أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان فارس - خبر وملاحظة الى السيد بهاء الأعرجي














المزيد.....

خبر وملاحظة الى السيد بهاء الأعرجي


عدنان فارس

الحوار المتمدن-العدد: 3860 - 2012 / 9 / 24 - 11:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يوم امس الاحد 23 / 9 / 2012 تكللت بالنجاح المحاولة الثانية لقتل مدير شكاوي وزارة الداخلية اللواء نايف عبد الرزاق السامرائي وسائقه بهجوم مسلح بكواتم الصوت في منطقة اليرموك..
وسبق للواء نايف السامرائي أن تعرض منتصف العالم الماضي 2011 لهحوم مسلح في منطقة اليرموك، غرب بغداد، أسفر عن إصابته ومقتل سائقه.
ياسيد بهاء الاعرجي، وانت رئيس لجنة نزهاء البرلمان العراقي ولكَ صلات قوية مع رئيس وأعضاء مجلس القضاء العراقي، من هم برأيك القتلة الحقيقيون: المشتكون ام أزلام المشتكى عليهم؟... لانريد منك جواباً سريعا متعجلاً مبنياً على الظن، حيث أن بعض الظن إثمٌ، وانما نأمل منك استثمار علاقتك القوية بمسؤولي مجلس القضاء العراقي وكذلك موقعك في البرلمان العراقي للضغط على الأجهزة القضائية والتحقيقية منها باتجاه:
اولاً: كشف خيوط الارتباط بين المحاولة الاولى التي اسفرت عن إصابة اللواء السامرائي ومقتل سائقه وبين المحاولة الثانية التي أدت الى مقتل السامرائي وسائقة معاً.
ثانياً: لماذا لم تكن المحاولة الاولى (الفاشلة) بمثابة جرس إنذار لدى أجهزة وزارة الداخلية التي يقودها (رئيس الوزراء) شخصياً لحماية حياة السامرائي وسائقه من المحاولة الثانية (الناجحة)؟
ثالثاً: نطالع يومياً أنباء، نأمل أن تكون صحيحة، عن مداهمة واعتقال إرهابيين، من القاعدة والصدّاميين والتكفيريين، بحوزتهم عبوات ناسفة وأحزمة تفجير وقنابل وأموال ومخططات ولكننا لم نسمع ولا بنبأ واحد بأن تم ضبط او اعتقال شخص وبحوزته كاتم صوت.. هل لأن القاعديين والصدّاميين والتكفيريين لايُجيدون استعمال كاتم الصوت ام ماذا؟
لماذا المشتكون، عند نايف عبدالرزاق السامرائي الذي قُتل بسبب استلامه شكاواهم، لماذا لايرفعون الصوت عالياً بوجه القتلة الحقيقيين وهم ليسو بخافين على أحد؟ ام أن المشتكين يخشون نفس المصير بكاتم صوت او يُداهمون بملفات مفبركة؟
وعلى صعيد ملاحقة الارهابيين واعتقالهم: هل قرأ او سمع السيد بهاء الاعرجي، رئيس لجنة النزاهة البرلمانية وذو الصلات القوية برئيس وأعضاء مجلس القضاء العراقي، بهذا الخبر:
اعتقال سُني من القائمة العراقية.. باعترافات مفبركة وتحت التعذيب:
أعلن مصدر أمني عراقي أن التحقيق مستمر مع عضو مجلس محافظة بغداد ليث مصطفى الدليمي المتهم بالتورط في عمليات إرهابية. وكان الدليمي فاجأ وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي أعدته وزارة الداخلية لعرض اعترافاته باتهام الشرطة بتعذيبه للإدلاء باعترافات مفبركة، مما دعا رئيس الحكومة نوري المالكي، وهو وزير الداخلية، إلى الأمر بإعادة التحقيق معه. وكان الدليمي ممثلاً للقائمة "العراقية" في مجلس محافظة بغداد.
ختاماً اقول:
صدام حسين ليس أشرف من أحد.. ولكن الاوضاع الآن في العراق "الجديد" وتحديداً وعلى وجه الخصوص منذ العام 2006 هي أسوأ بكثير مما كانت عليه في زمن صدام حسين.... بشهادة أغلب العراقيين والعالم أجمعين.. وقد كشفَ التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية لعام 2011، عن البلدان العشرة "الأكثر فساداً" في العالم وهي الصومال والعراق والسودان، في حين اعتبر قطر والإمارات وعُمان الأقل فساداً....
ان مايعانيه العراق والعراقيون من تدهور متسارع نحو الأسوأ في الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والادارية والخدمية والانحطاط الحضاري إنما سببه هو:
تسلّق أناس غير موالين للعراق وغير مناسبين الى مواقع الحكم والمسؤولية.



#عدنان_فارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اين هي ورقة إصلاحات التحالف الشيعي العراقي؟
- مفوضية انتخابات الاتجاه الواحد 4 + 2 + 2
- ولكن الدستور ظهير البرلمان ياجعفري!
- اين يقع مقر مجلس الوزراء العراقي؟
- خطاب الدوري يصب في مصلحة المالكي
- ميليشيا -الشرطة المجتمعية- في العراق الجديد
- عندما يصبح إسقاط نظام صدام جريمة حرب!
- الى شبكة الإعلام العراقي: لقاءاً كانَ ام استدعاء..؟
- مقايضة الهاشمي ببشار الاسد..!؟
- حمزة كشغري... فيلسوف الخواطر الوديعة
- إقصاء نوري المالكي ضرورة وطنية مُلحّة
- تواصل مُناكد وعدواني على الإنترنت..!
- الصمت عن احتلال ايران لشط العرب العراقي!
- البرلمان العراقي يقيم مهرجاناً طائفياً هزيلا
- مرجعية النجف الشيعية بين الطائفية والسياسة
- ملالي العراق يريدون إسقاط الشعب
- ليرحل حسني مبارك.. ولكن لصالح من؟
- لماذا قناة الجزيرة تريد اسقاط النظام!
- ملالي العراق يسوقون العراقيين الى بيت الطاعة
- تدخل اسبوعي منظم وفاضح لوكلاء السيستاني


المزيد.....




- شاهد كيف تفاعل إعلام إسرائيل مع تصريحات نائب الرئيس الأمريكي ...
- ميلوني ترد بقوة على ترامب: -لا نتوسل لأحد-.. أزمة دبلوماسية ...
- -نتنياهو رئيس وزراء مُحارب-.. إشادة -مفاجئة- من ترامب لرئيس ...
- حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل
- ترامب: طلبت من إسرائيل الموافقة على وقف النار مع حزب الله.. ...
- الحرس الثوري الإيراني ردا على رسالة خامنئي: جاهزون للعدو في ...
- انفجارات عنيفة تهز محيط مدينة الدانا شمالي إدلب
- تصادم قطارين شمالي لندن
- الموفد الأممي إلى السودان يطلب من قائد الدعم السريع عدم مهاج ...
- دعوة عاجلة إلى السيسي لوقف استحواذ الإمارات على شركة مصرية.. ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان فارس - خبر وملاحظة الى السيد بهاء الأعرجي