أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - المؤامرة لا تمر الا من الداخل














المزيد.....

المؤامرة لا تمر الا من الداخل


منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 3866 - 2012 / 9 / 30 - 03:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اندس كثيرون في العملية السياسية، بقصد تفتيتها من الداخل، تبعهم، وفق التوجيه ذاته، متسللون الى مفاصل الدولة.. الخدمية والانشائية والتربوية والاعلامية، بقصد تخريبها يقتصون من العراق الديمقراطي الجديد، باعتبار هذه المفاصل هي الدولة، وتخريبها يعني انهيار الدولة من الداخل.
وهو المطلوب من قبل الارهاب والبعث، امراً انتظم فيه اتباعهم، هنا في العراق.
لكن السؤال، كم ثغرة في الدستور العراقي الذي اقر العام 2005، نفذ منها اعداء التجربة الجديدة الى قلب جوهرها يعيثون فسادا بقدر الناس.
ما كانوا لينفذوا لولا توفر حاضنات تضفي حماية عليهم، وتمهد لهم انفاذ مبتغياتهم التي تجسدت في تعطيل اي اجراء يخدم الناس، وتخبئة ورش متخصصة بتفخيخ السيارات داخل بيوتهم، تفجر في الاسواق والجوامع والساحات العامة.
الخلل البنائي في معنى وشكل الدستور، شكل ثغرة نفذ منها هؤلاء، واستحكموا من مواقعم، يديرون شؤون البلد وفق اهوائهم، التي اتعبت خيل رئيس الوزراء نوري المالكي، في طرادها الذي افلح بتضييق الخناق عليها، وفق دستور استغلوا ما بين سطوره، فاستثمر المالكي ما هو جلي على السطور، في مواجهتهم.
المشكلة تكمن في الحتمية التاريخية التي تقضي بمجيء الثورات، ومن ضمنها تحرير العراق على يد قوات الائتلاف، من ربقة اغلال الطاغية المقبور صدام حسين، في 9 نيسان 2003، لتسقط القوة المستحكمة من الدولة، ولما يعجز الجدد عن سد الشاغر الذي خلفه السابقون، يعودون الى الاقتراب منهم، على وجل بيني متحير، يتلجلج، مقدما محجما معا.
ما ينتهي بنا الى القول باعتماد المهنيين الذين تشربوا الصنعة في الميادين التي نشأوا فيها، لتسيير الامور، ريثما يحط طائر التعب قدميه على غصون الاشجار.. يستريح من سفر لا نهائي.
وهو اعتماد يسد الشواغر؛ فلا يبقَ منفذا لاعداء التجربة الديمقراطية في العراق، ما يعني استنفاد وقت اقصر وجهد اقل في تأشير المعادين للعملية السياسية السائرة في العراق مثل ليرة ذهب لولا ما طفا على السطح من التفافات باطنة، تصطف مع اعداء العراق وهي تجلس في المقاعد الامامية من مجلسي النواب والوزراء، مدعومة بكتل فئوية، حلت محل صدام في ظلم العراقيين كافة.
ولو تمت دعوتهم الى صفاء النية؛ ما استجابوا الا الى لغة التهديد والوعيد وتقديم انموذج، يشعرهم بجدية تنفيذ النوايا كي يخافوا؛ لانهم يعيشون وفق مبدأ (على صواب ما دمت الاقوى).
تنقطع السبل بهؤلآء لو ان اعداء الدولة يؤشرون بالقوة الكافية لردعهم، كي تنعم القوى السياسية، بقوة الزخم الشعبي يحمي تأملات الوطنيين من هوج المعترضين على سيادة العراق، يبغونها عوجا.



#منير_حداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علاقة الشيعة بالخلفاء الثلاثة زهد تقشف في الحكم استفز الآخري ...
- هيئة النزاهة البرلمانية المتهم بريء حتى تثبت ادانته
- ثورة الكفن تعيد ترتيب الوعي
- آيات شيطانية وبراءة المسلمين
- الوعي بالقانون تصالحا مع الذات والمجتمع
- اردوغان يعنينا اكثر الاسد
- نسائم الربيع العربي تهب على دولة كردستان الكبرى
- مهمتنا وعظ السلطان وتقويم الرعية
- انصاف الضحايا واجب وسواهم مستحب
- الى د. هاشم العقابي: حتى المالكي معك لكن ليس كل مايعؤف يقال
- صباح الساعدي ومدحت النحمود يخلطان الماء بالزيت
- الشيخ الوندي.. ايقونة الماضي التي تضيء مستقبل حياتي
- شعب عادل وقضاء نزيه
- لينجو من يستطيع النجاة وفي الصباح يحمد القوم السرى


المزيد.....




- بعد انتشار فيديو توبيخه لموظف.. استدعاء محامٍ للمحكمة بعد ان ...
- شاهد.. أنثى فيل تهرب من حظيرتها وتتنزّه في حديقة الحيوانات ه ...
- حرائق وأضرار في دول الخليج مع استمرار هجمات إيران صباح الأحد ...
- إعلام إيراني يرد على إعلان أمريكا إنقاذ أحد أفراد طاقم طائرة ...
- سفير إسرائيل في ألمانيا يدعو لإلزام الطلاب بزيارة معسكرات ال ...
- -تعب الربيع- و -اكتئاب الشتاء-.. حقيقة أم مجرد شعور وهمي؟
- تكسير الأحجار بأولاد الرامي: تقرير حول الآثار والنزاع القضائ ...
- الولايات المتحدة تعلن إنقاذ طيار أسقطت طائرته إف-15 في إيران ...
- أمضى ساعات طويلة على سفح جبل... تفاصيل عملية إنقاذ الطيار ال ...
- ترامب يتوعد إيران مجددا وطهران تصف التهديد بـ-العاجز وغير ال ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - المؤامرة لا تمر الا من الداخل