أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر قاسم أسعد - مرحلة إخوانية بامتياز














المزيد.....

مرحلة إخوانية بامتياز


عمر قاسم أسعد

الحوار المتمدن-العدد: 3871 - 2012 / 10 / 5 - 20:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أي عقلية هذه التي تمتلكها الحكومة في التعامل مع المستجدات على الساحة الأردنية ، وأي استهتار وعدم مبالاة وتهميش لكل دور يقوم به الأخرون تجاه الوطن ، وأي عقلية فوقية هذه .
الأيام السابقة كانت حربا غير معلنة ما بين الأخوان وبعض تحالفاتهم وبين الحكومة وتحالفاتها ، حربا اعلامية غير مسبوقة وأسلحتها مختلف وسائل الإعلام الحكومية وغيرها ، ولعلها سابقة في تاريخ الأردن ان يتم تجنيد وسائل الإعلام من قبل الطرفين ــ بإيعاز من الحكومة ــ والسابقة الأكثر خطورة أيضا أن بعض منابر الإعلام الحكومية باتت تنشر أخبار عن بعض التيارات والحراكات المحظورة ــ لمطالبتها بإسقاط النظام ــ ضد الأخوان .
معظم المسيرات والحراكات الشعبية تزداد قوة وزخم وخاصة أيام الجمع ، وتحمل أسماء تحاكي الواقع فمن جمعة ( القسم ، وكفى مماطلة ، والأحرار ) مرورا بجمع ( الأحكام العرفية ، والسلطة للشعب ،ومستمرون ) وليس انتهاء بجمع ( الحرية ، ولن ترهبونا والانتصار للحريات ) وهذه الجمعة جمعة ( إنقاذ الوطن ) فهل تحتاج الحكومة إلى جمع أخرى وتسميات أكثر قوة لتدرك أنها ذات عقلية فوقية ولا يعنيها الوطن ولا شعب الوطن ،
لقد انتصر الإخوان على كل من حاول أن يدعو لعدم المشاركة وعلى من وقف متفرجا ـ يدعو ربه بأن يمحق الأخوان ــ وعلى كل من حاول شيطنة حراك الأخوان وبذل كل ما في وسعه للنيل منهم ومن حراكهم ـ بإيعاز من الحكومة ــ
إنتصر الأخوان على النظام بكل أركانه على الرغم من وجود كل مظاهر الحرب الإعلامية الذي مارسته الحكومة وبعض المظاهر الأمنية على الشارع ، وكل الرسائل التي حاولت الحكومة تسويقها ضد الأخوان وحراكهم ارتدت عليهم ،ــ وأيضا بالرغم من تحالف بعض الحراكات مع الحكومة ــ، وكأن هناك خطرا مشترك يهدد الوطن بوجود الإخوان .
لم أكن يوما إخوانيا ولم اكن يوما مناصرا لهم ، بل أن الحقيقة التي لا يستطيع عاقل ان ينكرها أن الأخوان قوة فاعلة ورقم صعب على الساحة الأردنية وإن أي حل ــ مهما كان ــ لن يتم بمعزل عن الإخوان .
إن الخطر الحقيقي الذي يهدد الوطن ليسوا الإخوان بل الخطر يكمن في الفاسدين والمدافعين عن الفساد ، الخطر الحقيقي يكمن عند عقول ما زالت تتوهم أنها بمأمن من يوم الحساب القادم ، ولهذا يستمرون ببيع ما تبقى من الوطن ،
لقد وجه الإخوان الرسالة الأقوى والأعنف وعلى الجميع تلقف هذه الرسالة وفهمها ليس حسب عقليتهم ووعيهم وما تسوقه الحكومة ، بل حسب ما جائت من عقلية مرسلها فقط .
الكثير من قادة ورموز المعارضة ما زالوا يؤمنون بان الإخوان والنظام ( وجهان لعملة واحدة ) وإن المصلحة المشتركة بينهما أقوى من أن يكون الأخوان في صف المعارضة الحقيقية للنظام ، وإن ما يقوم به الإخوان من معارضة وهمية لتحقيق مصالح شخصية وحزبية على حساب الوطن ــ وهذا صحيح نسبيا ــ ولكن عندما يكون تفكيرنا هو الوطن ندرك أن الخطر القادم لن يراعي أي مصالح مشتركة ، فصديق اليوم ربما يكون عدوا يوم الغد ...
ومن تتبع سقف الهتافات الغير مسبوقة في مسيرة الأخوان وتحالفاتهم يدرك ان الإخوان سائرون في طريق اخر وتكتيك جديد يتماهي مع المرحلة القادمة باعتبار انهم اصبحو خارج اللعبة الانتخابية وخارج دائرة الامتيازات ، فهم لن يسمحوا للنظام بالتمادي في تجاوزهم بعد هذا اليوم ، ولن يسمحوا لأحد أن يصطف خارج دائرتهم ،
وعلى الحراكات والتيارت والاحزاب وكل القوى الوطنية ان تعي ان المرحلة القادمة إخوانية بامتياز .

عمر قاسم اسعد



#عمر_قاسم_أسعد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حاكم ، جلاد ، لص
- كن صاحب قرار !!!
- تغيير من الوسط
- ممنوع
- أقانيم تتصارع
- قراءة في الحراك الأردني
- مجتمع الفساد
- من سيسقط النظام ؟؟؟
- ثورة الفقراء
- حكومة أزمات
- وانتصر المعلم
- الدوار الرابع ( دوار المعلمين )
- لترحل حكومة لا تحترم معلميها
- إلى من هم على طريق الموت ( إلى مناضلي أشرف )
- فكرة في دائرة الخطر
- ستة أيام للحكومة
- الإصلاح الرياضي
- طبلة وزميرة
- حلم إنسان ميت
- لماذا لا يموت الدكتاتور ؟!


المزيد.....




- بعد أن أرجعت سبب الوفاة للقاحات.. أم تواجه لاحقًا تهمتي قتل ...
- -مقززة-.. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكر ...
- روما تحتضن الجولة المقبلة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.. ...
- رغم السوار الإلكتروني.. مارين لوبان تعلن ترشحها للرئاسة الفر ...
- ما الذي يسعى أحمد الشرع إلى تحقيقه من خلال لقاءاته مع ترامب ...
- حريق ضخم يلتهم آلاف الهكتارات في جنوب فرنسا
- ماكرون: الغارات الإيرانية انتهاك للاتفاق والإيرانيون مخطئون ...
- لماذا يضعف تكييف السيارة فجأة؟ عادات بسيطة تمنع الأعطال المك ...
- بين الواقع الصعب وآمال التغيير.. كيف استقبل الغزيون استقالة ...
- -حرب- لا -عملية عسكرية خاصة-.. فجأة يسمي الكرملين الأشياء بأ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر قاسم أسعد - مرحلة إخوانية بامتياز