أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمودي عبد محسن - حديقتنا الخضراء














المزيد.....

حديقتنا الخضراء


حمودي عبد محسن

الحوار المتمدن-العدد: 3901 - 2012 / 11 / 4 - 16:39
المحور: الادب والفن
    


حديقتنا الخضراء




في تلك حديقة العشب الخضراء
المتدفقة بالمياه الزرقاء
خمائلها نور تفتحت أزهار
أينما نظرت كانت السماء
متلألئة بالضياء والبهاء
حين كان قلبي غر مترعا بالنقاء
وحين كان الحب رهبة وبقاء
كنت أغفو في نشوة الأحلام
بمليء شفتي ابتسام
ونجم لامع يشير لي إلى الجمال
يشير لي أن الحب باعث الحياة
وأن الحب يواصل الليل بالصباح
سواء في متاهة الضياع
أو في آفاق ليالي طوال
الحب يتجلى في تثني أغصان
بلا أشواك توقيها
بلا أوراق تكسيها
حبيبتي غراء فرعاء
نار الوهج لا يطفيها
تحي بيض الليالي وتطويها
في تثنيها، في تغنيها
مثل وردة حمراء في أعاليها
تناثرت أوراقها تحاكيها
فتضاربت أعطافها ترقيها
وانساحت القبل تلظيها
وتبسمت جفونها دون أن تبكيها
ترقص حبيبتي في غلالة غدير
وتستعر الشفاه في الجسد العظيم
الخليل، المستجيب في الليل العجيب
تارة تتقوس مثل هلال مهيب
تارة تبتسم في تبجيل
أي ، حبيبتي الحسناء !
ما هذا الذي يحدث في حديقتنا الخضراء ؟!
ملاذنا الوحيد القديم ...
أن كل ما يحدث نار تأكل الأعشاب
وتأكل شذى عطرك الذي غذى الأزهار
في عالم بليد ينام في حرب جنون
عالم مختنق بالحريق دون رأفة حنين
عالم محطم صريع في متاهة حروب
جياع، عراة، غرباء في دنيا خواء
كل شيء يرجع للوراء، والغباء، والرياء
لعنة سحرية، خرافة، وسلطة أغبياء
كل شيء يرجع للوراء، هذا زمن التعساء
من ينقذ هذا العالم الغريب ؟!
وتملأ الدنيا قوافل العاشقين
في مدامة العشق غارقين
ربما تعود الحياة، ويعود الحنين
ونعود إلى حديقتنا الخضراء
حيث لا أبواب تغلق ليل نهار
ولا سور عظيم يغلف الوجه الحزين
ربما نعود إلى حديقتنا الخضراء
حيث الجمال والغناء وأيام الحب الرقيق

حمودي عبد محسن
2012.11.4



#حمودي_عبد_محسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المفكر والباحث فارس كمال نظمي
- الشرير فريق باشا / حب في ظلال طاووس ملك / رواية في قيد الكتا ...
- حب في ظلال طاووس ملك / عصا الراعي
- الحب الظيم
- قصيدة خالدة خليل
- حب في ظلال طاووس ملك / شجرة الزيتون
- حب في ظلال طاووس الملك/ فصل : ميرزا
- لا أحد يهلك الشمس
- حب في ظلال طاووس الملك
- قصيدة حنين عمر
- لهيب الغضب
- نبتة الخلود
- حور العين
- بغداد في بكاء
- كولالة في سفر تكوين
- انشودة مأتم الفراق
- غضب العرب
- ليلة غريبة جدا
- ساحة التحرير
- البنفسج الأخير


المزيد.....




- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...
- -فستان ينسجم مع لون عينيها-.. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي ...
- بائعة حلويات.. نانسي عجرم بالدانتيل الجريء وأحمر الشفاه الأح ...
- بالفيديو.. فنان استعراضي يحول توقيع ميسي إلى وشم مدى الحياة ...
- شقيقة ماثيو بيري تكشف الجانب المؤلم وراء زفاف تشاندلر ومونيك ...
- بين الرواية الأمنية واتهامات العائلة.. غموض يكتنف وفاة شاب ب ...
- بوتين يشيد بفيلم -ولادة الإمبراطورية- عن سيرة الإمبراطور بطر ...
- بوتين: المسرح الروسي يحظى بمكانة خاصة وثقة الجمهور
- بعد 14 عاما.. فضل شاكر يعود إلى المسرح من بوابة الرياض
- الثقافة في القدس.. فرص التعلّم وحدود التعبير


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمودي عبد محسن - حديقتنا الخضراء