أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - حكاية الوطن المخملي - 23














المزيد.....

حكاية الوطن المخملي - 23


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 3975 - 2013 / 1 / 17 - 23:08
المحور: الادب والفن
    


تكون الشوارع ممهورة بالبصيص المدور حول اتكائيْ
أنا صحبتي أوغلوا شدّهمْ
وداسوا مزار النواعير عدني لأي اعتراضْ
وقدني لزاوية أتقي النفس من أوبئةْ
بلدي تمخض عن عاشقينْ
ولي نجمة طفحت بالحنينْ
ولي دار من افتراضْ
أنا راكن الجبّ لي غفوة من سمائيْ
حاضر مبتلى بالأنينْ
تطير العصافير ملمومة بالرياضْ
أقول ابتعدت واقرص نفسي ولي مربط للصورْ
وأجلس أهذي وخاتمتي السر أن أرتضيكْ
وأبكي عَليّ وتارة أبكي عليكْ
إذن ما الذي مسّني سوى الحبر والمدخنةْ
أقول هناك صحابي على البعد فروا وصاروا مواويل من غربة أو حجرْ
على البعد سيدتي أنتظرْ
وما شد وجهي سوى نجمة في الفضاءْ
وعدنا تباريح أفعالنا باللقاءْ
ترانيم عشق المغنّي له سطوة وبوح انتفاضْ
أنا يا بلاد التشكّيْ
موزعة غربتيْ ..............
بين حزّ ونزّ وهزّ انزواءْ
ماخر بين مج افتراضيْ
وغيضيْ .............
وإقصاء نفس مُغاضْ
إمتقع أيّها المرّ كن قمرا من حريرْ
البلاد مسوّرة بالمتاريس محفورة بالأسى
والحرائر مهضومة تكتسى
غناء النواعير مطمورة من نذيرْ
إلى مَ البكاء وأنت بالعة الدود من مصيرْ
هنا بايعتني المصائر حطت على الصدر مكنونها وانتشتْ
وغالت ببوحي وزاد ارتشافي الحقيرْ
إلى مَ أغني إذا زادني القهر زوادة من كبتْ
أهز المزامير ألقى الدمامل تعلو على وشلة للمصيرْ
وأرسم ذاتي ولي مناحات صبر وأيقونة من وقتْ
تركنا انفصال الأسى طاردتنا الشمائل والصور الدانيةْ
جُبِلنا لسوق ارتداداتنا ميتينْ
هكذا قمّلوا الغيم إذ حفزوا الراكنينْ
لماذا نغني فما دام في القلب أسوارهم عاليةْ
وبيني من الوجع المر أشتريهْ
فواخت عمري وطاقية من أسى علقت وطرها بالسنينْ
متى نتقي ونذبح عري التأقلم من حاسدينْ
ترى يا غيوم أبي عنوة يسكر الوجد من قبلتينْ
أحطّ الرحال وأمضي كما ساهم بالع النار من شفتينْ
تراني على البعد أحيا ولي صحبة غارفونْ
بلعنا المراثي وما صهوة من الصبر حزت جذور الأنينْ
إذن أخرجي من لهيب الغضا وارسفي غائصا مستكينْ
وما شك صبري إذن وحدي العشق من جذوتينْ
إطربي ..........
عانقي لعبة من سكونْ
حجر مض شالني وأهدى ترانيم أحزاننا
يا لنا لم نكُ الأولينْ
بلعنا الحصى وارتشافاتنا مرة من سنينْ
لأي مدى موهن الصبر قدني لموقنتي الحرب مالت علينا وشماتها عالقونْ
يا بلادا أسمي انتفاضي ندى إطّربْ
وبعض شتاتي من الأوجه الناحلات غضبْ
إسقني المر واسحب تراويح أوصالك الجافيةْ
هكذا يولدون على حنظل وأصواتنا خافيةْ
أيها الوطن المخملي ارتشف نبرة من طربْ
وغير مساحيق أحزاننا ...................
صبرنا على الضيم قدنا توارد أسمائنا
فجأة يولدونْ
ولي غضب عالق بالسكونْ
موتنا لأجل التي لوحت بالعيونْ
أيها الوطن الدمع مسلوخ من جبهتي
ولي طفق لامح زارني في المنامْ
أنا رشفة من حطامْ
بلعت التحدي وصبري على قمر هزّني
لعبة أوغلت بالظلامْ.............



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية الوطن المخملي - 22
- دموع الذكريات
- ما رواه صاحب الخُرجْ
- عام مضى
- بنو قحافة
- حكاية الوطن المخملي - 21
- حكاية الوطن المخملي - 20
- حكاية الوطن المخملي - 19
- حكاية الوطن المخملي -18
- جدّي والطنبورة
- أوصال البلاد
- هذيان للتدوين
- الإمامْ
- حكاية الوطن المخملي - 17
- حكاية الوطن المخملي - 16
- حكاية الوطن المخملي - 15
- حكاية الوطن المخملي - 14
- حكاية الوطن المخملي - 13
- حكاية الوطن المخملي - 12
- حكاية الوطن المخملي - 11


المزيد.....




- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - حكاية الوطن المخملي - 23