أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي مولود الطالبي - رجلٌ في سماءِ الحكاية














المزيد.....

رجلٌ في سماءِ الحكاية


علي مولود الطالبي

الحوار المتمدن-العدد: 3453 - 2011 / 8 / 11 - 15:39
المحور: الادب والفن
    


إهداء إلى كل أبيّ ، فانتم والعراق وجه واحد ...
إليكم* :
إبراهيم الجنابي ، احمد فاضل ، بشار عبد الله ، بهجت عباس ، جعفر المكصوصي ، جلال جاف ، جمال الطلقاني ، جميل حمداوي ، جيكور ، حامد الشمري ، حسن النواب ، حسين سرمك ، حمودي الكناني ، خالد خفاجي ، خالد الربيعي ، خزعل ألمفرجي ، راضي المترفي ، رسول بلاوي ، رياض عبد الواحد ، سالم مالو ، سامي العامري ، سردار محمد ، سعد الحجي ، سعد علي مهدي ، سعد الصالحي سعود الاسدي ، سعيد العذاري ، سلام فرج ، شوكت الربيعي ، شينوار ابراهيم ، صباح محسن ، صباح محسن كاظم ، عباس طريم ، عبد الستار نور علي ، عبد الرضا علي ، عبد الفتاح المطلبي ، عدنان الظاهر ، الحاج عطا ، علي الخباز ، علي السعدي ، غريب عسقلاني ، فائز الحداد ، فائق الربيعي ، فرج ياسين ، فلاح الشابندر ، قصي عسكر ، كمال الدين ،محسن عوني، محسن المظفر ، محمد الكشواني ، محمد الخطاط ، محمود برغل ، محمود العلي ، مجيد السامرائي ، مصدق الحبيب ، ناصر الاسدي ، هاشم عبود ، وجدان عبد العزيز ، وديع شامخ ، يحيى السماوي ، يعقوب عبد الله .
رجلٌ في سماءِ الحكاية
أبي كُحـْلُ كـُـلَّ مساء الـتـمنـي
وما ليَ من بـوحـهِ مـهـربُ
هـروبا يـرى الكون أنّ الـعراق
بلاد بها الـصـبـر لا يـتـعــبُ
توسد ثنايايَ إني – عـــــراقٌ-
وهل مثـل جرفـي هـنا يـُـنجـبُ؟
دموعي تراق عـلـى الـرافـديـن
لكي لا يـنام ولا يـحجـبُ
فـما قلـت شـعراً لغـيـر حـبـيــب
ويا فخر روحي له اكتـبُ
وأيـقـنت انـك خضـت الـنزال
فـيا ألـف صوت بـه يـرهـبُ
أبـي .. يـا أبي .. يا دما طافحا
ويا قارب الـجرح لا تــقـلـبُ
فأنت العراق الذي ما انـحنى
ويا ليـتـنـي دونه أصـلـبُ
*****
أبي عانق الشمس
منذ السفرْ
أبي قال للماء
أين المفر ؟
أبي كان ضوءً
بأقداح عيني
وهل يلبس الغيم ..
إلا المطر ؟
*****
أبي
يركب الأفق
والموج
وجه القمر
********
أبي _ 1

أبي .. على قدر عرض الفضاء
يزداد اتساعا
وحجما
ليستريح
في الكوكب الثامن
وضوء القداسة على جبهته
يتقد
أبي _ 2

أبي .. تقطن في مداه السماء الثامنة
ترتقي بين ضلعيه
أحلام البحار والمحيطات ..
و من فمه ..
مصباح الرقي يولد
أبي _ 3

أبي .. وأنت تشحن المرآةَ بالأرض
تقف أمامك ألدنيا
لتكون فيك قارة ثامنة
أبي _ 4
أبي ..أيها الجبل الطاهر يلبس معطف الرّيح
وحيدا في البلاد
تسير بك صلوات الفكر وحجم المعاني
فيك تتجلى المعلقة الثامنة
أبي _5

هذا أنت
ثمان ٍ
فكن سيد العجائب
لا يلهيه إلا قدم مثقل بالضوء
أبي _6

أبي .. أيها الجبل الذي يلبس
يوم الثامن وحده ..
مذ رسا عنده
التاريخ والأفق
أبي _7
أبي .. أرتلك بقراءات القرآن ..
واجد لك قراءة ثامنة
***
إلى أين تاخذني يا أبي
وأنت ..
تركض خلف الغيوم
وتصنع مجدا من صوت الشاعر
وخطوات الفردوس
تأخذنا إلى أين يا أبي ...
وأنت تخرج من زمن الحصاد سنبلة مثقلة بالزبرجد
وفرسا أجهده الحب
وعلى قدر عرض الفضاء تزداد اتساعا ..
وجراحك .. حبلى بالأوجاع
*_______________________
قبل أن أغمض عيني في سماء بلدي ، وددت أن اخط على رغيف كرمكم ذكرى تبقى في رنين الوجد ، وللأمهات والصحاب نصيب من القادم .
شعر : علي مولود الطالبي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- افتقدكِ
- حلم ... مضرج باليقين
- الصحفيون ... رُسل الكلمة إلى الله
- عرق الضفاف
- تحت خط .. اللاوع
- نجاح العرسان : بغداد لن تغفر للشعراء إذا تركوها وحيدة
- ثمنُ الهوى
- علي مولود الطالبي ، يجعل للماء ضوءً !!
- لحظات هاربة
- ثغر النخيل
- يحيى السماوي .. وقنديله الشعري


المزيد.....




- -عار على مصر-.. أزمة حادة وتراشق بين نقيب الموسيقيين وناقد ف ...
- سطو جريء في فيينا.. سرقة -عقد الملكة نازلي- التاريخي في وضح ...
- الممثلة التونسية سوسن معالج: -السينما والصورة والكلمة الحرة ...
- بوق الجلاد لن يمثل الضحية.. -أبو أصيل- يحاكم فناني نظام الأس ...
- الفنانة السورية فايا يونان تعلن خطوبتها: -أجمل من أي صورة رس ...
- زاخاروفا تعليقا على حفل كاني ويست: أبواب روسيا مفتوحة لجميع ...
- التربية السورية توضح آلية تدريس اللغة الكردية.. تفاعل متباين ...
- من ساحات الحرب إلى عامه الـ105.. حكاية بطل روسي شهد قرنا من ...
- -كأن شيئاً لم يكن-.. قراءة في تجربة مسرحية مصرية تمزج بين تش ...
- السعودية حاضرة بقوة.. 10 آلاف شاب من 191 دولة يشاركون في مهر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي مولود الطالبي - رجلٌ في سماءِ الحكاية