أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد القابجي - جدلية الإرهاب ومواقف الساسة من القضاء














المزيد.....

جدلية الإرهاب ومواقف الساسة من القضاء


جواد القابجي

الحوار المتمدن-العدد: 3848 - 2012 / 9 / 12 - 14:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان يوماً من أيام محرم الحرام ( عاشوراء ) والمعروف ان للطائفة الشيعية في العراق تأدية المراسيم الخاصة بإستشهاد الحسين بن علي وأنصاره (ع) .. حدث في إحدى القرى إنه كان موكباً للعزاء بهذه المناسبة الأليمة حين حضر أحد القرّاء الذين يتحدثون عن مقتل سيد الشهداء حيث يصف ماجرى في كربلاء منذُ خروج الإمام من المدينة حتى وصوله العراق مروراً بالكوفة وإنتهاءاً بملحمة كربلاء التأريخية .. كان الوقت في زمن قائد العروبة صدام حسين , فقد كان أحد الحضور في الموكب السيد المحافظ .. فقد وقف أحد مؤسسي الموكب وطلب من القارىء بعدم ذكر يزيد بن معاوية قاتل الحسين وشتمه لأن المحافظ سنِّي وقد يكون من أقارب يزيد او من أقارب شمر بن ذي الجوشن او إبن خال عمر بن سعد ..!!!!! وقف القارىء - الروزخون - مذهولاً وردَّ على الرجل : ماذا تريدني أن أقول ؟؟ هل أقول ان الحسين وأصحابه قد (( نتلهُم الكهرباء وماتوا )) ..!!!!!؟؟؟؟؟؟
لايهم أو يهم ان تسمع تصريحاً هنا او هناك من قبل نجوم -الكَتِل - عفواً الكُتَل السياسية التي لايهمها سلامة المواطن ان تهب لنصرة الظالم بإعتباره موجوداً أمامها ( يعني عيب نحچی على واحد لحد الآن موجود ) فأما الضحايا فقد ماتوا ولا يوجد من نخجل منه .. المصيبة الكبرى فأنا المواطن العراقي المغدور اتفاجأ بأن رئيس جمهوريتي يتهم القضاء بالتسييس ويقف مع رموز الإرهاب ولم أسمع منه ان ينتفض للوقوف الى جانب الضحايا ويصرّح بتحدي كبير بأن المحكوم عليه لحد الآن نائبي وموجود في مركزه ولن أخلعه ..!!!! ماهذا ياسيادة الرئيس ؟؟ ألهذا الحد ان تتحدى أهالي وأبناء الضحايا ..؟؟؟؟ أهكذا تتهم قضاةً من ضمن العملية السياسية في جمهوريتكم الموقرة ؟؟ أهكذا هي الأمانة التي أُوكلت إليكم وأنتم المناضل والقائد المحنك وصاحب التأريخ .. إنها والله خيبة أمل كبيرة ان تدافع عن مجرمين ثبتت إدانتهم .. قد تكون قد آمنت كالبعض الذين جعلوا من كردستان حاضنة لمجرمين قد أمعنوا في سرقة وتدمير العراق .. لا نعلم ياسيادة الرئيس هل أنتَ مع الأغلبية من العراقيين المغدورين أم مع الأنفار القتلة التي تتقاضى الأموال والشرهة بنهم السحت من أعداء شعب العراق الذين لايريدون للعراق ان ينهض ؟؟؟ وهل إنه لم يطرق سمعك التهديدات التي تم تنفيذها من قبل نائبكم الموقَّر وراح المئات من الضحايا من الأبرياء .. لا نعلم أين موقعكم وماذا ستقولون للشعب .. أرجو من القضاء ان يصدر قراراً بمحاكمة كل من يطالب بإعفاء المجرمين , لأن هذا الطلب يعني خلق أرضية سهلة لمجىء البهائم المفخخة لقتل كل شىء إسمه عراق وإن من يقف الى جانب هؤلاء ولم يقف الى جانب الضحايا فهو ليس من أُمّة العراق العظيم ..
********************



#جواد_القابجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى الخالد كاظم إسماعيل الگاطع
- عرض مسلسل ساهر الليل وطن النهار
- في مولد قامة إعلامية عراقية
- المسلمون في رمضان بلا أمان
- بقايا الظلم في العهد الجديد
- الى قاسم وتمّوز
- لابدّ للظلم ان ينجلي
- الأنتخابات المبكرة والتيار الديمقراطي
- (( توافقات النهب العام ))
- على أية صخرة يُذبح العراق
- لا برلمان بدون أمان
- وزارة الأوقاف ودورها الفاعل
- (( شوكت تصحه ياشعب ))
- (( نفاق الرفاق في العراق ))
- التيار الديمقراطي العراقي والإنتفاضة
- العمال الأحرار في يوم مولدهم
- غُربه وألم
- نص غنائي بمناسبة تس9ة أپرل
- في مناسبة مرور 78 عاماً على مولده
- جنَّه .. و حور


المزيد.....




- كاراكاس تحت النار والظلام.. ترامب: تم القبض على مادورو وزوجت ...
- هل تشكل العملية الأمريكية في فنزويلا تهديدا مبطنا لكل من يسي ...
- ترامب يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح لأحد بـ-استكمال مسار- ...
- قطر ترحب بجهود الحكومة اليمنية واستضافة الرياض لمؤتمر معالجة ...
- وزيرة العدل الأميركية: مادورو يواجه تهما تتعلق بالمخدرات وال ...
- -جيناتي ممتازة-.. هكذا أجاب ترامب على أسئلة صحيفة بشأن صحته ...
- ما أسباب تأخير تعيين ثلث أعضاء مجلس الشعب السوري؟
- مقتل 11 في حادث تصادم حافلة وشاحنة في جنوب البرازيل
- مراقبون: تمسك قيادة الجيش بالحل العسكري يفاقم مأساة السودان ...
- بعد غارة أمريكا التي هزت كاراكاس بفنزويلا.. ماذا سيحدث بعد ا ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد القابجي - جدلية الإرهاب ومواقف الساسة من القضاء