أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - خواطر سريعة














المزيد.....

خواطر سريعة


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 3881 - 2012 / 10 / 15 - 23:17
المحور: الادب والفن
    


خواطر سريعة ؟
ذهب نهار وأتى نهار اّخر .. متى سأكتب ؟
ذهب النهار وأتى نهار اّخر , انتهى يوم وأتى اّخر , فعمّ المساء ,,
ألم تكتبي يا امرأة بعد ؟ سأكتب بعد ما عليك سوى الإنتظار الصبر الصبر .. سأكتب بعد , لا يزال الليل أمامنا أليس كذلك ؟
هل صديقي ؟ هل أخي الرجل يمر في مثل هذه الإمتحانات والعقبات وهذا المسلسل من المراحل حينما يكتب ؟ هل بحاجة إلى المرور بكل هذه المهمات والمحطات ؟
متى سأكتب , متى سأتابع الخبر , الموضوع , البرنامج , الحوار , المقابلة ؟
متى سأتابع النتّ , الحوار المتمدن , والفيس بوك ؟
مت سأستمع للراديو والأخبار المحلية ..والموسيقى
متى سأقرأ لغيري ؟ متى سأحضّر الموضوع الجديد ؟ متى الإستراحة , والنوم , والغسيل والكوي والتكنيس والثلاجة والخزانة والمكتبة والحمّام والطعام والتسوق وتهيئة الطعام وتنظيف البيت والسيطرة عليه والإعتناء بالنباتات المنزلية والزيارة والإتصال بالأبناء والأصدقاء ....
متى سأكتب , سأدوّن الملاحظات , والمهمّات الجديدة ؟ متى سأقرأ اللغة الجديدة ؟ أراجعها أستمع لها ؟ أحتسي قهوتي ؟ فلا صبحّية عندي ولا فراغ حر -
ومتى سأزاول هواياتي سأتابعها !؟؟..
وماذا بعد في حقيبتك في جعبتك من مهام أيتها المرأة المهووسة بالعمل , والواجبات ؟ .... حتى أصبحت أردّد دوماً : عندما خلقني الرب كان مشغولاً ... يا إلهي !
لا بأس عليك هذه هي الحياة فأهلاً بالعمل , فنحن أبناء وبنات الكادحين والمتعبين ....


***
الشعر - الكلمة – القصيدة والحب معاً يسافروا , يتحدوا , يسبحوا يُبحروا يغتسلوا في جرن المحبة
في " ميرون " واحد – وسر واحد
في طرقات الليل , وألوانه يسيروا
عائلة واحدة – أخوة معاً يتسلقوا نجوم الضوء ليكتبوا القصائد في سكوت وصمت العالم .. وصراخ البشرية .
كتبوا على سطح البحر بلغته السرمدية
والقمر المعلم ,
العاشق الليلي
وحده يرسم لاّلئ الأمواج نثراً منثوراً في شلاّل النور الليلكي
يغتسل عناقا ورقصاً حتى الفجر في جلسة حب سرية
فالمد والجزر يفضح العلاقة فلا تقترب
لتتلو الملائكة ترانيمها وأناشيدها المسائية في حضرة الله ووجوده اللانهائي ...
يا أيها المبدع في الوجود رسوماً لا تتكرّر إلا في يدي الخالق ,
درس واحد رأيته ذات ليلة مقمرة فوق جسد البحر العاري
كان باب الجنة مفتوحاً بالنور والأزرق السماوي , و لمسات الأنبياء والرسل والقديسين أيقونات مصلوبة
فوق تلال الوادي الذي يستريح بسهله الأخضر على محيط الماء –
صوراً إلهية رسمتها الطبيعة والكون ووجود العين التي لا تنام
وريشة المعلم الواحد
التي لا تخطئ بالألوان والأبعاد والمساحات والقواعد والأصول بالخطوط ومساحات الضوء الذهبي ,
لا تخطئ بالتناسق ودقات الزمن بأجراس حديدية برونزية ثقيلة عالية عالية كالحقيقة و ميزان النجوم ..
الأمهات تهلل , والمُحبات عاشقات الإنتظار تنقل المشهد ,, الكرنفال ..!
مريم نجمه / تشرين أول , أوكتوبر



#مريم_نجمه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صباح الخير يا دمشق ..
- ودائماً مع الثورة - 26
- من كل حديقة زهرة : زراعة , صحة , جمال - 37
- ويسألونني ؟
- يوميات .. وخواطر ثورية - 25
- تعابير عامية .. من مفرداتنا الشعبية الصيدناوية - 11
- صباح السياسة ..
- الثورة .. ورأي شخصي - 24
- إنها ثورات الشعوب
- خواطر من اليوميات الثورية - 23
- هذا السوريّ ..... !
- أول الطريق ...
- هل تأثر فكر ماوتسيتونغ في الفلسفة الصينية التقليدية وروحها ا ...
- هل تحققت نبؤة المعلم ماو ( نظرية العوالم الثلاث ) ؟
- صراع القوى الدولية على منطقة البحر الأحمر - من يسيطر على الم ...
- من دار لدار يا ثورتنا الحلوة .. المسيرة المدينية للثورة السو ...
- من يوميات صيف الثورة السورية - 21
- من يسيطر على المياه يسيطر على اليابسة - البحر الأحمر - رقم 3
- النفط يصّنع الأحداث , النفط يتكلّم النفط يحكم !
- خواطر صباحية


المزيد.....




- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - خواطر سريعة