أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمودي عبد محسن - بغداد














المزيد.....

بغداد


حمودي عبد محسن

الحوار المتمدن-العدد: 3110 - 2010 / 8 / 30 - 09:16
المحور: الادب والفن
    


بغداد
في أي ليل يترنم العود
والنجوم في طلوع
والبدر في انتظار
السماء ، كل كواكب السماء
في انتظار
وبغداد المسكينة ، الجميلة
في انتظار
منذ أن بناها المنصور
مزهرة بالحسن ، بالقصور
بالبساتين ، وحدائق ورود
كأي عذراء متألقة بالزهور
بالطيوب
رقيقة مثل خميلة في غدير
يداعب وجهها النسيم
والعبير
غضة الأطراف دون عيوب
وثغرها في حسنه عجيب
تستحي الغمام من طلوعها المهيب
مثل غيث في الصباح الحزين
أهذه بغداد في آخر زمان
في ظلال دهور ، في زوال
في حطام ، في خراب
تأكلها الليلة الظلماء
تلوذ من الأعداء
مثخنة بالجراح ، بالدماء
بعد العلى العظيم
كل يوم يمر عليها كئيب
كل يوم يموت وليد
في الليل العميق
وتسكب العيون الدموع
في كل شروق وغروب
وعواصف الرمال في هبوب
في هبوب ...
وبغداد المسكينة ، الجميلة
في حروب ...
في عهود ...
أن يعزف العود
وتعود لبغداد ...
الجنان ، الغزلان
وابتسامة الوجوه
في ليل موهوب ، طروب
أهذه بغداد مثل نجم يغيب
تجردت من ريشها الغريب
ونفضت أوراقها في الخريف
صفراء
في دار ... في دار سليب
كم خريف مر على بغداد
وهي في انتظار
في وعود
أن يعزف العود
وتعود ...
مثل الشمس في طلوع
مبرقعة بالزينة ، والعطور

حمودي عبد محسن
2010 – 08 - 29



#حمودي_عبد_محسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوسنة بيضاء
- سيدتي
- بستان رودس
- أنا أنتظر حكمك
- ليلة الثلاثاء
- قصيدة البؤس
- قناع الموت
- وقد مضت الأعوام
- الحداثة في رواية الأرسي
- من أقواس المتاهة
- الحداثة في رواية المقهى والجدل


المزيد.....




- مخرج لاتفي يفوز بجائزة كبرى قدرها 400000 يورو في مهرجان أفلا ...
- تحرك برلماني بسبب “انقطاع الكهرباء” وتوقف الأنشطة المسائية ب ...
- -الموجة التاسعة- تستعيد بريقها بعد ترميم شامل في المتحف الرو ...
- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...
- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام
- في مرادخاني.. كابل القديمة تروي حكايتها من جديد
- تكريم الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في منتدى الفريق الإبداعيّ ...
- فيلم -Toy Story 5- مدبلجًا إلى اللهجة السعودية لأول مرة


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمودي عبد محسن - بغداد