أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - أوباما والمالكي .. التشابُه والإختلاف














المزيد.....

أوباما والمالكي .. التشابُه والإختلاف


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 3904 - 2012 / 11 / 7 - 10:32
المحور: كتابات ساخرة
    


ما هي نقاط التشابُه ونقاط الإختلاف ، بين " باراك أوباما " و " رومني " من جهة ، و " نوري المالكي " و " أياد علاوي " من جهةٍ اُخرى ؟
- اوباما ورومني ، صَرفا في حملتيهما الإنتخابية حوالي ستة مليارات دولار .. صرفا معظمها على الجولات في مُختلف الولايات الخمسين على مدى اكثر من سنة والدعاية والإعلان ، وإستهداف ملايين الناخبين الذين أعدادهم تُعادل نفوس العراقيين جميعا بِعدة أضعاف ، وعلى مساحاتٍ شاسعة أكبر من مساحة العراق بمراتٍ عدة ، وكان التمويل شفافاً الى حَدٍ معقول . بينما إعتمد نوري المالكي ، بصورةٍ كبيرة على موارد الدولة والحكومة وإمكانياتها الموجودة تحت تصرفه ، في تمويل حملته الإنتخابية في 2010 ، وكذلك على الدعم المادي والمعنوي المُقدَم من إيران .. في حين قام علاوي بالإعتماد على المُساندة المعنوية والمادية الكبيرة ، من السعودية والخليج وتركيا والعديد من التجار الكبار في دول الجوار .. ولا أحد يعرف بالضبط ، كَم كَلفتْ الحملة الإنتخابية للمالكي وعلاوي .. لكن بالتأكيد صُرفت فيها أموال ضخمة للغاية .. والتي كانتْ في معظمها ، على شراء الولاءات العشائرية والقبلية والمناطقية ، والقسم الآخر ذهبتْ الى جيوب الزعماء والبطانات الفاسدة !.
- ما أن إنتهى الإقتراع في الولايات المتحدة الامريكية ، وظهرَ التفوق النسبي لإوباما .. حتى بادرَ " رومني " فوراً ، الى الإتصال ب " اوباما " وهنأهُ على الفوز [ على الرغم من ان بعض مستشاري رومني شككوا في نتائج الولايات الحاسمة مثل اوهايو وفلوريدا ] .. ثم خاطبَ جماهيره وشكرهم على دعمه وإعترفَ بالهزيمةِ بِكل روحٍ رياضية .. بعكس " علاوي " الذي لم يعترف صراحةً ولحد اليوم وبعد مرور اكثر من سنتَين ، بنتيجة الإنتخابات ولا بفوز المالكي ! .
- كُل من اوباما ورومني ، إعتمدا بصورةٍ واضحة ، على نشاط زوجتيهما خلال الحملة الإنتخابية .. اللتان قامتا بدورٍ بارز في حشد التأييد لهما .. وقام رومني في كلمة الإقرار بالهزيمة ، بشُكر زوجته على كل ماقامتْ به من جُهد .. أما أوباما فلقد خّصصَ فقرة مهمة ، من اجل الإشادة بزوجته ميتشيل وإبنتَيه ودورهم البارز في نجاحه . أما المالكي وعلاوي ، فلم يرى الناخب العراقي ، شكل زوجتيهما .. بل لا يعرف إن كانا متزوجَين أصلاً أو هل لهما أولاد أو كيف يعاملان المرأة والاطفال ؟!.
- اوباما والمالكي ، يشتركان في صفةٍ واحدة .. وهي انهما عانَيا في بعض فترات شبابهما ، من شظف العيش .. بينما رومني وعلاوي ، فينحدران من عوائل ثرية وولدا وفي فمهما ملاعق من فضة وذهب ! .
- المالكي أشجع كثيراً من أوباما .. لأن أوباما يخاف من المعارضة في الكونكرس ومجلس الشيوخ .. بينما المالكي لايحسب للمعارضة حساباً .. أوباما يخشى من الصحافة والإعلام .. في حين ان المالكي مستعدٌ لإسكات أي إنتقادٍ جدي ، بالهراوات أو حتى بالكواتم ! .. أوباما لايستطيع الذهاب الى طهران لخوفهِ من المظاهرات العنيفة التي سوف تنتظره هناك ، بينما المالكي بإمكانه زيارة إيران وقُم كُل يوم ! .
- واخيراً ان أوباما أسوَد .. والمالكي حنطي على أملَح !.



#امين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المُغازَلة بين المالكي والنُجيفي
- أفلام الرُعب .. والعُنف العراقي
- الثعابين
- أرباح الإحتكارات هي الأهم
- والعِيد إجانه وإنكِضه
- عصافير
- عُطلة عيد الأضحى عشرة أيام
- في العيد .. ملاحظات بسيطة
- صَوم يوم عَرَفة وقانون العفو العام
- نانو - تَنَكَلوجي - !
- سوفَ نَجُن من الفرح !
- بعض ملامح الوضع في الأقليم
- - الحلول - سهلةٌ في العراق
- الأيام العشرة
- نيران - صديقة - في موريتانيا
- السلبيةُ والكَسَل
- رعاية الكِبار
- في أربيل : مباراة بين الحكومة والبرلمان !
- المالكي .. والبقرة الصفراء
- رأيٌ في السُلطة والمُعارضة في الأقليم


المزيد.....




- نادي السرد في اتحاد الأدباء يضيّف الروائي أمير رأفت
- شغف الكتاب الموصليين يتجه نحو الرواية.. واتحاد الأدباء يقيم ...
- جدران غيّرت وجه القصيدة العربية.. كيف يبعث العراق دار السياب ...
- مسؤول أمريكي يكشف لـCNN وضع المحادثات الفنية بين واشنطن وطهر ...
- عمر خيرت يكشف سر المكالمة التي غيرت حياته.. ما علاقة فاتن حم ...
- فلسطين والسينما المصرية.. من الخلفية الرومانسية إلى هاجس الأ ...
- -بروفة يوم الحساب-... المسرح السوري يختبر الذاكرة قبل أن يطا ...
- من -الأوديسة- إلى -سبايدر مان-.. أبرز الأفلام المنتظرة في صي ...
- وزير الثقافة اللبناني: إسرائيل دمرت مواقع تراثية في الجنوب
- لماذا يثير فيلم -الأوديسة- كل هذا الجدل؟


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - أوباما والمالكي .. التشابُه والإختلاف