أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمودي عبد محسن - بغداد في بكاء














المزيد.....

بغداد في بكاء


حمودي عبد محسن

الحوار المتمدن-العدد: 3436 - 2011 / 7 / 24 - 00:12
المحور: الادب والفن
    



آه ، أيتها السوسنة البيضاء !
بغداد تبكي في ظلام
تعد السنين ، وأسماء الحروب
وأسماء الموتى في الدروب
تعد أنهار تتدفق دماء
والغيمة السوداء تلف السماء
بغداد تهلك أسى في بكاء
تذرف الدموع في انهمار
وتروي بالدموع دجلة الخلود
وتحي الرمال والصخور
وإطلال في سراب
وترغم القمر أن يكون بدرا
يشع بالضياء والحنان
وتحمي سطوع نجمة المساء
أه ، أنا أخرج من صمتي
وأنعم بالهدوء ، في هدوء
في الليل العميق ، البهيم
أخرج من ألمي السحيق
أنا الشريد، الغريب
كي أستريح في هدوء
من جروح ، وثقل هموم
ما عاد شيء يهمني ...
أنا الجريح ، الوحيد
أنا الشريد ، العاشق المشهور
المتيم ببغداد حمرة الخدود
لا أملك أن أعد دهور
وحتوف ، وقبور
ولا مسافات بين حدود
فليكن ما يكون ...
أنا العاشق المشهور
المتيم ببغداد الخلود
أه ، أيتها السوسنة البيضاء !
بغداد في بكاء منذ عصور
ألف مرة ، ألف مائة مرة
أغلقت باب دار في بكاء
ألف باب دار أغلقت في بكاء
وبغداد ترنو لعيون ضياء
ليهتز الكون ، وتبدأ الصلوات
بغداد تبكي في ظلام
بغداد في بكاء
مثل شمعة بغداد
تحرق نفسها في سكون
بهدوء ، في هدوء
في رحم الظلام


حمودي عبد محسن
23 . 7 . 2011



#حمودي_عبد_محسن (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كولالة في سفر تكوين
- انشودة مأتم الفراق
- غضب العرب
- ليلة غريبة جدا
- ساحة التحرير
- البنفسج الأخير
- بحث ماركسي جديد لعالم اليوم
- وشاح حبيبتي
- افتراق
- بغداد
- سوسنة بيضاء
- سيدتي
- بستان رودس
- أنا أنتظر حكمك
- ليلة الثلاثاء
- قصيدة البؤس
- قناع الموت
- وقد مضت الأعوام
- الحداثة في رواية الأرسي
- من أقواس المتاهة


المزيد.....




- صورني عريانة عشان يفضحني.. راقصة مصرية تستغيث من طليقها الفن ...
- فيلم «أفاتار» يقترب من تجاوز فيلم تايتانيك في الإيرادات
- كاريكاتير العدد 5359
- منع المخرج الإيراني مسعود كيميايي من السفر على خلفية الاحتجا ...
- وفاة الممثلة ليزا لورينغ نجمة -عائلة آدامز- الأصلية عن عمر 6 ...
- لوحة فنان بلجيكي اشتراها أميركي بـ600 دولار وباعها بـ3 ملايي ...
- الفنان المصري حسن يوسف يتقدم ببلاغ عاجل للنائب العام بسبب صو ...
- باللغة العربية.. 10 كتب عن المال والأعمال يمكنك شراؤها في مع ...
- إعادة السرد وإحياؤه.. كيف أبدعت الرواية في إبراز الذاكرة الف ...
- صدر حديثًا -الصحف والناس والصيف- بالقاهرة للكتاب


المزيد.....

- رواية للفتيان الجوهرة المفقودة / طلال حسن عبد الرحمن
- كناس الكلام / كامل فرحان صالح
- مقالات الحوار المتمدن / ياسر جابر الجمَّال
- الشعر والدين : فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي / كامل فرحان صالح
- (تنهيدة الكامل (مشى في أرضٍ لا زرع فيها / كامل فرحان صالح
- نجيب محفوظ وأحلام فترة النقاهة دراسة بين المؤثرات النفسية وا ... / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة (ب) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(ج) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(أ) / ياسر جابر الجمَّال
- يُوسُفِيّاتُ سَعْد الشّلَاه بَيْنَ الأدَبِ وَالأنثرُوبُولوجْ ... / أسماء غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمودي عبد محسن - بغداد في بكاء