أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - منير حداد - البرنامج القرآني الكريم للسلطة














المزيد.....

البرنامج القرآني الكريم للسلطة


منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 3882 - 2012 / 10 / 16 - 20:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


البرنامج القرآني الكريم للسلطة

القاضي منير حداد
رسم القرآن الكريم، برنامجا متكاملا، للتعاطي مع فكرة السلطة.. من الداخل والخارج، وبالضد والـ (مع).. حربا وسلما.. نظريا وعمليا.
تتكامل اركان البرنامج بحيث تقود خطوات المسلم الواعي، بل وحتى الثائر غير المسلم، اذا ما شاء ان يتبع خطوات الرحمن في بناء دولة حق وعدل.. سواء أأرادها اسلامية صريحة، ام دولة حق، والحق هو الاسلام.. حتى لو لم تكن الدولة اسلامية بالتسمية.
"يا ايها الناس ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين"
الآية 209 سورة البقرة
فالحرب بعد انتفاء اسبابها تتحول الى رجس من عمل الشيطان، حين يتوجب ان نترك السيف والبندقية جنبا، متجهين للبناء والاعمار وترصين دعائم اركان الدولة التي استخلصناها من براثن الطاغية، علينا ان نعيد النظر بمنهج العمل، اعتمادا على الآيات القرآنية والاحاديث النبوية وحكمة آل البيت واجتهاد أولي العلم، في اقناع المجتمع ليتشبع بروح الايمان التي تقضي بالتحول من الحرب ضد الحاكم الجائر الى بناء الدولة من خلال البدء بالانسان على اعتباره البذرة الاولى للحضارة المثلى.
"قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين"
192 البقرة
فما ان حط المجتمع سلاح الاحتراب بالضد من عهد الكفر، تهيأ نفسيا للاعمار والبناء، حينها تصبح اية بادرة تسلح ايقاظ لروح الفتنة، فينقلب المجتمع على منجزاته بالاقتتال من داخل تجربة الثورة، وفق المصطلح السياسي الشائع (الثورات تأكل ابناءها).
الامر الذي يلزم قادة الثورات بمحو كل اثار الحرب، كي لا تبقى روح العنف وثابة تنبض امام المقاتلين الذين يتوجب عليهم الانخراط في تجربة البناء المادي لدولة الروح.
وهذا سر النجاح المديني الذي تحقق في التجربة العراقية لقوات كانت تتجيش معارضة لنظام الطاغية المقبور صدام حسين.. تقاتله.. من داخل العراق وخارجه، ما ان سقط حتى تحولت الى منظومة بناء تسهم في ادارة الدولة داخليا وسياستها خارجيا بموجب ما تقتضي متطلبات المسؤولية الوطنية.
وهذا ما يؤكد نجاح تجربة البرنامج القرآني للسلطة في عراق ما بعد التحرر من الطاغية في 9 نيسان 2003، على الرغم من الارهاب والفساد المالي وانحرافات بعض المسؤولين وهم يتساقطون تباعا، ، كالورق والاغصان البابسة التي جف نسغ الحياة في لحائها، مع كل هبة ريح تنسم من ربيع الامل والتفاؤل.
"اما الزبد فيذهب جفاءً واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض".



#منير_حداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرب وانبياؤه براء من الظالمين
- النظام الرئاسي بديلا عن البرلمان
- بينما نحن نتخلى عنهم الامم تقدس ابطالها
- رئاسة مجلس النواب تمنع الاعضاء من اداء مراسيم الحج المكوث تح ...
- موجة كواتم ومفخخات تضفي على الازمة احتقانا
- المؤامرة لا تمر الا من الداخل
- علاقة الشيعة بالخلفاء الثلاثة زهد تقشف في الحكم استفز الآخري ...
- هيئة النزاهة البرلمانية المتهم بريء حتى تثبت ادانته
- ثورة الكفن تعيد ترتيب الوعي
- آيات شيطانية وبراءة المسلمين
- الوعي بالقانون تصالحا مع الذات والمجتمع
- اردوغان يعنينا اكثر الاسد
- نسائم الربيع العربي تهب على دولة كردستان الكبرى
- مهمتنا وعظ السلطان وتقويم الرعية
- انصاف الضحايا واجب وسواهم مستحب
- الى د. هاشم العقابي: حتى المالكي معك لكن ليس كل مايعؤف يقال
- صباح الساعدي ومدحت النحمود يخلطان الماء بالزيت
- الشيخ الوندي.. ايقونة الماضي التي تضيء مستقبل حياتي
- شعب عادل وقضاء نزيه
- لينجو من يستطيع النجاة وفي الصباح يحمد القوم السرى


المزيد.....




- الخارجية الإيرانية: نؤكد عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية ع ...
- قاليباف في رسالة شكر للشعب العراقي: تقديركم للمرجعية اظهر عز ...
- مدينة مشهد.. المحطة الأخيرة في مراسم جنازة المرشد الأعلى الإ ...
- إيران: المرشد الأعلى السابق علي خامنئي يوارى الثرى في مدينة ...
- الجيش الإيراني: سنواصل بكل قوة، ومن دون أي شروط، منع تحقيق ...
- يهود متشددون يقتحمون قاعدة عسكرية في إسرائيل احتجاجا على اعت ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا البنى التحتية والمنشآت المهمة ...
- حرس الثورة الإسلامية: في حال تكرار العدوان فإن ردودنا الساحق ...
- قائد فيلق القدس العميد قاآني: إنّ ما شهده العراق اليوم جسّد ...
- -الجمهورية الإسلامية اليابانية-.. زلة لسان لترامب تشعل الجدل ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - منير حداد - البرنامج القرآني الكريم للسلطة