أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان زيدان - كُنتُ














المزيد.....

كُنتُ


عدنان زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 3856 - 2012 / 9 / 20 - 12:08
المحور: الادب والفن
    


كُنتُ في حِصارِ
طِروادةَ
وروما
وليننغرادَ
وبيروتَ
وكتبتُ ما يُشبهُ الوجعَ
(( ورأيتُ يَشِعْيا على أسوارِ أريحا قبلَ أنْ يَخترعوا ورقَ التوتِ ))

كُنتُ في مَعركةِ أُحدٍ
(( وناديتُ بأنَّ هذا شقيقُ الحُصْرمِ ولكنّهم كانوا يُصلّونَ للعنبِ ))

كنتُ مَلكاً في أرضِ كَنعانَ
(( قبلَ أنْ تَهلَّ عَلينا كلّ الكتبِ المُقدّسةِ )) !

كُنتُ
أُشْهرُ قَلمي
وما زلتُ
(( فأنا لمْ أتعلّمْ فَنّ الرِمايةِ كما كانَ أبي )) !
عدنان زيدان



#عدنان_زيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أميرُنا: الجزء الأوّلْ
- رَصاصةٌ أخرى في الطَريقْ
- لا وقتَ تَبقّى للنَحيبْ
- أنا لَسّتُ أنتْ: المقطوعةُ الخامسةْ*
- على مَوائدِ الفقَراءِ
- هَذيانٌ في عيدِ الميلادْ
- أنا وعبْدُ الصَمدْ
- يا عَلياءْ*
- أنا لَسّتُ أنتْ: المقطوعة الرابعة*
- أغارُ علَيّها
- على أسوارِ المدينة
- خَرّْبَشاتْ على الجِدارِيَّهْ: إلى مَحْمود دَرويشْ*/ المَقطو ...
- أنا لَسّتَ أنتْ: المقطوعة الثالثة*
- خَرّْبَشاتْ على الجِدارِيَّهْ: إلى مَحْمود دَرويشْ*/ المَقطو ...
- أنا لسّْتُ ملاكاً
- أنا لَسّتَ أنتْ: المقطوعة الثانية*
- في الحّانَةِ.....
- حواريّةُ معَ أميرة الرافدينْ
- أنا لا أعْرِفُ كيفَ يكونُ الرّقْصُ
- أنا والرّيحُ تَوْأمانْ


المزيد.....




- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان زيدان - كُنتُ