أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي مولود الطالبي - الدوران حول الينابيع














المزيد.....

الدوران حول الينابيع


علي مولود الطالبي

الحوار المتمدن-العدد: 3868 - 2012 / 10 / 2 - 16:24
المحور: الادب والفن
    


ألقيتُ هذه القصيدة في يوم الشعوب في مصر وبحضور الجاليات العربية والغير عربية

كنا أولي فرقٍ , كنا إذن فِرَقا
حتى اجتمعنا غداةَ الحبِّ فانطلقا

كانت عروبتنا عنوانَ غربتنا
فالكوكب العربيُّ انهارَ واختنقا

والآن نحن غطاريف الجمال وقد
يعني الجمالُ غدَ الحرية اللّبِقا

سِفرُ الحياةِ تجلى عِبرَ أحرفهِ
لحنُ السلام لبغدادَ التي عَشِقا ؟

ومسكُ شعبي لعَمّانَ الحبيبة لي
ومجدُ بترائها حسبي وقد شهقا

ويا دُبَيُ شموعُِ الوجد تدفع بي
أن أحمل القمر الوسنان منك رُقى

وسحرُهُ وشذا البحرينِ في لُغَتي
بوحٌ إذا خلتَهُ صمتاً فقد نَطَقا

وهذه الروحِ ترنو صوبَ تونستنا
تغفو على كتفها الحاني الذي عَبقا

وذي الجزائرُ حرنا كيف نشكرها
حتى سَكَبْنا الحَنايا فوقها وَدَقا

في صبح نَبضي مُسمّى وَصفُهُ جُزُرٌ
كحشد أقمار أرضٍ أربك الأفقا

ونهرُ قلبي لجيبوتي التي عُرفتْ
بالكبرياء وشعبٍ بالعلى وثِقا

وفي الرياضِ بروق المَجدِ وانتَزَعَتْ
وذاك تصميمُها البادي وكم صدَقا

جَرحي كبيرٌ لسودانٍ وها هو ذا
جرحي تبسَّمَ إذ إيمانُها سَبَقا

إيمانها بالخلاص الحق حيث قضى
أن تستحيلَ مروجاً والندى شَفقا

وآهِ كم آهِ يا مرآى دمشق ويا
أصالة الشعر والأمجادِ معتَنَقا

والبوحُ ينعشُ ذوقي حيث أرصِفُه
في أرض صومالَ إذْ بات الأسى ألقا

وياعُمانُ ويا دمعَ المَشْوُقِ ويا
تفاح صَبِّ لفرط البهجة انْفَلَقا

خصوبةُ الدمعِ حولَ القدسِ ما برحتْ
تحكي الدماءُ كأن الكون ما خُلِقا

يا وجدَ وجدي .. ويا بوحاً غمرتُ به
مِن دوحةِ العُرسِ أركاناً وطابَ لِقا

وجَدَّ في الهمسِ واشتَدَ العناقُ ألا
تلكَ الكويتُ فقلبي لهفةً صَفّقا

وأنت يا زهرةًَ في شرقنا أبداً
لبنانُ كيف الكرى وصبحك اغتَبَقا !؟

ويا وجودُ ألا هل فاجأتْ دولاً
بالفخر مثلُ طرابُلْسٍ ؟ ومَن عَرِقا ؟

و( اطفيءْ لظى القلب ) يا نيل الخلود بلى
فالعاشقون عُطاشى والجنونُ سقى

ومغربُ الشرقِ ما احلاكَ من بلدٍ
يُفدى ومن أبدٍ يستغرق الَحَدَقا

كذاك مُرْتانيا خيلُ النداء لها
نحو الصلاة وكم من بيرقٍ خفقا
وتبتدي يمنٌ حيث انتهى زمنٌ
من السكون وكان البرقُ مُمتَشَقا

تلك البلاد شراييني وأوردتي
فما رأيتُ زماناً عزَّها استَبَقا

المنصورة " عروس النيل " 2012
شعر : علي مولود الطالبي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عباءة النهر
- أنامل شغفي
- شفاه اللقاء
- شمسٌ على ثَلجِ الحروف
- تحرير
- رئاسةٌ مؤجلة
- وجهُ الحنين
- سمارُ الارضِ ... وجهُ السماءِ
- صفعة إغتراب
- ق . ق . ج ، اضطراب
- بشرى البستاني .. العراق وطن استثنائي ولذلك كان حبي له إستثنا ...
- قطوف الليل
- جنائن الرافدين
- علميني ..!!!
- رجلٌ في سماءِ الحكاية
- افتقدكِ
- حلم ... مضرج باليقين
- الصحفيون ... رُسل الكلمة إلى الله
- عرق الضفاف
- تحت خط .. اللاوع


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي مولود الطالبي - الدوران حول الينابيع