أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ضياء عيسى العقابي - في كركوك وطوزخرماتو تفجيرات كيدية فتنبهوا














المزيد.....

في كركوك وطوزخرماتو تفجيرات كيدية فتنبهوا


محمد ضياء عيسى العقابي

الحوار المتمدن-العدد: 3974 - 2013 / 1 / 16 - 17:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



الذي حصل في كركوك هذا اليوم الأربعاء 16/1/2013 هو تفجير إجرامي كيدي من جانب الإرهابيين التكفيريين الذين لا يتممون ولا يتناغمون مع خطة تحرك الطغمويين* (أي بعض أطراف إئتلاف العراقية) في كل الأوقات. فهم يتصرفون أحياناً بتخطيط مستقل يتسم بالكيد غير مبالين بالتحالفات المرحلية والهدف هو إشعال فتيل الإقتتال الطائفي والإثني وصولاً إلى تدمير الدولة العراقية الديمقراطية الجديدة.
في هذا التفجير يريد التكفيريون أن يجعلوا الكرد يفكرون بالنمط التالي:
إئتلاف العراقية هم حلفاؤنا ضد التحالف الوطني (بإستثناء الصدريين)،
التكفيريون هم حلفاء الطغمويين ،
إذاً، لا يمكن أن يكون التفجير من جانب التكفريين،
إذاً، التفجير من صنع العناصر العربية والتركمانية القريبة من التحالف الوطني ومن حكومة المالكي وقـــــــــــــوات دجلـــــــــــــــة بالذات، خاصة وأن تفجيراً آخر متزامناً معه وقع في طوزخرماتو ذات الأغلبية التركمانية الشيعية.
إذاً، يتوجب التصعيد ضد إئتلاف دولة القانون وزعيمه بالأقل وعدم وضع الثقة بالإجتماع الذي عقد يوم الثلاثاء في دار رئيس التحالف الوطني للقوى السياسية.
الطغمويون سوف لا يؤنبون التكفيريين على إيقاع الأذى بحلفائهم الكرد. بل سيسكت بعضهم وسيبارك البعض الآخر على مضض وسيتحمس البعض الموغل بالتطرف منهم، لأنهم أصبحوا مغلوبين على أمرهم في ظرف إشتداد وتيرة التدخل الخارجي وضغط تطورات الأوضاع في سوريا التي لا تبشر بخير بالنسبة لهم، خاصة وأن هناك تقارير تشير إلى إنطلاق أو قرب إنطلاق مفاوضات سرية بين أمريكا وإيران وفي حالة نجاحها بالإضافة إلى إرتفاع صادرات النفط العراقي فإن النظام السعودي الشمولي المتخلف سيصبح في مهب الريح وأيامه معدودة بعدد ما تبقت من أيام لجلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز.
يظهر جلياً أنه بعد أحداث الرمادي أصبح التكفيريون في موقع الصدارة، ساحبين خلفهم الدكتور أياد علاوي ورهطه، لا في مجال الإرهاب ميدانياً وحسب بل في مجال التخطيط السياسي أيضاً وذلك بمقتضى خطة التحرك العام ضد العراق التي تنفذها السعودية وتركيا وقطر وشركات النفط.
إجمالاً، مما عجل في ضرب التكفيريين ضربتهم هذه وفي كركوك وطوزخرماتو بالذات هو:
1- التحرك الجماهيري المساند للدستور والمعادي للإرهاب والمخططات الخارجية في عموم العراق على عكس ما كان يتوقعه الواهمون،
2- نجاح المفاوضات بين الجيش العراقي والبيشمركة بشأن تنظيم عملية التواجد العسكري في المناطق المتنازع عليها،
3- النجاح في مجرد عقد الإجتماع بين القوى السياسية الذي دعى إليه رئيس التحالف الوطني الدكتور إبراهيم الجعفري (وغياب الدكتور أياد علاوي الذي ربما مازال ينتظر وصول حكومة ترسلها الأمم المتحدة إلى العراق لتحل محل حكومة نوري المالكي لتنظيم إنتخابات برلمانية مبكرة!!!)،
4- تمكُّنُ الحكومة من الفرز بين العناصر البريئة من المتظاهرين في الأنبار التي لها مطالب مشروعة وبين الأشرار من التكفيريين وبعض الطغمويين ممن ينفذون مخططاً أجنبياً جهنمياً. وبذلك تم عزل هؤلاء وبدأت خططهم وآمالهم بالترنح.
5- إنكشاف ملامح المخطط الخارجي ضد العراق، المرافق لتظاهرات الرمادي، أمام ممثل أمين عام الأمم المتحدة السيد مارتن كوبلر الأمر الذي دعاه إلى التحذير من فتنة داخلية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*: للإطلاع على "النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه" و "الطائفية" و "الوطنية" راجع أحد الروابط التالية رجاءً:
http://www.qanon302.net/news/news.php?action=view&id=14181
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=298995
http://www.baghdadtimes.net/Arabic/?sid=96305



