أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد الملك بولس - نحن .. أيضا (!)














المزيد.....

نحن .. أيضا (!)


عماد عبد الملك بولس

الحوار المتمدن-العدد: 3921 - 2012 / 11 / 24 - 11:09
المحور: الادب والفن
    


نحن الأغنامُ العربية
من بحر الظلمات شمالا
لجزيرة كنز القرصانِ جنوبا ،
من جوف الكهف بأقصى الشرق
للسوق الغربىِ العائم ..
يا ســادتنا ..
رعيان القطعان الهاجعةِ
والملهوفةِ منتظرة !
أحلى الكلماتِ غذاء ..
" العَلَفُ " هناك
بثنايا وعظاتِكمُ الخضراء ،
والسمنة هدفٌ
فى خططكم الغراء ..
لكنا نَسمَنُ من جوعْ !
فى زمن الشرف المهضوم
والمطبوخِ .. بتوابلِ ذئبٍ بيَّاعْ

نحن "ذبائحُ" عميان ،
"موصوفون" لعميان ،
فى "وصفةِ" طبٍ ذئبيةْ ..
نسمن من جوع
"كالقِرْبةِ" تمتلئُ هواءْ
أو كلماتٍ
أو وعظاتٍ
أو خُطَباً عصماءْ
"مَخْلِيَّةَ" من صدقٍ
"مَحشوَّةَ" بالبهتان ..

يا سادتنا ..
هاتوا نعلكم الأقدس
ليكونَ لأعيننا الأضواء
هاتوا طبكم الأنطس ،
"شَفُّونا" لا تُشْفونا
هاتوا سُمَّكُمُ دواء
قودونا نحو المذبح
للذئبِ ضحايا حمراء
وضعوا فوق عيون رجانا
ظِلَّ السكينِ .. رجاء

... فليكن القول خطيئةْ
والكلمات ذنوبا لا مغتفرة
حتى أنزع حجرا مرصودا
فوق القلبِ .. وفوق العين ..
كى أقطع رقبةَ ثعبان
كى أذبح ملكَ الحيات ..
لا قـــولْ
لا كلمـــاتْ
سحقا لطبولٍ فى ثوب الحكماء
ولتسقط كلُ مطاهى الآمال ..
يا إخوانى الأغنام ..
فلنصـــحُ ..
ولننضوَ أثوابَ الحُملان ،
ولنقلعَ من أعيننا الخدعة ..
فالحـق سيأتى ..
حتى لو كان سبيله
زورق يطفــو ..
فوق دماء الحمــلان !



(1988)



#عماد_عبد_الملك_بولس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن
- هل لحظة الصفر لإتمام تمكين التطرف هي تمرير الدستور الخفي؟
- ؟؟؟
- الحل الأكيد (زجل)
- متي تًعلَن الحرب علي مصر؟
- الأقباط يهدرون حقوق الأقباط
- في حزن مصر
- ميعاد مع بكرة
- الجائزة الكبري و فك طلسم الكنز
- مظاهرة -غباء-
- ميلاد فصائل المافيا المصرية
- ال -صياعة- السياسية مبدأ جديد يحكم مصر
- برقيات بمناسبة فوز د/ مرسي بالرئاسة
- هوية
- مات الإله ... يحيا الإله
- الثعلب و الجربوع
- الانتهازية السياسية و المحاكمة
- اللعبة العربية و أنا
- محاولة فهم الساحة المصرية المريضة
- أمي و سكين الدبيح


المزيد.....




- وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟
- صورة لطائر في وجه رياح عاتية تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسا ...
- ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...
- الفنان المجهول بانكسي يَنصب رجلا يخطو في الفراغ فجأة وسط لند ...
- الكرنك يتكلّم.. يحيى الطاهر عبد الله واستعادة النص المفقود
- نائب قائد المنطقة الشمالية الإسرائيلية السابق: ما يحدث في ا ...
- -مايكل-.. هل يغني الإبهار الموسيقي عن الدراما؟
- «هل تحبّني» فيلم وثائقي للمخرجة لانا ضاهر.. رحلة عبر الذاكرة ...
- بين شاشة السينما وواقع الاغتيالات: كيف تُفسر -نظرية المؤامرة ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد الملك بولس - نحن .. أيضا (!)