال- الإسرائيلية تتبنى عشرات الهجمات ضد الفلسطينيي ...
- بالصور.. موائد رمضان الجماعية تعود للخرطوم بعد 3 سنوات من ال ...
- من إيران لمجلس الأمن: نلفت عنايتكم لأمر هام وعاجل
- تحطم مقاتلة إيرانية خلال مهمة تدريبية


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح الرسام - اعدام بالمقلوب