#محمد_ضياء_عيسى_العقابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقسيم العراق.... الهمس الذي بات ضجيجاً
- لا تقعوا في الفخ أيها الديمقراطيون حكومة وشعباً2/2
- لا تقعوا في الفخ أيها الديمقراطيون حكومة وشعباً2/1
- إطلاق النار على مروحيتين عراقيتين تتجسسان على العراق2/2!!
- إطلاق النار على مروحيتين تتجسسان على العراق2/1
- سر إبتزاز الأحزاب الكردية وهل من حل جذري للخلافات؟4/4
- سر إبتزاز الأحزاب الكردية وهل من حل جذري للخلافات؟4/3
- سر إبتزاز الأحزاب الكردية وهل من حل جذري للخلافات؟2/4
- سر إبتزاز الأحزاب الكردية وهل من حل جذري للخلافات؟1/4
- وصفة لطبخةٍ دسمة للفشل أعلنها الدكتور رائد فهمي نيابة عن قيا ...
- إعتراف صريح جديد لإئتلاف العراقية
- هل هي مشكلة البنك المركزي أم مشكلة المثقفين العراقيين؟
- مهلاً يا دكتور برهم صالح
- من يتحمل مسؤولية إدامة الأزمة؟
- أرفضوا مخصصات القرطاسية إنها مكيدة أيها النواب
- هل الإرهاب بحاجة لتبريراتك يا ممثل الأمم المتحدة؟
- لماذا تهينان شعب العراق يا أسامة ويا مسعود؟
- أوباما أراد علاوي رئيساً للجمهورية2/2
- أوباما أراد علاوي رئيساً للجمهورية2/1
- إعتراف صريح بالإصرار على إدامة الأزمة


المزيد.....




- ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا بعد تصريحات ترامب بأنها دولة -س ...
- الحِنَّاء العربية.. لغة جمال تقليديّة تتواصل مع الأجيال الجد ...
- اشتعال النيران بسيارات في إسرائيل بعد سقوط شظايا صواريخ إيرا ...
- تقارير: العاهل الأردني رفض لقاء نتنياهو قبيل اندلاع حرب إيرا ...
- مقتل 3 من قوات حفظ السلام بجنوب لبنان
- -فضيحة فساد- تحيط بوزير الدفاع الأمريكي.. والبنتاغون ينفي
- زيلينسكي يعلن بناء شراكات أمنية ودفاعية مع دول الخليج
- صور أقمار صناعية تكشف استمرار تحميل النفط في جزيرة خارك
- من التخصيب إلى البلوتونيوم.. كيف تحاول إسرائيل خنق نووي إيرا ...
- حرب المضائق.. إيران تؤجج الصراع وأميركا تحكم الخناق


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ضياء عيسى العقابي - في كركوك وطوزخرماتو تفجيرات كيدية فتنبهوا