أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - منير حداد - الرب وانبياؤه براء من الظالمين














المزيد.....

الرب وانبياؤه براء من الظالمين


منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 3881 - 2012 / 10 / 15 - 01:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الرب وانبياؤه براء من الظالمين


ورد في الآية (125) من سورة (البقرة) في القرآن الكريم: "قال لا ينال عهدي الظالمين" سلاما قولا من رب رحيم، الهم انبياءه و رسله، معاني تباينت بين اللغات التي تلهج بها الاقوام الحاملة للاديان التقاءً عند وحدانية الله، بالايمان الذي لا يتمظهر اشكلا الا يتجوهر صمدا واحدا لا شريك له.. ولا يتمفصل بين اسلام ومسيح، فكلها ديانات منزلة من الله تتعدد مسالكها اداءً وتتوحد نزوعا روحيا يفيض هدى الى سواء السلوك المؤدي من استقامة الدنيا الى سراط جنة الآخرة.
اذ تنص الآية الانجيلية (ابسوق40 من الفصل 20 في انجيل متي) على ان: "من قبلكم قبلني ومن قبلني قبل الذي ارسلني".
فعهد الله على العباد هو رسالة الاسلام، وقبول الناس لحواريي السيد المسيح.. عيسى بن مريم (ع) هو الرسالة الانجيلية العظمى التي تكاملت معها رسالة النبي محمد بن عبد الله (ص) ما يسهم في بناء حضارة الروح الممتدة من ابراهيم ابي الانبياء (ع) نزولا الى موسى وعيسى ومحمد وما سبقهم من انبياء، لتتواصل مع المعجزات الربانية المتحققة من خلال العلم الحديث، بلغة الرياضيات المعاصرة والتكنلوجيا المبهرة وفتوحات الطب والفضاء والصناعة وعلم الوراثة والزراعة وما لا نهاية له من علوم تفصيلية تكتظ بها قواميس السلام، وهي تحلق بـ (بني آدم) في يوتوبيا.. جنة على الارض، لا حاجة بعدها لسباق تسلح ولا احتلالات استعمارية ولا اغتيالات ولا ولا ولا من اي من اشكال الشر!
انما تصبح الدنيا "سلاما قولا من رب رحيم" بحق.. صباح دائم الاشراق، لا مساء له ولا غروب ولا دياحجير او سدف ظلام تتكاثف حتى تكاد تلمس من شدة الغيظ.
في الايتين القرآنية والانجيلية الكريمتين، اللتين وردتا مستهلا لهذه التداعيات، ما يدل على اننا لم نقرأ كتبنا المقدسة عميقا، لنستبطن الوفاق الايماني الذي لو استظهرناه لاصبحت الارض ورثا مطلقا لعباد الله الصالحين، سواء أكانوا يهودا ام نصارى ام مسلمين ام من اية ديانة وضعية غير منزلة، لكنها تلتقي مع رسالات السماء في الحث على الخير ونبذ الشر.
الخير في احترام طريقة تفكير الآخر حتى لو تباينت مع طريقة تفكيري؛ ما دام لا يضمر شرا من ورائها لاحد؛ لان كل ما ينفع الناس حلال وكل ما يضرهم حرام، والخير من اي سبيل جاء مبارك، والشر ملعون من حيث موارده.. جفت نجاستها.



#منير_حداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظام الرئاسي بديلا عن البرلمان
- بينما نحن نتخلى عنهم الامم تقدس ابطالها
- رئاسة مجلس النواب تمنع الاعضاء من اداء مراسيم الحج المكوث تح ...
- موجة كواتم ومفخخات تضفي على الازمة احتقانا
- المؤامرة لا تمر الا من الداخل
- علاقة الشيعة بالخلفاء الثلاثة زهد تقشف في الحكم استفز الآخري ...
- هيئة النزاهة البرلمانية المتهم بريء حتى تثبت ادانته
- ثورة الكفن تعيد ترتيب الوعي
- آيات شيطانية وبراءة المسلمين
- الوعي بالقانون تصالحا مع الذات والمجتمع
- اردوغان يعنينا اكثر الاسد
- نسائم الربيع العربي تهب على دولة كردستان الكبرى
- مهمتنا وعظ السلطان وتقويم الرعية
- انصاف الضحايا واجب وسواهم مستحب
- الى د. هاشم العقابي: حتى المالكي معك لكن ليس كل مايعؤف يقال
- صباح الساعدي ومدحت النحمود يخلطان الماء بالزيت
- الشيخ الوندي.. ايقونة الماضي التي تضيء مستقبل حياتي
- شعب عادل وقضاء نزيه
- لينجو من يستطيع النجاة وفي الصباح يحمد القوم السرى


المزيد.....




- العميد الإيراني شكارجي يوجه نصيحة إلى الدول الإسلامية المجاو ...
- زيارة البابا لفرنسا: تبرعات بالملايين وتحديات التمويل في بلد ...
- -لحظة تاريخية-.. لاوُن الرابع عشر أول بابا يزور كاتدرائية نو ...
- الرئيس الألماني الأسبق فولف يكرّر: -الإسلام جزء من ألمانيا-. ...
- بابا الفاتيكان يحذر من تهديد الذكاء الاصطناعي للبشرية
- مقاومة القومية المسيحية قد تحسم نتائج الانتخابات النصفية
- أبخازيا.. موطن الروح
- زيارة البابا إلى فرنسا: شباب يبحثون عن -بوصلة للحياة- في الك ...
- بالتصفيق وأجراس الكنائس.. الحشود ترحب بالبابا ليون عند خروجه ...
- البابا ليون الرابع عشر يؤدي الصلوات في كاتدرائية نوتردام ببا ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - منير حداد - الرب وانبياؤه براء من الظالمين