أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أم الزين بنشيخة المسكيني - الاه من الحلوى ..














المزيد.....

الاه من الحلوى ..


أم الزين بنشيخة المسكيني

الحوار المتمدن-العدد: 3922 - 2012 / 11 / 25 - 21:05
المحور: الادب والفن
    


الاه من الحلوى ..
هذا دمي ..
شموس من المرجان اللأحمر ..
و خريف بلا قادمين ..
و لحم سنبلة هيّئت نفسها خلسة ..
و شفاه بلا عاشقين ..
غصّت السماوات بتراتيلها ..
و مات جميع المصلّين على مهل ..
فتاة من اليمن ..
تحمل الشام سهوا في عينيها ..
و تنسىى آخر أغنية رقص عليها خصر من شجن ..
و تنسى لماذا أرسلوها الى هنا ؟
لجمع جماجم من عدن ؟
أم لقطف الألغام من عمق الزمن ؟
بلى ..لأكل الاه من الحلوى ..
جاء يسيل على أوراق الشجر ..
فتاة من اليمن ..
تحمل الاهها بين أنامل من عسل ..
و تظلّ واقفة في قلب المدينة ..
و تنسى كم ثمن هذا الظلام القابع بين كفيّها ..
و يكثر ضجيج القتلى ..
و تصّاعد الأرواح جذلى ..
الى سماء تكتظّ بالغمام المسافر وحيدا
الى حيث ينام القمر ..
أيّها القادم من وراء قامتك الأخرى ..
أيّها الالاه المحنّط بالحلوى ...
لِم أنت ..؟
كيف تأتي قبل قدوم القمر ؟
لِم أنت ..؟
في وطن انتحر فيه ذاك الجبل ؟
أيّها الالاه المحنّط بالحلوى
كم سيرسبون في هذا المساء الكئيب
الملطّخ بالوحل ؟
كم سيرسبون في هذا المدى الممزوج بصلوات
بلا قدر ؟

أيّتها الحلوى الممزوجة بماء الروح ..
انفجري ..
لا شيء يدعوك الى البقاء
في هذا المدى ..
انفجري ..
يا فتاة اليمن ..يا حلوى عدن ..
هل مازلت تتألّمين ؟
و تظلّين تحملين أشباحك بعيون من طين ..
سألها الجبل في برود " أين خبّأت المدى ؟
و بأيّ لون ستكتبين ليلا بلا قمر ؟ ..
أيّتها السحابة الصخرية ..
دعي الأقحوان يستريح على شفتيك
الى أن ينام الحنين .. و يرحل هذا القدر "
أجاب غصن صغير : " أريد قليلا من الحلوى
كي أغري العصافير بالأكل قريبا
من جسدي المثقل بعشق قديم .."
و مرّ الغمام هازئا من كلّ قطرات الندى ..
لن يكون لكم نهار و لا صدى ..
لن يكون لكم ليلا صالحا للنوم خلسة
على صدر المدى ..
و حين يهرب الياسمين سهوا ..
سيسقط الورد تحت نور القمر ..
لن يكون لكم نهار و لا صدى ..
لن يشبه القمر.. ذاك القمر ..



#أم_الزين_بنشيخة_المسكيني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عطور اسلامية في زجاجات سلفية ؟
- يقتاتون من المزابل ..و الحكومة تحتفل ..
- علاليش علمانية تبحث عن أعيادها ...
- و... تضحكين...
- من هم الفاسدون ؟؟؟
- كلمات كاريكاتورية للمسّ بالمدنّسات ...
- الدلالة الفلسفية لمفهوم المواطنة ..
- هل نحن مواطنون ؟
- ما هي مقدّسات الحكومة ؟؟؟
- انتدبوهم للموت غرقا ...
- و تبكي السماء ..
- كم ثمن هذا الموت غرقا ؟..
- الحلزون يلحس لُعابه و يتكلّس ؟؟؟
- حوار خاص مع الاكاديمية التونسية ام الزين المسكيني
- شعب مع سابق الاضمار و الترصّد .
- جُوعوا فقط.. لكن لا تموتوا .
- سياسات العطش
- ماذا تخبّئ الحكومة في ضحكاتهم ؟
- هل تكفي لوحة تشكيلية لزعزعة أمن البلاد ؟
- رسالة الى -وزير الثقافة -


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أم الزين بنشيخة المسكيني - الاه من الحلوى ..